مشاهدة النسخة كاملة : بين مجلس الخوف وطبيب يطالب بعرش سليمان فلسطين عربية !


بريد الموقع
09-26-2011, 01:51 PM
بين مجلس الخوف وطبيب يطالب بعرش سليمان فلسطين عربية !*

منذ أبدال الاحتلال العثماني بالأنكليزي بداية القرن العشرين ولليوم فلسطين لم تقام فيها دولة شرعية و وظل عرش سليمان (ع) شاغر من أكثر من ثلاثة آلاف سنة واليوم ذهب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس الى الأمم المتحدة ومجلس الخوف والقلق وليس الأمن بالنسبة للعرب والمسلمين منذ تأسيسه للدول المنتصرة بالحرب العالمية الثانية لتصبح الشرطة الدولية ووزارة الداخلية والخارجية والدفاع للعالم تمنح أجازة اقامة دولة لشعب على أرضه ورغم توفر مقومات الوطن من الأرض والشعب والمؤسسة الحكومية السلطة لدارة شؤونه وعدم الحاجة لوصاية دولية واحترام جيرانه له واعترافهم بحدوده لكن يبقى الخوف من مجلس الخوف , واليهود بفلسطين لايؤمنون بحق العرب المسلمون للعيش معهم و واذكر أدعاء أحد اليهود القادمون من فرنسا وأستوطن بأسرائيل بعد اعلانها كيان لليهود بالعالم , فانه طالب بالعرس الذي كان يملكه جده الملك سليمان (ع) و وهذا الرجل طبيب اسنان يدعى صموئيل سولينك و وهو من مواليد بولونيا وحفيد الدوق اسحق ايزافائيل وزير المالية للفونس لخامس ملك البرتغال , ويحتفظ سولينك بشجرة العائلة والنسب له المتصل بالملك سليمان والبالغة عدة أمتار , ولديه مكتبة عامرة بالمستندات التي تثبت ذلك و ويعيش ويعمل بالقدس مع زوجته وأبنه الذي يسميه ( ولي العهد) والذي يتوقع حكمه للقدس مستقبلآ كملك لها ولدولة أسرائيل من الفرات الى النيل , ويطالب بتركة الثرية اليهودية المتوفية قبل نصف قرن والبالغة 4مليون دولار ذهب والمودعة بالبنك الأهلي الأسباني بأسبانيا , باعتبارها عمته من النسب أعلاه , والغريب في الحل الذي أبتكره لمشكلة الفلسطينيين من غير اليهود هو بقوله_
ليس هناك مايفرق بيننا غير الأديان , لذا لابد من أيجاد دين جديد يجمع بيننا و قد أعددت دينأ عالميآ جديدآ , يقبله المسلم والمسيحي واليهودي , ويؤلف منا جامعة روحية للأمم .
ويقول عن أبنه وحلمه بتوليه العرش الملكي لفلسطين _
سانتظر طويلآ وأطول مما يجب وبحسبي أن أرى ولدي يوما ما يحكم فلسطين بأسم الملك عمانوئيل الأول ...
يريدون القدس المقدسة مونتي كارلوا الشرق , اليهود اسسوها بفرنسا المصيف المعروف بساحل الريفيرا , أشتهرت بأندية المغامرات والقمار والليالي الحمراء وللآسف روادها بعض أثرياء العرب وأبناء حكام وكما الرواية بالثمانينات عن أبن الرئيس السوداني جعفر النميري الذي تأخر وصوله لها أثناء الاصطياف بعطلته الجامعية مع أبناء ملوك وأمراء ورؤساء عرب ولم تسمح السلطات التي تحيط بالأمارة له من الدخول لأنه شرط دخولها أن يكون لديك رصيد بفرنسا لايقل عن مليون دولار ودبلوماسي ألخ من شروط , فبكى وأتصل بأصدقاءه وجاؤا لأدخاله على ضمانتهم , وعاد لأبيه وقال له أسرق من السودان ما تستطيع لأننا لاأحد يحترمنا فقراء بالعالم , قال له أبوه ماذا أسرق من السودان ؟
فكان يدرس بأوربا وله علاقات واسعة وكانت هناك سفن تجوب البحار وهي تحمل الفضلات النووية المشعة ومنظمة أنصار البيئة بالعالم ( الخضر ) الألمانية تلاحقها وتنشر بالأعلام والصحافة عنها , فتفاوض مع الغرب لدفن هذه الفضلات التي ترفض كل دول العالم القبول بوجودها ببلدانها ودفنت بالسودان مقابل 4مليار دولار سجلت ودائع بحسابه بأوربا ليصبح نظير لبناء الملوك والأمراء ويدخل مونتي كارلوا التي تتسبب بفساد العالم ,
واليهود هاجروا لفلسطين وفق اتفاقية دولية نهاية الأربعينات أو ماسمي ( بالكتاب الأبيض) فكانوا القادمون من بلاد لفظتهم الى بلاد لاتريدهم يدعون أنها أرض أجدادهم و ولو كان الدين حجة لذلك لعاد الكثير من العرب السنة المهجرين من العراق بسبب الاحتلال الأمريكي للعراق والحرب الطائفية الدينية المذهبية الى مكة المكرمة والمدينة المنورة وهي أرض أجدادهم الفاتحين للعراق من الصحابة وآل البيت لكن الدين لايعتبر جنسية وحتى النسب اليوم دول ترسم خريطتها وحدودها السياسية المصالح الدولية , وهم حتى بأوربا الشرقية غير مرغوب فيهم لأتهامعم بضرب وأطلاق النار على مؤسس الشيوعية عام 1918م وحتى القياصرة الروس اعتقلوهم لأنهم محرضين على التمرد ويعتقد انهم مؤسسوا الشيوعية بالعالم و لأضرام نار الثورة البلشيفية وقتل القيصر الروسي و وهم أينما يحلون يعتبرهم الناس أنهم سيسيطرون على سوق المال والذهب والتجارة والصحافة والأعلام واذا هم في نيو يورك بأمريكا يشكلون 40% منهم 30% يعملون بالمصارف وأسواق المال والبقية بالصحافة والأعلام والأعلانات !والعالم كله لايريدهم لأنه أوربا وأمريكا وأستراليا وحتى نبوزلندا التي لهم فيها منطقة كبيرة ينظر لهم على أنهم قتلوا السيد المسيح غليه السلام والعرب المسلمون يعتبرونهم أعداء الى يوم الدين وهكذا تستمر الصراعات ...
ننتظر ما تأتي به الأيام القادمات و انشاء الله خيرآ...

الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للآعلام - صحافة المستقل


---------------------
* المقال منشور بطلب من الكاتب عبر بريد الموقع