مشاهدة النسخة كاملة : مستقبل موريتانيا بيد أطفالها


أبو فاطمة
03-21-2010, 02:46 PM
جمعية الطفولة تختتم حملتها \\\"مستقبل موريتانيا بيد أطفالها \\\"

جانب من أنشطة الجمعية

دعت الأمينة العامة للجمعية الموريتانية لحماية الطفولة السيدة أمينه فال إلى الارتباط أكثر بالمناشط الموجهة للأطفال ومنح مزيد العناية لتربية الاطفال وتنشئتهم ليكونوا لبنات صالحة في المجتمع.
وأوضحت الأمينة العامة أن جمعيتها تطمح إلى فتح فروع لها في مختلف أنحاء البلاد من أجل توصيل رسالتها ودعم جهود الارتقاء بالطفولة ...معتبرة أن من أهم إنجازات جمعيتها تنظيم خمسة مخيمات للاطفال لدعم التربية السليمة وتحلي الطفل بالمثل والقيم الفاضلة ، فضلا عن افتتاح فروع لنادي الابداع الذي يهتم بتعليم الاطفال وإكسابهم مهارات في التجويد والخطابة والمسرح وغيرها من فنون الابداع، كما أعلنت الجمعية مؤخرا إنشاء مركز لتدريب الاطفال على الكارتيه..
وشكرت الامينة العامة التي كانت تتحدث في الأمسية الاحتفالية التي نظمتها الجمعية بمناسبة اختتام حملتها التعريفية الثانية رواد الجمعية والحضور الذين واكبوا أعمال هذه الحملة على مدى أربعة أيام من البذل والعطاء والجد من التعريف بالجمعية عبر المطويات ورسائل sms والبرامج والمواقع الالكترونية ..
وكان من فقرات الحفل مداخلة مع أستاذ القانون الخاص بجامعة نواكشوط الدكتور سيد أحمد القروي وأخرى مع الفقيه محمدن ولد المختار الحسن.


طفولة منتجة
وفي مداخلته حول :"آليات خلق طفولة منتجه" أكد الدكتور القروي على فكرة التوازن في التربية بالاعتراف للطفل بشخصيته المستقلة ومنحه جراعات الحنان الكافية مع إيجاد بيئة ملائمة يتحرك فيها خارج إطار كالنوادي وجمعيات الاطفال مثلا ..
ودعا الدكتور القروي إلى محاورة الطفل والتعاطي معه بشكل إيجابي وتفهم ميوله واتجاهاته خاصة بعدما يصل مرحلة المراهقة منبها إلى ضرورة التفريق بين احتياجات البنت والولد في هذه المرحلة ذلك أن من طبيعة البنت الارتباط بأمها والتشبه بها فيما يميل الولد إلى الاحتفاظ بشخصيته المستقلة نوعا ما وإشعار الآخرين بقدرته على الاعتماد على نفسه.
وحذر الدكتور القروي من الاصطدام بالطفل وتعمد مواجهته لأن نتيجة ذلك محسومة مسبقة فالطفل سيلجأ إلى محاضن أخرى يستقي منها مبررات لسلوكه كالأصدقاء مثلا لكن بدلا من ذلك ينبغي الاستماع إلى الطفل و محاورته وتوجيهه ليتخذ قدوات ونماذج فاضلة في المجتمع وتشجيعه بالمكافأة والدعم المادي والمعنوي.
وختم الدكتور القروي بتوصيتين الاولى الابتعاد عن النظر إلى الطفل كشخص ناقص أو غير مكتمل الشخصية والثانية أهمية غرس الانتماء والحب في نفس الطفل سواء بالنسبة إلى أسرته أو مجتمعه ووطنه.


ركن ثابت
الفقيه الأستاذ محمدن ولد المختار الحسن وفي تأصيله لحقوق الطفل في الإسلام أوضح أن ثالث سؤال في القرآن بعد سؤال العقيدة (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ) والسؤال عن الأهلة-كان الطفل (ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير ...الآية ) ، كما أن ثالث مثل يضرب في القرآن بعد (الانفاق والبذل )كان عن الطفل (أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار ....وله ذرية ضعفاء ..الاية )
كما أن الولد هو الركن الثابت في الاسرة سواء في حال اجتماعها (والوالدات يرضع أولادهن حولين كاملين ) أو في حال افتراق الزوجين (ولا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده )
واستعرض الفقيه ولد المختار الحسن شروط الحاضن كدليل على العناية الخاصة التي يوليها الاسلام للطفل حيث يشترط في الحاضن حفظ الأموال والابدان وحفظ الدين وحسن الأدب.....الخ ، كما تنزع حضانة الطفل في حال انشغال الام وعدم تفرغها بزوج اجنبي عن الطفل مثلا.
ومن ذلك أيضا والقول للفقيه ولد المختار الحسن أن قضايا الطفل هي من مهمات القضاة كالوصاية والبيوع المرتبطة به مثلا.
وفي نهاية الحفل أعلنت الأمينة العامه للجمعية اختتام الحملة التعريفية وشكرت الجميع على الحضور وعلى متابعة أنشطة الجمعية مكررة شعار الحملة الذي بدأت به :"مستقبل موريتانيا بيد أطفالها

نقلا عن السراج الموريتانية

camel
03-21-2010, 04:06 PM
كلام جميل للطفولة , وأخشى أن يكون مثل القصص والروايات التي تحكيها لنا أمهاتنا قبل النوم ، لتموت بمجرد نومنا ،
ذلك أن الطفل الموريتاني يعيش مراحل صعبة في وقته الحاضر نتيجة عدم الأمن في الغذاء وعدم الأمن في الصحة ، وعدم الأمن في التعليم ، وعدم الأمن في جوانب حياته كلها تقريبا ، وأعتقد أن تلك المراحل الصعبة ستكون أصعب في المستقبل المنظور لذلك الطفل البريء ، ذلك أنه حينما يشب سيجد تركة ثقيلة تركتها الأجيال الحاضرة له ،
تركة التخلف في المناهج التعليمية ، تركة التخلف في الصحة البدنية ، والنفسية ، والعقلية ، ...وتركة تخلف البلد في مناحي الحياة كلها ،
ولو نطقت براءة ذلك الطفل لقالت بلسان فصيح : أنها ستحاكم الأجيال الحاضرة عن تلك التركات الثقيلة ، التي ستسبب بلا شك في مصادرة أجيالنا القادمة قبل أن يولدوا، بسبب الفساد والمفسدين الذين تعاقبوا على إدارة بلد غني بالثروات مع قلة سكانه ، سلبوا كل شيء حتى براءة أطفاله .
وأعتقد بصدق قول القائل :

نعيب أطفالنا والعيب فينا وما لأطفالنا عيب سوانا

تحياتي لك أبو فاطمة على نشر المقال

أبو فاطمة
03-21-2010, 07:14 PM
شكرا على التعليق وإلى الأمام مع زيادة جرعة التفاؤل

camel
03-22-2010, 01:15 PM
شكرا أبو فاطمة على التعليق
أسعدنى مرورك
دمت متالقا

camel
03-23-2010, 10:48 AM
يستحق أطفال موريتانيا الحاضرون أن يكون مستقبلها بأيديهم
لأن ماضيها كان بيد أطفال آخرين ،
لكن نرجو أن يكون الأطفال الحاضرون أرشد من أسلافهم الماضين