مشاهدة النسخة كاملة : لن نختار رئيسًا من فلول المخلوع


ابو نسيبة
02-21-2012, 09:01 AM
لن نختار رئيسًا من فلول المخلوع

رفض مواطنون فكرة أن يكون رئيس الجمهورية القادم ممن ينتمون لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك أو عملوا تحت مظلة توجيهاته وتشرَّبوا من سياساته الظالمة والقاسية على شعب مصر، الذي عانى من وطأة هذا الرئيس المستبد ومرءوسيه الذين عاونوه في ذلك الظلم.
وقال سيد عبد المنعم (محام) لـ(إخوان أون لاين): "إننا لن نقبل برئيس للجمهورية كان رمزًا من رموز النظام البائد أو تقلَّد أي منصب قيادي نفّذ سياسات النظام وسار على نهجه وتتبع خطاه".
وأضاف: "إن هؤلاء المرشحين يعملون بنفس عقلية ما قبل الثورة، ومن الصعب تغيير أفكارهم وسياساتهم، ولن يكونوا بأي حال من الأحوال مع المواطن الذي تعمَّدوا تهميشه وعدم وضعه في حساباتهم، بل أمعنوا في إفقاره وإذلاله".
وقال صابر محمود " شئون قانونية": "إنه بات من المقطوع به أن العقلية الجمعية للشعب المصري تغيرت وأدركت أن مصالحها مع من يجب أن تكون، ولن تكون بأي حال من الأحوال مع مرشح تشرب من المخلوع مبارك واستمر معه لسنوات وسكت عن فساده وإفساده".
وأكد أن الشعب قادر على الفرز والاختيار كما حدث في انتخابات الشعب والشورى الأخيرة التي أوضحت أن المواطن المصري إذا ما أتيحت له فرصة المشاركة السياسية واختيار نوابه ورؤسائه بنزاهة وشفافية فلن يتوانى عن هذا الواجب ولن تكون مصلحة ذلك المواطن مع مرشحين منتمين لنظام المخلوع.
وأشار إلى أنه لا يثق في وعود أي مرشح رئاسي تقلَّد المناصب العليا في حكومة مبارك وعمل تحت إمرته وأن تلك الوعود لن تكون محل تنفيذ لتشربه من سياسة الوعود والبيانات الكاذبة على مدار عمله في النظام البائد.
وأضافت صفاء عبد السلام "طالبة بكلية الآداب": "إن الشعب المصري تعلم من درس السكوت عن الظلم الذي سكت عنه هؤلاء الذين يحاولون إعادة فرز نظام المخلوع، وترشحهم لقيادة الوطن في ذلك الظرف العصيب الذي تمر به مصر لن يكون بحال من الأحوال إلا حلقة من سلسلة انقطعت وتحاول لمَّ شملها بتولي إحدى هذه الحلقات ثم يقومون بلمِّ بقية الحلقات في صورة مغايرة".
وقالت: "إن هؤلاء لا يعرفون سوى لغة المصالح، من باب العمل بالمقولة الشهيرة "شيلني واشيلك" وإن اختيار أحد رجال المخلوع لرئاسة الجمهورية بعد أن لفظهم الشعب المصري ولفظ نظامهم الذي كانوا من دعائمه فإن ذلك يعتبر إعادة بناء النظام المخلوع بغرس تلك الدعامة".
وأضافت رضا جمال "طالبة بكلية الإعلام": "إن ممارسات نظام المخلوع هدمت جسور الثقة بين العاملين مع مبارك الذين رضوا بأن يكونوا مجرد دهانات لجدران نظام بناه المخلوع وأمعن في الترسيخ لدعمه وتثبيت أركانه دون النظر إلى مصالح الوطن، وبين الشعب الذي صار صاحب الكلمة في اختيار رئيسه بعيدًا عن أتباع المخلوع".
وأشارت إلى أن وزراء النظام البائد وقياداته ممن ينوون الترشح منصب الرئاسة، وإنما تدفعهم المصالح الشخصية التي لهثوا وراءها إبان توليهم المناصب العليا في الدولة ولم يقدموا ما يخدم المواطن المصري وكرَّسوا الطبقية والشللية في نظامهم، فلا ينبغي لنا إعادة توليتهم مناصب عليا في الدولة مرة أخرى.
وأضافت منى عبد الحميد "مساعدة صيدلي": "إن وزراء مبارك ساهموا في تجريف البلاد وإضاعة ثرواتها وأفقروا الشعب المصري وجعلوه خارج الخدمة، ونكون ظالمين لأنفسنا إذا أعدناهم لتصدر المشهد مرة أخرى بعد أن ساروا في كنف الرئيس المخلوع مبارك وتشبعوا من سياساته؛ لأنهم لن يقدموا جديدًا للمواطن المصري".
وشدد صلاح محمد أحمد "سائق" على ضرورة اختيار وجه جديد بفكر ثورة 25 يناير التي أكدت رفض الشعب المصري لكل الوجوه التي نبتت وشبّت وشابت في مزرعة نظام مبارك ونفذت خططه الفاسدة وتلوثت أيديهم بها.
وأضاف: "إن مرشح الرئاسة لا بد أن يكون معبرًا تعبيرًا واضحًا عن طموحات الشعب المصري ويحقق العدالة والكرامة للوطن والمواطن".
وأكدت رحمة خالد "طالبة بكلية الحاسب الآلي" رفضها لأي مرشح شارك في حكومات مبارك البائدة التي لم تفلح أي وزارة منها في تحقيق أماني المواطن المصري، والذين ثبت بالتجربة فشلهم الصارخ في إدارة المؤسسات التي تقلدوا قيادتها؛ الأمر الذي يؤكد عدم صلاحيتهم لرئاسة الجمهورية.
وقالت هالة حسين: "إننا حتى نحقق التغيير لا بد من تغيير الأفكار والقناعات لا تغيير الوجوه فقط، ولا شك أن وزراء مبارك يدينون بالولاء لفكره وعقيدته وسياساته الفاشلة والتي سيطر الفساد عليها واستشرى حتى صار أصلاً أصيلاً في شخصياتهم؛ مما يؤكد رفضنا لمرشح رئاسي بفكر المخلوع مبارك".
وقال أحمد محمود "موظف": "إن الشعب المصري أصبح لديه من الصلاحيات ما تؤهله لاختيار رئيس من بينه يهتم بهمومه ويشعر بمعاناته ولن يكون ذلك الرئيس بأي حال من الأحوال ممن هللوا وطبلوا لسياسات الرئيس المخلوع التي قصمت ظهر الشعب المصري".
وتابع: "إن الفتى أسير ماضيه، فلا يمكن أن ينخلع وزراء مبارك من جلدهم الذي فُصِّل عليهم ليلبسوا جلدًا آخر يعبر عن طموحات ومطالب الثورة المصرية العظيمة، والتي على رأسها رئيس مصري من طراز الثورة ويعمل بعقلية تحترم المواطن المصري".

نقلا عن إحوان أو ن لاين