مشاهدة النسخة كاملة : أردوغان: فلسطين قضيتنا وجرحكم جرحنا


أبو فاطمة
03-08-2010, 03:14 AM
المساجد لن تكون تراثياً "إسرائيلياً"
أردوغان: فلسطين قضيتنا وجرحكم جرحنا

http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/1/Images%202010_March_7_erdogan_300_0.jpg

اسطنبول - المركز الفلسطيني للإعلام


أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن فلسطين هي "قضيتنا ولم تسقط في أي يوم من الأيام من جدول أعمالنا ولن تسقط"، مطالباً بضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزة فوراً باعتباره واجباً إنسانياً قبل أن يكون واجباً إسلامياً.

وقال أردوغان، في لقاء له اليوم الأحد (7/3) مع وفد صحفي فلسطيني: "جرحكم جرحنا وقد آن الأوان لهذا الجرح أن يبرأ". وأضاف: "علاقتنا قوية، ولكننا نريد أن نعززها بحيث نمنع أي فرقة وخلاف في المستقبل، حتى نكون كالجسد الواحد، ما أصابكم في الحرب على غزة ألهب مشاعرنا جميع الشعب التركي خرج للتضامن معكم".

وتابع رئيس الوزراء التركي: "أريد التأكيد على أن قضية فلسطين هي قضية شرق أوسطية، وقضية الشرق الأوسط هي قضية الدنيا، وأن استمرار المشاكل في قضية الشرق الأوسط إنما هي نابعة من بعض الأطراف التي تستغل هذه المشاكل في المنطقة".

وانتقد أردوغان تعامل المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية، وقال "إن القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية حتى يومنا هذا معروفة، فهناك أكثر من 100 قرار تدعم الحق الفلسطيني وتدين وتلزم إسرائيل"، متسائلاً: "كم منها نفذ من قبل إسرائيل"؟، على حد تعبيره.

وبشأن إجراءات الضم الصهيوني للمسجدين في الخليل وبيت لحم؛ شدد أردوغان على أنه "في الفترة الأخيرة كانت هناك بعض الممارسات "الإسرائيلية" من طرف واحد والتي لا يمكن أن نقبل بها أبداً"، وقال "لقد رفضنا القرار الإسرائيلي الخاص بـ "التراث اليهودي"، إنها مساجد". مشدداً على أنها "لا يمكن أن تكون بأي شكل من الأشكال أبدا تراثاً "إسرائيلياً"، على حد قوله.

وطالب رئيس الوزراء التركي بفتح معابر قطاع غزة وإيصال المساعدات إلى سكانه، وقال: "لقد قمنا بإعداد ما استطعنا، ولكن معابر قطاع غزة لم تفتح لعملية الاعمار بعد تلك الحرب المدمرة. ومن هنا أقولها بصراحة: أين هي الإنسانية؟ وأنا أهيب بالعالم الإسلامي أن يخطو بخطوات جادة بشكل أكبر، ولذلك يجب أن لا يغضب أو يمتعض أحد من كلامي هذا، خاصة الدول التي شعوبها مسلمة، يجب أن لا تغضب من أقوالي ومطالبتي الدائمة بفتح المعابر وإيصال المساعدات لسكان غزة".

وأضاف: "هناك كلمة أقولها بكل وضوح وبالخط العريض، أنا لا أطالب بإنهاء الحصار عن قطاع غزة لأني مسلم، بل إن واجبي كإنسان مسؤول يحتم على هذا الأمر، فلا يعقل أنه بعد عام من الحرب على قطاع غزة لا تزال هناك خمسة آلاف عائلة فلسطينية تعيش في الخيام حسب التقارير والأرقام، وهناك أكثر".

وتابع مخاطباً الشعب الفلسطيني: "أحب أن تعرفوا جيداً أن لديكم صديقاً ومناصراً هو تركيا، التي ترفع صوتها دائماً في كل المحافل والاجتماعات الدولية لنصرة الحق الفلسطيني، ونحن سنكون على استعداد دائم للعمل بهذا الشكل، وأنا أعرف أن عملكم وعملنا صعب ولكننا دائماً نقول "إن مع العسر يسرى".

وطالب أردوغان حركتي "فتح" و"حماس" لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن "يجمعوا أمرهم ويوحدوا صفوفهم ويقطعوا الطريق على المستفيدين من هذا الانقسام". وتابع يقول: "إن وحدتكم واتفاقكم هي مهمة قبل كل شيء لأن الأطراف التي تتدخل لتذكي نار هذه المشكلة تفرح عندما تراكم منقسمين وتهاجمون بعضكم بعضا لذلك لابد من الوقفة الجادة التي يتحمل كل منا مسؤولياته".