مشاهدة النسخة كاملة : المقال العربي بين الخطابة والتلقين الشفهي للكتابة الصحفية!


بريد الموقع
09-21-2011, 02:23 PM
المقال العربي بين الخطابة والتلقين الشفهي للكتابة الصحفية!الصحفي ياس خضير العلي*

بعض الآحيان أتجاهل وصايا مدرسي الصحافة بقولهم ( لاتضع الدبوس الذهبي المرصع بالالماس _بروش) على الثوب المهلهل القديم)و لكن عزاءنا اننا نذكر باهمية الأسلوب الذي يعد ابتكار لمن يحسنه لأنه الفكرة والموضوع متاح للجميع لكن من سيتناوله بأسلوب يوصله للناس و وكما قال شاعر أوربي ان انشتاين أذى القوس قزح بالوانه الخيالية الجميلة المبهجة عندما تناوله كعالم , بينما عندما يتناول المقال عنه اديب تخيل ماسيصوره لك ويذهب بك لعوالم الخيال و والصحفي سينقل خبر طلته كحقيقة بأسلوب حدث وخبر هام كما هي حالة كسوف وخسوف الشمس والقمر والكواكب الأخرى وسقوط النيازك التي جعل منها الشعراء أنها شهاب ثاقب اوللهبها وتمثلوا وكتبوا الغزل عنه ...

لقد أرسل أهل مكة المكرمة من قريش سادة العرب أولادهم من الطفولة للبدو لتربيتهم بصورة مميزة حيث الهواء النقي وحليب الأبل (الناقة) واللغة العربية عند الأعراب الفصحى الخالية من اللكنات والتأثر بالحجيج والتجار كما في مكة المكرمة وهذا كنموذج لحالة العرب بالأماكن الأخرى , وجاء الاسلام فبدأت حلقات الدرس بالجامع المعبد الاسلامي المتواجد فيه المصلين للصلاة والعبادة والدرس لطالبي العلم وهي حفظ وتفسير وأسباب نزول آيات القرآن الكريم والأعراب من الناحية النحوية اللغوية للكلمات بالجمل ولغة القرآن الكريم هي العربية , وكان الشباب والفتيان والأولاد أكثر وغالبية الدارسين وطالبي الحفظ لكتاب الله رب العالمين المنزل بأمره على أخر الأنبياء والمرسلين سيدنا نبينا محمد (ص) , وكان هذا الجيل طامحآ لطلب العلم بشدة كالعطشان ووجد الماء فجأة , خروج من الظلمات الى النور وكما وصفهم الحديث النبوي الشريف للنبي محمد (ص) أثنان لايشبعان .. احدهما طالب علم ), وهذه الظاهرة هي رحمة للأنسانية وليست شاذة أو مستهجنة ولكنها تحتاج الى الرعاية التي وجدتها فعلا فازدادت علمآ و ولو ظهرت بغير هذا الواقع لذهبت كما تذهب وتجف وتذبل الزهور المتفتحة وسط الصحراء العربية الملتهبة بحرارة الشمس والرمال الجافة , ومانسميه اليوم تكاليف الدراسة بالجامعات والعليا والأقساط المالية والكلف الأخرى , والحديث النبوي الشريف يقول (أطلب العلم من المهد الى اللحد) , من سيتقبل ذلك اليوم كانت زوجتي تقول لي وأنا عائد ليلا أن الجيران يقولون أنك تدرس جامعتين وتدفع تكاليف وتخرج من الصباح وتعود ليلا ماذا سنستفيد من العلم ؟ و لو فتحت محلات بيع أطارات وبطاريات أو لحوم أو مأكولات أو تجارة أخرى !

قلت لها مستشهدآ برواية عربية تاريخية من فولوكلور العرب تقول _

كان أعرابي في جنوب جزيرة العرب تلك الصحراء يسير بقافلته من الجمال النوق والبغال والخيل والحمير للحمل ألخ , فقد صوابه وضل طريقه متأثرآ بالعواصف الترابية والرملية الجافة الحارة وبقي يلف ويدور ولاشيء حوله حتى هدأت قليلآ ليجد نفسه في قصر , الأبواب من الفضة والذهب ومرصعة بالجواهر وكنوز وهي جنة بلا ماء وعجائب لم يسمع بها أحد ولا في ألف ليلة وليلة , ولكنه يعاني من العطش ومسك المجوهرات والذهب وقال مافائدة الذهب والمجوهرات أنها لاتشرب لاتطفيء ظمىء ولا تبل فمي ولاتعيدني لحياتي , فخرج يمشي منها وسط الكثبان الرملية وحتى وصل خيمة لراعي ما أن وصلها تجده فقد الوعي , فقام أليه الراعي ومنحه الماء وأعاده للحياة وروى له ما شاهد , فأجابه الراعي نعم أنها جنات عاد بالربع الخالي من الصحراء العربية ما الذي أدخلك فيها أنها هالكة لمن وصلها الى يوم الدين .. ليس بالمال وحده يعيش الناس بل بالعلم !

لأن تتعلم ,حتى بعد فوات الأوان خير من أن تبقى جاهلآ ..ولعل أعظم فائدة للثقافة هي اعطاؤك المقدرة على القيام بما عليك أن تقوم به , في الوقت الذي يجب أن تقوم به فيه , أن أحببت ذلك أم لا ...

وعندما كنا طلاب بكلية الأعلام _قسم الصحافة بجامعة بغداد كان الدكتور عبد المنعم الشمري يدرسنا كتابة المقال , ليقول لنا أن كاتب المقال يعتبر مؤسسة صحفية متكاملة لنه لديه من يجمع له البيانات والأوليات عن الموضوع الذي سيكتب عنه وليتحمل مسؤولية المقال يتأكد من صحة المعلومات الواردة فيه وربما يعززها بوثائق وأحصائيات وخرائط ألخ , لكن الدرس الأخر كان المناهج البحثية العلمية بتناول الموضوع أو الفكرة , ولأختلاف وظيفة العلم والأدب فالعلم يرمي الى كشف الحقائق , ووصفها , وأستنباط القوانيين العامة لها , والتجرد من الأهواء والميول الشخصية , وفي نفس الوقت نجد الأدب قبل كل شيء تعبير عن شخصية الأديب و ألا أننا في الصحافة نطالب بالحياد وعدم الأنحياز لطرف على حساب أخر ونحن لسنا أصحاب قرار تشريعي أو تنفيذي بقدر ما نوصل الأراء والأفكاروالواقع العام للجمتمع الى القراء بما فيهم صناع القرار السياسي ومن يهمه الأمر , ولاتوجد برأينا عداوة بين العلم والأدب والصحافة لني افرح عندما أقرا مقال علمي منها احد الزملاء الدكتور الطبيب الذي يرفدنا بمواضيع طبية تفرحني تنشر الثقافة العلمية الطبية الصحية الوقائية بين الناس و الكل يستخدم الخيال في أيصال فكرته للقراء ولكن خيال العالم الكاتب الذي يحلل كل شيء لمكوناته بدقة غير خيال الأديب أو الصحفي الذي يسرح بالقارىء ليرسم له صورة الحدث بطريقة مشوقة تشده للأستمرار بالمتابعة معه لأخر المقال والكاتب الموفق من له أطلاع واسع وطواعية اللغة الحاضرة عنده ليجد المفردة التي تعبر عمايريد قوله بسهولة ويسرو والصحفي المتمكن من أسلوبه بعرض الفكرة والموضوع لايغادر روعة الأدب لأنه من يسيطر به على ميول القراء لصالحه والفكرة تبدأ بالأطلاع وثم التحري والتبني والأقتناع والناس تمارس هذه المراحل بمقال لايتعدى الصفحات يحتاج لمهارة الكاتب لتحقيق القناعة وعدم الأيهام لأنه سيكشف عاجلا أم اجلآ وينتهي , وبعض المقالات العلمية نجد الأسلوب فيها لايرتقي لمستوى النية بنشر العلم والتعلم عند الناس لتحقيق الغرض الفائدة منه عذرهم أن انشغالهم بالعلم لم يترك لهم المجال للأبداع الفني الأدبي و بينما الأنسان ليس مخلوقآ بسيطآ تستغرقه فكرة أو بحث علمي بل انه لديه مواهب كثيرة وكما نجد بالتاريخ العربي الأسلامي كان العلماء هم أطباء وعلماء رياضيات وخطاطين وعلماء بالدين واللغة العربية وربما مهندسين وهكذا هذه ليست حجة أن يدخل العلماء دورات تطويرية وكان احد زملاءنا بدراسة الصحافة مدير أعلام بوزارة الزراعة ومتخصص بالزراعة وأحسن ببرامج تلفزيونية وأذاعية وصحافة مطبوعة بالتثقيف للفلاحين بالعراق هو الزميل (سمير العبيدي) وكذا بالمرور هناك ضباط أعلام وبكل مكان العرب المسلمون كانوا أذا أرادوا تخريج مجموعة من الدارسين طلاب يؤيدون لهم ان هذا الطالب درس كتاب كذا لفلان عالم عربي أو أعجمي ونجح فيه تعادل عندنا اليوم مثلا أتم الماجستير عن رسالته عن أبن سينا في الطب أو في الدب عن الأديب الفلاني أو رسالة بعلوم القانون عن تجربة المحامي والقانوني العراقي السيد طارق حرب ولماذا تميز بالعراق بالسنوات الأخيرة بثقافته القانونية وتأثيره على العراقيين ؟

كانت مصر ومدينة القاهرة اول من بدا بالعصر الحديث بناء الجامعات ومن أيام الحاكم محمد علي الذي اهتم بالتعليم المهني الصناعي واتصل بالغرب قبل قرنين من الزمن اهتم بالزراعة والصناعة ليستثمر مصر ونهر النيل لأستتباب الأمور أليه فيها كنموذج , وأنشأ مدارس الزراعة والطب البيطري, وثم الصيدلة, وجاء بعده اسماعيل حاكما لمصر والذي أنشأ مدرسة الألسن والادارة سنة 1868م , ثم دار العلوم سنة 1871م , والمدرسة التوفيقية لتخرج المعلمين لتدريس العلوم بالمدارس لعامة المصريين , وجاء الاحتلال البريطاني كما جاء للعراق لكن الحال مختلف في مصر تعليم عالي و ودور ابناء الشعب مهم جدآ في مصر الطبقة المتعلمة أصرت على نشر العلم فنجد الشيخ محمد عبده أنشا مدارس الجمعية الخيرية الأسلامية لتعليم العلوم باللغة العربية ومعها العلوم الدينية و والتنافس بين السياسي والمتعلم ورجل الدين تحديدآ ظهر عندما اجتمع السياسيون ورجال الفكر في بيت السياسي المصري الوطني سعد زغلول وقرروا في يوم 12 اكتوبر 1906م تاسيس جامعة و بينما نحن جامعة بغداد تأسست عام 1949م و الاحتلال البريطاني والحاكم الملك ليس عراقي تخلف واضح مقصود , وفي مصر انتخبوا زغلول رئيس للجامعة ثم أصبح وزير للمعارف التربية والتعليم , والذي طور التعليم واهتم بالترجمة و وأنشأ مدرسة القضاء الشرعي او ما نسميه اليوم الحقوق أو كليات القانون و وكانت كلية الآداب بمصر من عام 1908م بدأت بتخريج علماء الأدب العربي و التعليم مهم جدآ لتقدم المجتمعات و ولكن دول غنية بوارداتها ما نسميها البترولية النفطية لو خصصت نسبة من عائداتها المالية للعلم لوجدنا العراق مثلا من الدول المتقدمة علميآ و أمس أشاهد بتلفزيون الرسمي الفضائية العراقية برنامج عن أمريكا المحتلة للعراق يروج على أنها أم العلم والحضارة وعرص فلم عن جيفرسون الذي أسس جامعة وقدم العلم بأمريكا التي تأسست من 200سنة بينما العراق مهد الحضارات وحتى التعليم المتخصص بالعلوم الدينية الاسلامية بالعراق أو ما نسميه الحوزة العلمية الأسلامية بالنجف الأشرف لم تتوقف عن تخريج طالبي العلم بكل مراحل العراق وتبادل الاحتلال عليه وأخرها البريطاني والأمريكي اليوم , وحتى اهل السنة في العراق استمرت الجوامع دور العبادة في تحفيظ القرآن الكريم وشرحه وتدريس لغته العربية و وكل المم تمر باحتلال وفترات ظلام لأسباب عدة وأوربا التي مرت كذلك نهضت ونشاهدها بلغت من حضارة الفكر ما بلغته من حضارة العمران والمدنية والأختراعات والصناعة والثورة الصناعية والألكترونية واليوم ثورة الأتصالات , التي جعلت العالم قرية صغيرة للتواصل بسرعة مباشرة , ومن مفكريها بالأمس القريب ( جون ديوي)و الذي نال أعجاب العالم عن كتابه المعنون (البحث عن اليقين ) ...والذي ترجمه الدكتور والأستاذ بجامعة القاهرة ( أحمد فؤاد الأهواني), طبع دار الأحياء العربية بالقاهرة , لي رأي ان الكتب المطبوعة لا تكفي في ثقافة المرء ما لم يكون لديه اختلاط بالحياة ليقول هذا ما أضافته لي الحياة يكون قريب من المجتمع ويعرف ما به , والا سيصبح نقال للحروف و حافظ للسطور, لا يصلح للحكمة وفصل الخطاب , ويذكرني الحال هذا ببيت شعر لخال الجاحظ عندما حثه على الخروج للعالم والسياحة بملكوت الله بقوله _

فجب في الأرض وابغ بها علوما ولا تقطعك جائحة ثبوت

وحتى القرآن الكريم بقوله تعالى _

قل أنما أعظكم بواحدة و ان تقوموا لله مثنى وثلاث وتتفكروا ...

أي الفكر والبحث يبدأ بفكرة , ولذا هذا الفيلسوف الأمريكي أخذ هذه النصيحة واكمل دورة سياحته بالعالم بشرقه وغربه , وتجده أينما يحل من ترحال كان يبدا بألقاء محاضراته ونشر فلسفته بالعالم و وكأني اليوم بعالم الأنترنيت والفيس بوك لو كان عندهم لصبح العالم كله علماء ومثقفين , لسرعة انتشار الأفكار والعلوم

, وكان يذكر أولآ أعمال من سبقوه لينشر العلم الأساس ثم يعطي علومه وافكاره وهذا الأحترام للأخرين لانجده اليوم بعالم اناني تقريبآ وليس غالبآ, واليقين عنده هو المعرفة التي لايأتيها الباطل من بين يديها ومن خلفها ...

لكن كيف بنا ونحن أمة المعرفة هذه التي أنزلتها الملائكة بأذن الله وبلغنا بها النبي العربي ولكن هل من مجيب هل من طالب علم لها لينشر أو يبشر بها أو يعلمها لنقوم بتطبيقها بحياتنا لنكون أسعد الأمم , لاأدري فلست مستشارآ لحاكم ولا صاحب قرار والعراق في دوامة بين الاحتلال الأمريكي الذي جاء به المنتقمون من نظام المجرم صدام الذي كان أضحوكة بيد الموساد الأسرائيلي والأمريكان الذين خدعوه وانهوه والذي لم يفكر يومآ كيف يجلد شعبه ويمنح الأردن واسرائيل وتركيا نفط العراق وحتى الكهرباء مجانآ و لم يزرع لمستقبله بل دمر العراق ...

والعرب في الجاهلية وصدر الأسلام حتى عهد الخليفة الثالث بعد وفاة النبي محمد (ص), لم يكونو يحبون التدوين وكتابة تاريخهم وأدبهم , لذلك كانوا يتميزون بفن المقال الأرتجالي أي المتناقل شفاهآ , ويذكرنا بمدارس الفلسفة اليونانية القديمة التي كانت أحداها تستخدم التعلم والدرس شفاهآ وتتناقل العلم بهذه الطريقة لأعتقادها بقدسيته واهميته ولكي لايصل ربما لغيرهم أبدآ , لكن العرب لم تكن هذه مبرراتهم فقد أستخدموا الحرير للكتابة بالأضافة الى جلود الحيوانات وجاءت بعدها القراطيس ولكن أكتشاف الصين للورق كان أمر هام لكل العالم حيث بدأ التدوين , وهناك بعض المدونات للعرب منها الشعر الذي أختاروا أجوده وما أدعي بأنه علق في الكعبة المشرفة قبلة العرب وبيتهم المقدس الجامع لهم بكل حال , بعد أكتشاف الطباعة من قبل نوتنبرع وما تطور من نشر الطباعة ظهرت نتاجات عربية كثيرة ملئت العالم بالعصر العباسي وحتى الأندلسي الذي كان اقرب للغرب و والعرب كانوا لديهم بالجاهلية الدينية الأعتقادية علوم , وألا القرآن الكريم عندما يقول الله سبحانه وتعالى – يسألونك ... أي لديهم فكر وحوار وسؤال وجواب.. ومنها أسئلة عن علوم الفلك .. يسألونك عن الأهلة .. أي جمه الهلال ... يسألونك عن ذي القرنيين ... أي عن التاريخ وحياة القائد الأسكندر الذي منحه الله حكم الأرض ...

ولايوجد امة تحدت نبي أرسله الله بأن تكتب مثلما جاء به ولدرجة قال لهم الرب العظيم بالقرآن الكريم على لسان نبيه محمد (ص) _

قل فاتوا بآية منه ... وفي موقع اخر تحداهم أت يأتوا بسورة وهي مجموعة من الآيات والآية هي مجموعة كلمات مفردات , فيها جمل أو من جملة واحدة , واللغة العربية تتكون من الحرف المنفرد ثم الكلمة وهي مجموعة حروف وهذه الكلمة المفردة أي واحدة فرد مع بعض تكون جملة أي مجموعة من الكلمات والجمل تكون مقال قطعة من الكتابة العربية .. وتبدأ اللغة العربية بالفعل عكس وعلى نقيض اللغة الأنكليزية التي تبدأ بالفاعل وتتميز اللغة العربية بالعالم أنها تقسم الفاعل الى المفرد المتكلم والمثنى أي شخصان اقنين والمجموعة الجماعة , والفعل يأخذ شكل المفرد والمثنى والجمع , بينما اللغة الأنكليزية لديها الفاعل المفرد والمجموعة الجمع فقط وتتخذ من شكل الحرف صيغة واحدة للمفرد والجمع ولاوجود للمثنى فيها ...والحديث النبوي للنبي محمد (ص) يقول عن مهمته التي ارس لبها للعرب _ أنما بعثت لتمم مكارم الأخلاق ...

أي كان العرب لديهم مكارم أخلاق أي ادب وفن وثقافة ألا شيء افتقدوه هو المعتقد الديني والأيمان بالله الواحد رب السموات والأرض وتحولوا الى الأشراك وعبادة الأصنام والأوثان وغيرها ظنا منهم أنها تقربهم الى الله أي أنهم مؤمنون بوجوده سبحانه وتعالى ولكن طبيعة العرب الاجتهاد بالأشياء والتفكر ...



--------------------------------
المقال وصل عن طريق الكاتب عبر البريد الألكتروني للنشر
--------------------------------
* مركز ياس العلي للآعلام _ صحافة المستقل