مشاهدة النسخة كاملة : ولد الددو : على بقية أنظمة الدول الإسلامية أن لا تضطر شعوبها لتكرار تجربة الثورة


amerah
12-30-2011, 09:49 PM
ولد الددو : على بقية أنظمة الدول الإسلامية أن لا تضطر شعوبها لتكرار تجربة الثورة


http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=333w__dedew1.jpg

و لد الددو : لا يجب أن تضطر بقية الشعوب الإسلامية لتكرار تجربة الثورة العربية- الأخبار

الأخبار (نواكشوط) - قال رئيس مركز تكوين العلماء الشيخ محمد الحسن ولد الددو إن على الأنظمة العربية و الإسلامية التي لم تشملها الثورات العربية القائمة أن تبادر إلى تبني مطالب الثورة وتلبية مطالب دعاة الإصلاح و التغيير كي لا تضطر بقية الشعوب لتكرار التجربة.


و أضاف ولد الددو - الذي كان يتحدث في محاضرة بمسجد الذكر بتنسويلم أمام حشد غفير من أنصاره- أن الثورة الفرنسية حين قامت تأثرت بها دول أوربا كلها و تكرست فيها الحرية و انتفى الظلم دو أن تضطر شعوب بقية الدول الأوربية لتكرار نفس التجربة.

و أشاد ولد الددو بالتجربة المغربية في الاستفادة من دروس الثورة العربية واصفا التعديلات التي قامت بها السلطات المغربية بأنها تعامل مبارك و موفق مع استحقاقات الثورة العربية.


و أضاف ولد الددو إن التجربة المغربية يجب أن تكون نموذجا يحتذى في الاستفادة من دروس الثورة العربية كي لا تضطر الشعوب لتكرار نفس السيناريو بما يعنيه ذلك من تداعيات خطيرة.

و خلص و الددو إلى القول بأن الشعوب لا يهمهما الشخص الذي يحكم و إنما همها هو الأسلوب الذي تدار به شؤونها و أنه حين تقدم البدائل للثورة من تغييرات دستورية فإن الشعوب ترضى بما هو أقل ضررا عليها.

و أشار ولد الددو إلى أنه ليس من التغيير ولا رفع الظلم ما يشيع في العديد من البلدان الإسلامية من انقلابات عسكرية تستهدف إسقاط رأس النظام و جعله شماعة تعلق عليها كل مساوئ النظام الحاكم.

و خلص ولد الددو إلى القول إن الثورة حين تقوم فإنها تستهدف النظام القائم برمته و المؤسسة الدينية المرتبطة به بوصفها شريكة في الظلم و الفساد الذي تعانيه شعوبها و من الطبيعي أن يكون موقفها سلبيا من الثورة بينما الواجب على العلماء و الدعاة أن يكونوا مع أي دعوة لرفع الظلم و تغيير المنكر.


و شدد ولد الددو على أنه من الواجب على الشعوب رفع الظلم و تغيير المنكر لأن البلد الذي يشيع فيه الفساد و الظلم و لا يوجد فيه من يرفع الظلم و ينكر المنكر يخشى على ذلك البلد أن ينزل بهم عذاب يعمهم و لذلك تجب الهجرة منه.


و أضاف ولد الددو أن رفع الظلم واجب و أن الحاكم حين يظلم فردا واحدا من المجتمع فإنه على الأمة رفع الظلم عنه و بالأحرى إذا كان ذلك المظلوم هو شعوب بأكملها كما هو حال الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع أنواع التنكيل و القتل و التعذيب.

و أردف ولد الددو بأن الشعوب التي تثور لرفع الظلم فإنه لا يجوز لها الاستسلام بل يجب عليها أن تمضي حتى رفع الظلم ومن مات من أبنائها فهو شهيد.

وأضاف ولد الددو إن من أبشع أنواع الظلم هو الظلم الطائفي الذي تستقوي فيه طائفة من الطوائف على الأخرى كما هو حاصل اليوم في العراق و سوريا و أن الشعوب التي لا تنصرهم و تعيتهم على رفع الظلم عنهم لا محالة سيصيبها ما أصابهم لسكوتها على ظلمهم.