مشاهدة النسخة كاملة : ولد بلخير: من حق القذافي أن يقاوم وأسفت لسقوط اكباكبو


ام خديجة
07-18-2011, 10:13 PM
ولد بلخير: من حق القذافي أن يقاوم وأسفت لسقوط اكباكبو

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=250w__messoud__boul kheir.jpg

رئيس الجمعية الوطنية ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير (الأخبار - أرشيف)

نواكشوط : قال رئيس الجمعية الوطنية ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير إنه يعتقد أن من حق القذافي "أن يقاوم" مضيفا أنه يعتقد "أنه من حقه أن يأمل قلبا للموازين، فكل شيء ممكن".

وأضاف ولد بلخير في مقابلة مع مجلة جون آفريك إنه "بخصوص رؤساء الدول الإفريقية فمن واجبهم التخلي عنه، لأنه يجب وضع المصلحة العامة للمواطنين فوق أي مصلحة فردية أو عائلية مهما كانت متانة العلاقة بين الاثنين".

وقال ولد بلخير إنه تلقى سقوط رئيس ساحل العاج لوران اكباكبو "بأسف كبير و بدون حماس"، معتبرا أنه "قد قيم بذلك بمباركة الأمم المتحدة و الدول الغربية، كما هو الحال كلما تعلق الأمر بأفريقيا يتم التسرع و حسم الموضوع، وتُنتهز مناسبة أبسط محنة لاكتساح القارة بالقوى العظماء"، مشيرا إلى أنه "يجب أن نعترف أن مؤسساتنا الإفريقية لم تعرف قط كيف تكون على مستوى طموحات القارة".

وتحدث ولد بلخير في مقابلته مع جون آفريك عن قضايا داخلية من بينها حركة 25 فبراير التي قال ولد بلخير إنه لا يوليها "أية أهمية، لأنه لا يوجد أي وجه مقارنة بين الوضع عندنا و ما نراه في الخارج"، رافضا تهم انحيازه للرئيس من أجل تجنب الثورة، مضيفا أن "هذا ما يقال غالبا للأسف. وليكن واضحا ، أنني رغم كوني منحدر من أصول العبيد، أطالب بالاعتراف لي بالحق و القدرة على التصرف بحرية و من تلقاء نفسي بدون أن أكون مجبرا على الاصطفاف مع أي كان. لست الشخص الذي ينسف الثورات، لا هنا و لا في مكان آخر. أنا فقط أكره ديماغوجية أسفل السلم. فالديماغوجيين لا يصنعون الثوريين. أنا لا أثق في باعة الثورات الذين لم تحركهم ممارسات الرق و الجرائم الأكثر بشاعة التي مورست في حق مجموعاتهم الوطنية".

وقال ولد بلخير إنه أدى واجبه تجاه الحوار "وخارطة الطريق التي كلفتني منسقيه المعارضة الديمقراطية بتسليمها له يدا بيد، فإن مهمتي تم القيام بها على مرأى و مسمع من الجميع. و لم يكن القيام بها يحتاج لأية ضمانة من الطرف الآخر ما عدى طبعا، أن يوافق على استقبالي"، مضيفا أنه لو انضم التحالف إلى الأغلبية "لما أحيط بأي غموض، لأنه ليس عارا و لا مخجلا الانتماء لأغلبية ديمقراطية".


نقلا عن الأخبار