مشاهدة النسخة كاملة : مصر: علي جمعة يطالب بتمكين "البحث العلمي" في الدستور


أبوسمية
03-11-2012, 09:02 AM
علي جمعة يطالب بتمكين "البحث العلمي" في الدستور

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير: إن البحث العلمي لا بد أن يكون له مكان مكين في الدستور الجديد، مؤكدًا أن مؤسسة مصر الخير اشتغلت في البحث العلمي وجميع المجالات الأخرى من صحة وتعليم ومساعدات إنسانية وغيرها، واتضح أن البحث العلمي هو روح باقي المجالات، وأن مجتمعًا دون بحث علمي جسد بلا روح فهو قضية حياة أو موت، نجاح أو فشل، بداية صحيحة أو بداية خطأ، مؤكدًا أننا نريد أن نصل إلى هدفنا من أقرب طريق وبأقل جهد وتكلفة؛ وذلك لن يكون إلا بالبحث العلمي.
وقال جمعة في افتتاح مؤتمر "العلم والتكنولوجيا والابتكار في الدستور المصري الجديد" الذي نظمته مؤسسة مصر الخير اليوم: إن المجتمع الأهلي عليه مسئولية كبيرة في البحث عما يحتاجه المجتمع من ضرورات، مشيرًا إلى أن الدستور يُعبِّر عن حاجة المجتمع الحالية واستشراف المستقبل، موضحًا أن دساتير العالم التي تزيد عن 130 دستورًا تنص على ما يؤكد حاجة كل أمة وكل دولة.
وأضاف: ونحن نبني مجتمعًا جديدًا ونبدأ عهدًا جديدًا، نريد أن نُرجع مصر إلى سابق عهدها، فلا بد أن نعود روادًا كما كنا على مدار التاريخ، هذا الريادة لا بد أن تتمثل في ما نعمله اليوم من إدخال البحث العلمي والتأكيد عليه وتشجيعه وحمايته في الدستور الجديد كجزء لا يتجزأ من رؤية المجتمع لحاضره ومستقبله، فدون هذه الرؤية فسنكون مقلدين لدساتير العالم ولا بد إضافة.
أوضح أننا سنكون روادًا فيه؛ لأن الدساتير أشارت إلى البحث العلمي على استحياء، ولكننا نريد أن يكون للبحث العلمي لمصر مكان مكين في دستورنا الجديد؛ لأنه روح باقي المجالات، وهو قاطرة التنمية والطريق نحو مستقبل أفضل.
وقال: إنه بعد الثورة الفرنسية ظهرت الدساتير على استحياء حتى جاءت الحرب العالمية وظهرت الهوجة الدستورية، وقام كل من هب ودب بوضع لدستور لنفسه ومصر كانت في الوسط وضعت دستورها في عهد الخديو إسماعيل، موضحًا أن الدساتير تنص على كيفية تعديلها فيما بعد فالدستور شيء غير جامد قابل للتعديل عن حاجة لذلك، ولكن الآن لا بد أن يوضع الإطار العام لحياتنا.
وقال نحن نستفيد من تجربة الناس والأمم، ولكن لا نقف عندهم ولا بد من الابتكار بما يناسب حاجتنا.
من جانبه، قال العالم المصري مجدي يعقوب إنه سعيد جدًّا بهذا المؤتمر الذي حضر خصيصًا من بريطانيا للمشاركة فيه، مشيرًا إلى أن البحث العلمي هو الدعم الرئيس لنهوض مصر وتنميتها في المرحلة الراهنة، موضحًا أن مشروعات المؤسسة مشروعات مشرفة تسعد القلوب، مشيرًا إلى أن المجتمع المصري مجتمع عريق يستحق كل الخير ولكنه ظلم كثيرًا، والآن هناك شعاع من النور وهناك فرص ضخمة لاستعادة ما فاته، مؤكدًا أن أهم شيء في حياة الناس لا بد أن تكون خدمة الإنسان وخدمة العلم.
وأضاف أن المؤتمر خطوة هامة في الاتجاه الصحيح لإلحاق مصر بركب التقدم والتطور العلم، مشيرًا إلى أن مصر يمكن لها اللحاق بالعديد من الدول التي سبقتها في هذا المضمار.

نقلا عن إخوان أون لاين