مشاهدة النسخة كاملة : الشخص الوحيد المسيس في الجامعة هو رئيسها


أبو فاطمة
02-25-2012, 04:28 PM
الشخص الوحيد المسيس في الجامعة هو رئيسها

قال قادة الحركة الطلابية المضربين بجامعة نواكشوط إن الشخص الوحيد المسيس داخل الجامعة هو ريسها الحالي ، وإن إدارته للجامعة حاليا كانت وراء كل المصائب التي يعيشها التعليم العالي بموريتانيا.
وقال بوبكر جكانا القيادي بالنقابة الوطنية (أسنم) إن " السنة الماضية عاشت الجامعة ظروفا أسوء من مما عاشته الآن ، ومع ذلك لم تتدخل الجهات الأمنية وهي تري الطلاب يتقاتلون في مابينهم ، بينما تلجأ الآن لعسكرة الفضاء الجامعي ،وتحويل الجامعة إلي ثكنة أمنية لمجرد طرح مطالب طلابية بسيطة.
وأضاف إن هذا التصرف يكشف مستوي هشاشة وضعف الرجل المكلف بقيادة الجامعة حاليا،مستغربا انخراط الأجهزة الأمنية في حملة واسعة لمطاردة نشطاء طلاب طالبوا بمطالب مشروعة ، وتكثيف بعض الجهات الحكومية من حملتها الإعلامية لتشويه صورة الطلاب ومغالطة الرأى العام.
وقال " ليس من الوارد أن نجري الإمتحانات في ظل غياب قادتنا النقابيين ، وكل المناضلين الشرفاء الذين حملوا القضية الطلابية،ودافعوا عنها".
واستغرب انخراط بعض الوزراء في حملة تشويه غير مسبوقة للنقابة الوطنية
من جهة ثانية قال الامين العام للإتحاد الحر وجاه ولد الأدهم إن محاولة تحويل مسار القضية إلي مسار فئوي أو عرقي أمر مرفوض، وإن الطلاب متضامنين بغض النظر عن خلفياتهم العرقية أو الفئوية لأن الهم الطلابي يجمع الجماعي.
وتمسك الطلاب ببراءة رفاقهم الموقوفين من التهمة التي وجهتها لهم الأجهزة الأمنية ،وطالبوا بالإفراج عنهم فورا.
وقال الطلاب إن ولد باهية لجأ إلي الكذب لتبرير ماحصل بجامعة نواكشوط ،مجددين تمسكهم بالحوار مع الجهات المسؤولة عن تسيير الجامعة ، بشرط الإفراج عن الطلاب ، والتراجع عن طرد الطلاب المفصولين.
وقال الطلاب إن نجاح الإدارة النسبي في اجراء الإمتحانات تحت سياط الشرطة ،لايعني أن الأزمة انتهت ، ملوحين بخطوات تصعيدية جديدة.
ودعا قادة الحركة الإحتجاجية الي المشاركة في مسيرة طلابية مقررة يوم غد الأحد 26-2-2012 من جامعة نواكشوط باتجاه القصر الرئاسي.
وقال النشطاء إن النيابة برأتهم من التهمة التي وجهها لهم المجلس التأديبي ،مما يعني أنها اتهامات كيدية ليس إلا.
وأضاف " تصوروا أن رئيس جامعة بهذا الحجم يلتف إلي الطلاب المطالبين بحقوقهم قائلا " أنا كنت من حزب الإتحاد من أجل الجمهورية والآن أصبحت نشطا في حزب الحراك ،والحل يكمن في انتسابكم إليه".
وقال وجاه ولد الأدهم إن رئيس الجامعة حينما قوبل بالسخرية من قبل الطلاب الرافضين للتسييس ،التفت اليهم قائلا " لاتظحكول ظحك أهل القبله) !.
أما رئيس نقابة الشعلة الطلابية فقد استغرب المسرحية التي أخرج ولد باهية في التلفزة الموريتانية قائلا إنه شخص يتقن الضحك والهزل ،لكنه قليل المنفعة والجدية.
وأضاف " هو شخص يكذب حينما يدعي أن الحوار رفض من قبلنا ،بينما سرد الأحداث التي جرت يكشف أنه هو من تبرأ من الحوار وهو من قرر الزج بالشرطة في الجامعة لقمع طلابه، كما كان يتجول حول الجامعة لحظة اقتحامها من قبل الطلاب وكأنه ضابط شرطة مكلف بتنفيذ مهمة أمنية".
الأمين العام للشعلة أحمد ولد أحمد الحاج قال إن الخيارات واضحة "الإفراج عن الطلبة أو الإستعداد لإعتقال آخرين ، لأن الطلاب لن يقبلوا بهذه المهزلة ".
عبد الله ولد أمباله بدوره استغرب موقف الشرطة الوطنية قائلا إنها أبلغته بأنها قررت توقيفه لتحالفه مع النقابة الوطنية للطلاب "أسنم" .
وقال ولد أمباله إن "سليمان تبا ورفاقه" اعتقلوا بتهمة واهية ، وليس من الوارد أن يلجأ لأعمال منافية للقانون كحرق الباصات ،فالأرض أرضه والباصات باصاته.
وقال أمباله إن المتاجرة بقضة الفرقة العنصرية بين الطلاب داخل الجامعة انتهت، وإن الطلاب اكتشفوا أن ماحصل السنة الماضية كان لعبة قادتها الجامعة لتفتيت المجتمع الموريتاني والطلاب لن يعيدوا تلك التجربة السيئة.
وقال ولد أمباله إن رئيس الجامعة أستدعاه مع آخرين لمكتبه ، من أجل استدراجه للتعاون مع أعضاء من حزب الحراك الشبابى،وإن المعنيين عرضوا عليه قيادة النقابات الطلابية الموالية لهم وفك الإرتباط مع الطلبة الزنوج.
وقال ولد أمباله إنه تعرض للتعذيب من أجل اجباره علي الإعتراف علي الطلاب الزنوج الموقوفين لكنه رفضه .قائلا إن "سليمان كبيه" ورفاقه تعرضوا للتعذيب داخل زنازين الشرطة المورتانية منددا بمثل هذه الأعمال الوحشية.
وطالب الطلاب برئيس شرعي لجامعة نواكشوط وإعادة النظر في الخطوات التى تم اتخاذها من أجل الخروج من الأزمة الحالية وتحكيم العقل والحوار.
وهنأ ولد أمباله وزير الدولة للتهذيب علي تحطيمه الرقم القياسي في الكذب.
القيادي بالإتحاد المستقل المختار ولد آجه استغرب قول الوزير بأن الطلاب رفضوا الحوار.
وطالب بالإعتذار الرسمي من الجهات الحكومية لإتهامه للطلاب زورا بحرق الباصات وتدنيس العلم ، والكف عن ملاحقة النشطاء الطلاب.

نقلا عن الأخبار