مشاهدة النسخة كاملة : العراقيون كفروا بالقوائم البرلمانية وآمنوا بالمذهبية الدينية !


بريد الموقع
09-26-2011, 01:56 PM
العراقيون كفروا بالقوائم البرلمانية وآمنوا بالمذهبية الدينية ! *



أن نتائج الانتخابات البرلمانية التي أفرزت هذه الحالة بالعراق الغير مستقرة ولا أنتجت حكومة متكاملة وأمن واستقلال تام وخروج من الرعاية والوصاية الدولية واستقلال اقتصادي لبلد النفط , وادعاء الكثيرون أنها كانت غير حرة وخدع الشعب فيها ولو كانت نزيهة لأعلنت أسماء العراقيين المشاركين في الأدلاء بأصواتهم بقوائم بموقع المفوضية المشرفة على الأنتخابات على الانترنيت علنآ ليعرف من لم يشارك أن صوته لم يتم تزويره وتأشيره لمرشح لم ينتخبه , وللعراقي الحق بأقامة الدعوى ضد موظفي المفوضية أذا تبين أنه تم تأشير ومنح صوته لمرشح وهو لم يشارك ويقيم الدعوى لدى القضاء العراقي ويتهم المفوضية بتزوير ذلك ووثائقه التي يستوجب وجودها للأدلاء بصوته وهي تجاوز على حق من حقوقه المقدسة بأختياره ممثله بالبرلمان ,
العراقيون انتخبوا مرشحين لا لأنتماءاتهم الحزبية ولا لبرنامجهم المعلن ولا للقوائم التي ينتمون أليها وهذه المصيبة بل لكونهم أبناء عشيرتهم أو من الديانة والمذهب وهذا أنحياز ليس بصالح وطن يعاني من مشاكل الأحتلال وطمع خارجي وأعداء يتربصون به , وخاصة أن نظام القوائم الأنتخابية هيمن وسيطر على أصوات المرشحين وأخذ الفائض منها على القاسم الأنتخابي المطلوب لأشغال المقعد الأنتخابي ووزعها على أعضاء القائمة من رئيسها الى الكوكتيل للكوتا النسائية العائلية وهي أهانة للمرأة بأعتبار لاشعبية لها تفرض نسبة 3من 12 عضو نساء والله لو رشحت المرأة مستقلة لفازت لأنه العراقيين يؤمنون بقدرات المرأة رغم أن المرحلة تستوجب رجال وعمل لكنها لديها مجالات عدة تمارس فيها الدور القيادي بدل أن تكون قطعة شطرنج بيدرئيس القائمة ولو هن زوجات وأخوات وبنات لهم ,وفاز من لم ينتخب ولايريده العراقيون , وفي كل العالم المرشحون يستمدون قوتهم من الأحزاب والكتل السياسية والقوائم الأنتخابية التي ترشحوا ضمنها ألا بالعراق الشخصيات المتميزة بأنتماءها للأكثرية الشعبية العراقية الدينية المذهبية المسيطرة بالجنوب وجزء من الوسط والوسط عشائري والشمال أقليم مستقل ذو مطامح قومية كردية واضحة سيطرتها ووزعت الأصوات الفائضة عن حاجتها للخاسرين بالأنتخابات من قوائمها تضامنيآ وهذه حالة غير صحيحة بأنتخابات العراق البرلمانية و بذلك حتى الطريقة التي أستغلها أمثال العضو بالبرلمان الحالي ( سليم عبدالله) عن حزب الأخوان المسلمين من خدعة الأبدال للعضو المتقاعد والمتوفي حيث قدم العضو الفائز عن محافظة صلاح الدين ( أسامة التكريتي أبن عم صدام ) أستقالته بعد أول جلسة ليحل بديله هذا من قائمته لو كان التكريتي شريف ويخاف الله في الشعب العراقي وناخبيه لما لعب هذه اللعبة السياسية الملتوية !
والبرلمان العراقي منح الهدية المسماة لعبة ال7كراسي أي الهدية الممنوحة للفاشلين بالبرلمان من المرشحين والتي منحت لفؤاد معصوم رئيس الكتلة الكردستانية وحاجم الحسني عن التيار الأسلامي وألخ !!!
.

الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للآعلام - صحافة المستقل


---------------------
* المقال منشور بطلب من الكاتب عبر بريد الموقع