مشاهدة النسخة كاملة : هذا ما قاله أحمد فال ولد الدين عن معايرة الليبيين له


أبو فاطمة
03-01-2012, 06:04 AM
هذا ما قاله أحمد فال ولد الدين عن معايرة الليبيين له

في ندوية كبيرة بالدوحة، وقع الكاتب الصحفي كتابه الذي يتحدث فيه عن حبس صحفيي الجزيرة في ليبيا زمن المرحوم معمر القذافي، وقد حضر الندوية شيء لا ينتهي من أهل الجزيرة، والموريتانيين في قطر.
وقال الزميل ولد الدين إن معايرة خلطة ليبيا معه كانت حرشة، وأنهم كانوا قانطين من أعمارهم، وربما هربل بعضهم، وقال الذين قرؤوا كتاب ولد الدين إنهم لم يكونوا يعرفون أنه أكتب من نجيب محفوظ، وهيكل، مؤكدين أنه شال رأس النعامة على كتاب الصحفي علي الظفيري الذي يتحدث فيه عن هيشاويات متهيشة في الهيش العربي...وهذا نص فقرة من كتاب الزميل ولد الدين:
"في فيلا تابعة للاستخبارات الليبية في مكان قريب من الساحة الخضراء بدأ النوم يتسلل إلى جفوني . كانت الساعة تشير الى العاشرة مساء ، وكنت لا اعرف متى سيفرج عني فقررت أن أنام.
بعد ذالك بساعتين وبينما أنا بين اليقظة والنوم ، إذ أيقظني قرع خفيف على الباب ، فانتصب أمامي رجل طويل القامة يتدلى مسدس على فخذه الأيمن بادرني قائلا :
- هل أنت احمد
- نعم
- جهز نفسك للخروج فهناك شخص في السفارة الموريتانية ينتظرك في الأسفل !
ها قد جاءت اللحظة التي حلمت بها طويلا .
قفزت لألملم الملابس المتسخة عندي ، وتلك التي اعطانيها رجال المخابرات لليلة الماضية ، ولم تمر ثواني حتى كنت جاهزا للخروج عاد العسكري وأخذني معه إلى الأسفل ، مشى أمامي ثم انحرف يمينا عند مدخل المبنى فلمحت رجلا اقرب إلى القِصر ، قمحي اللون لا تخطئ العين سماته الموريتانية جالسا في الغرفة التي يجلس فيها الحراس.
ما إن لمحني حتى قفز من مكانه متهللا:
- الحمد اله على السلامة ! أنا مستشار السفارة ... طالبنا ولد مامين
- سلمك الله أهلا بك يا أخي
- أتمنى أن تكون بخير ؛ سنتحرك الآن في اتجاه الفندق لنلتحق بالوفد الرئاسي
أثناء ذالك تقدم الشابان المسؤولان عن حراسة الفيلا وسلما علي وودعاني ؛ لكن الأخير منهما نبس في أذني قائلا :
- التلفزيون الليبي سيكون في انتظارك عند مدخل الفندق ؛ ولا تنس انك مازلت على التراب الليبي !
ابتلع رجل الاستخبارات الحروف الأخيرة وهو يغمز بعينه اليمنى محاولا إرسال رسالة كانت واضحة في ذهني فما زدت على أن ابتسمت وقلت مرحبا بهم...
ملا حظة:
أشتروا كتاب الزميل أحمد فال ولد الدين في طبعته الثانية أو الثالثة، لأننا سمعنا أن العرب قد اشتروا كل كتب الطبعة الأولى.

نقلا عن ش إلوح أفش