مشاهدة النسخة كاملة : فتح .. والتكسب من الحصار..!! (عماد عفانة)


أبوسمية
03-11-2012, 10:50 AM
فتح .. والتكسب من الحصار..!! (عماد عفانة)

هل أتاكم حديث أقلام حركة فتح المسمومة ؟!.. فغزة بنظر كتاب حركة فتح مثل أي كيان معاد، السرقة منه حلال..!!
اكتشف بعض كتاب حركة فتح ذوي الأقلام المسمومة أن غزة ليست جزءا من الوطن بل ربما قطعة أرض نائية تقع في أقصى القطب المتجمد ، حيث آكلي الخنازير من الديوثيين ، فينكروا على مليون وسبعمائة ألف مواطن فلسطيني في غزة الإصرار على الصمود في وجه الحصار الذي تفرضه حركة فتح وحكمها المتشارك مع الاحتلال.
تحاول فتح وكتابها اقناع الفلسطينيين في غزة بأن حكم الإسلاميين فشل في غزة ، وأنهم في فتح لم يعلبوا دورا محوريا منذ صيف 2007م في الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة.
وفيما سيل الفشل يفيض من فساد حكومة فتح في الضفة المحتلة الأمر الذي فضحته النائب عن حركة فتح نجاة أبو بكر، فان حركة فتح تفرح بشدة كلما زادت حدة المنخفضات الجوية لتصرف النظر عن فشلها وفسادها بإبراز حدة الأزمات التي تعانيها غزة جراء مؤامرتهم الوطنية.
ومن حيث يستهبلون على الوطن والمواطن مدعين الوطنية فان المواطن الغزي يكتشف مع كل قرصة برد، وانقطاع للتيار الكهربائي ، وشح للمحروقات والوقود أن الأزمة ليست ليس ازمة حماس بل هي أزمة سياسية عند حركة فتح ورئيسها الذي تعهد باستعادة غزة من أيدي الانقلابين إلى حضن الاحتلال الذي يرعى المقاطعة وحكومتها في رام الله.
يكتشف المواطن الفلسطيني المحاصر بغزة اليوم أن الوقود المصري المدعوم ما كان ليستمر وصوله إلى قطاع غزة عبر الأنفاق ، وما كان للسلطات المصرية أن تواصل غض الطرف فيما عباس يوشك أن يعود إلى غزة على حصانه الأغبر كمنقذ وكمخلص..
فيخلص عباس مَن ماذا، لذا على غزة أن تغرق مرة أخرى في أزمات الوقود والكهرباء والدواء ويجب أن تستمر المعاناة بأشد مما كانت عليه إبان حرب الفرقان 2008-2009م كي ينطبق على حركة فتح ورئيسها عباس اسم المنقذ والمخلص.
وبذا يدرك المواطن الفلسطيني في غزة وغيرها كم كانت قضية الحصار مربحة لهؤلاء القابعين في المقاطعة عندما يحصلون على أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة لوقود غزة ثم هم يحتجزونها ويحولونها لدفع رواتب كبار رجالات عصاباتها في المقاطعة .
كما يدرك المواطن الفلسطيني في غزة أن حكومة فتح في المقاطعة كانت تبيع السولار الصهيوني لغزة لسنوات طويلة بثلاثة أضعاف سعره الحقيقي ليتحمل المواطن والموظف الغلبان فاتورة الكهرباء المرتفعة ليقتطعها فياض من راتبه كل شهر.
صحيح إن ما يحدث لا يليق لا بسمعة شعبنا الفلسطيني المناضل ، ولا بأجواء المصالحة التي يحاول هؤلاء أن يوهمونا بها.
وعليه فلابد فعلا من تغيير جذري لهؤلاء الذين يعتبرون فلسطين مقاطعة خاصة بهم وشعبنا مجرد عبيد لنزواتهم، فلا مصالحة مع العبيد بل المصالحة تكون مع الأحرار، فإذا كان هؤلاء في مقاطعة رام الله عبيد تحت بساطير الاحتلال ينفذون أجنداته فلا يمكن للمصالحة أن تتم.
اذ لايجوز لهؤلاء الفاشلون على مدار أكثر من 19 عاما والذين حولوا قضيتنا ومقدساتنا وشعبنا إلى حقل تجارب لخياراتهم التفاوضية الفاشلة أن يستمروا في ادعاء تمثيل أي وطني فلسطيني حر، فيما التهم للآخرين بالانقلاب والفشل جاهزة !!.
كما لايجوز السماح لهؤلاء باستمرار تشويه علاقة شعبنا بأشقائنا العرب من المصريين وغيرهم من خلال بث بذور الفتنة والضرب على ذات الوتر الذي كان يعزف عليه نظام مبارك المخلوع .
بات واضحا أن للحصار المضروب على غزة بتحريض من مقاطعة فتح في رام الله مكاسب تعود على جيوب فتح وقياداتها وحكومتها المستنفعة..أما خسائر الحصار فإن الفلسطينيين في غزة يدفعونها دماء وآلام ومعاناة مريرة .. ورغم ذلك فان فتح تريد من الفلسطينيين ألا يفوروا وألا تغلي دماؤهم في عروقهم وألا يوجهوا غضبهم باتجاهها وألا يفضحوا دورها المخزي من حصار غزة.

نقلا عن المركز الفلسطيني