مشاهدة النسخة كاملة : غموض بشأن الحوار بين الأغلبية والمعارضة


ام خديجة
10-09-2011, 09:49 AM
غموض بشأن الحوار بين الأغلبية والمعارضة


نواكشوط : فشل قادة الحوار الجاري حاليا بقصر المؤتمرات في تقريب الهوة بينهما في القضايا الجهورية رغم دخول الحوار أسبوعه الثالث دون حسم مجمل النقاط.

وتقول مصادر الطرفين إن التعديلات الجهورية التي تنوي الأحزاب المعارضة إدخالها الي الدستور والمدونة الانتخابية جوبهت برفض كبير من ممثل الأغلبية في الحوار وإن كل طرف من أطراف الحوار يراهن علي عامل الوقت لكسب المزيد من التنازلات.

وتقول مصادر الطرفين إن العقدة الآن باتت واضحة غير أن حلحلتها تقتضي تنازل أحد الأطراف عن رؤيته للموضوع لصالح اتفاق ينقذ الطرفين من فشل باتت ملامحه تشاهد عن قرب لدي المتحاورين بقصر المؤتمرات.

وتقول مصادر "الأخبار" إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قبل تغيير بعض مواد الدستور لكنه أشترط أن تكون بعد الانتخابات التشريعية والبلدية القادمة ، بينما تصر المعارضة علي أن تكون مطلع العام القادم وقبل الاستحقاقات النيابية.

وتقول أوساط الطرفين إن حسم الملفات العالقة سلبا أو إيجابا سيتم خلال الساعات القليلة القادمة ، وإن الرئيس ما يزال متشبثا بزعماء المعارضة المحاورين له رغم رفضه لبعض الأفكار المطروحة.

وتقول مصادر الأخبار إن نقاط الخلاف الأبرز هي تلك المتعلقة بملف المسار الانتخابي ومكانة الجيش والتغييرات غير الدستورية.

وتقول المصادر إن المعارضة مصرة علي تعديل الدستور وتوسيع صلاحيات الوزير الأول وإلزام الرئيس بتعيينه من الأغلبية البرلمانية ، وتري المعارضة دائما أن الحوار بدون تعديل الدستور سيكون شكليا وغير مجدي بينما تري الأغلبية عكس ذلك.

وقد ثار خلاف بين الأطراف المشاركة في الحوار بشأن تصويت الجيش وطالبت المعارضة بتخصيص يوم للجيش كي يصوت فيه أو إلزامه بالتصويت علي اللائحة الانتخابية.

كما ثار خلاف بين الطرفين بشأن الوضعية القتالية للأسلاك الأمنية (الدرك والحرس والشرطة) وتري المعارضة أن الحرب التي خاضتها موريتانيا ضد الصحراء فرضت تسليح هذه الأسلاك وإن الوضعية الآن مختلفة ويجب إعادة الأسلاك الي سابق عهدها وتعيين مدنيين علي رأس جهاز الشرطة والحرس مع توجيه تبعية جهاز الدرك الي وزارة العدل .

كما شهد ملف الحرس الرئاسي خلافا هو الآخر بين المشاركين في الحوار بفعل مطالبة المعارضة بتولي الدرك مسؤولية حراسة القصر وإعادة قوات النخبة الي الجيش لحاجته إليها وإخضاعها لقيادة الأركان بدل وضعها الراهن في القصر.

نقلا عن الأخبار