مشاهدة النسخة كاملة : وفد رئاسي موريتاني يرافق "رجاء" في رحلتها العلاجية


ابو نسيبة
01-23-2012, 11:28 PM
وفد رئاسي موريتاني يرافق "رجاء" في رحلتها العلاجية


http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=250w___03_31_41.jpg

رجاء بنت أسيادي نقلت إلى المغرب للعلاج حيث تستقر رصاصات في مناطق من صدرها (صورة تم تداولها للضحية على فيسبوك)


الأخبار (نواكشوط) – علمت الأخبار من مصادر على علاقة بملف الفتاة المصابة برصاصات من مسدس كان بحوزة نجل الرئيس الموريتاني، أن وفدا رئاسيا رافق الضحية في رحلتها العلاجية خارج موريتانية والتي بدأت البارحة بعد توجهها إلى المملكة المغربية.

وأكد المصادر أن المستشار في القصر الرئاسي الموريتاني الدي ولد الزين يقود الوفد الرئاسي، مشيرة إلى أن اختياره تم لقرابته من أسرة الضحية، وسعيا للتوصل إلى حلول مع الأسرة توقف القضية عند أدنى الحدود، في ظل استجواب الأمن الموريتاني ليلة البارحة لنجل الرئيس بدر ولد محمد ولد عبد العزيز في المفوضية رقم 1 في مقاطعة تفرغ زينة، والمعروفة "بالرابعة".


وقد حصلت الأخبار على تفاصيل خاصة حول الحادثة كشف عنها المتهمون أثناء التحقيقات مع الشرطة، وقالت مصادر قريبة من التحقيق إن المعتقلين لدي الشرطة (زين العابدين ولد الشافعي والمغربي رشيد) أبلغا الجهات الأمنية بتفاصيل الحادث الذي هز العاصمة نواكشوط.

ونقلت مصادر مقربة من التحقيقات الجارية عن زين العابدين ولد الشافعى قوله إنه تلقى اتصالا هاتفيا منتصف ليل الأحد 22-1-2012 من زميله بدر ولد عبد العزيز يطلب فيه النزول من منزل ذويه لمرافقته في جولة عادية داخل العاصمة نواكشوط.

وعندما نزل وجد أمامه رفيق ثالث لهما هو المغربي رشيد، الذي طلب إيصاله إلي شقة على طريق نواذيبو يمتلكها الأخير، بينما يواصل بدر وزين العابدين مشوارهما العادي بعد ذلك.

وبعد ركوب السيارة اتصلت الفتاة رجاء بنت أسيادي بزين العابدين ولد الشافعي قائلة إنها قريبة من منزل ذويه، وطالبته بانتظارها لتبادل الحديث في بعض المستجدات. انتظر الشبان الثلاثة الفتاة، وبعد دقائق نزلت الفتاة من سيارة كانت تقلها، واتجهت صوب الشبان المرابطين أمام المنزل .

وتقول التحقيقات الجارية إن بدر ولد عبد العزيز أخرج مسدسه ممازحا لها وقال: ما هو رأيك لو أطلقت عليك رصاصة؟.

ردت الفتاة بالقول "أنا عربية أصيلة ولا يخيفني الرصاص!".

فجأة سقطت الفتاة على الأرض بعد أن أصابتها رصاصة عن طريق الخطأ من مسدس نجل الرئيس، وكان يستعمل فيه تقنية "كاتم الصوت"، وكان بحوزته طيلة الوقت لتأمين نفسه منذ تولي والده مقاليد الحكم في البلاد.

هرع الشبان إلي الفتاة، وكانت الدماء تنزف من جسدها. طالبهم بدر ولد عبد العزيز بالفرار لأن الفتاة قد ماتت. غير أن الشابين رفضا – كما تقول التحقيقات- وطالباه بنقلها إلي المستشفي لأنها ما تزال على قيد الحياة.

قاد المغربي رشيد سيارة بدر التي تم حمل الفتاة فيها، وعند بوابة المركز الوطني للاستطباب توقفت السيارة وحمل نجل الرئيس بدر ولد عبد العزيز الفتاة إلى الأطباء معرفا بنفسه، ومقرا بأنها تعرضت لإطلاق نار عن طريق الخطأ.

ويقول رفاق نجل الرئيس خلال التحقيقات بأن بدر انهار بعد الحادثة بساعة، وأجهش بالبكاء بعد أن أخبره الأطباء بأن حالتها الصحية حرجة للغاية.

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=250w__vid00026_1.jp g

والد الفتاة رجاء بنت أويس ولد أسيادي (الأخبار)

الساعة الثالثة فجرا توجه الشبان الثلاثة إلى مفوضية الشرطة تفرغ زينه 1 المشهورة "بالرابعة"، وقاما بإيقاظ ضابط المداومة للإبلاغ عن الحادث بعد أن طلب الأطباء ذلك.

وعند ضابط المداومة روى ولد عبد العزيز تفاصيل الحادث .

استدعى ضابط المداومة زين العابدين ولد الشافعي، وسأله عن قصة الفتاة، فأعاد عليه القصة فطلب منه الصعود إلى مكان مخصص للحجز في المفوضية. كما وجه الطلب ذاته للمغربي رشيد، وبعد سماع روايته طلب منه أيضا الصعود لمكان الحجز.

وتقول مصادر "الأخبار" إن نجل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز استدعي مجددا للتحقيق في الحادث، وإنه وصل إلى مفوضية الشرطة بعد منتصف ليل الاثنين.

ولم توجه الشرطة أي تهمة محددة لأي من الشبان الثلاثة، وإن كانت ضغوط قبلية تمارس بقوة لحلحلة الأزمة وديا بين عائلة الضحية وأسرة الرئيس.