مشاهدة النسخة كاملة : رابطة الدكاترة العلميين تنتقد طريقة الاكتتاب التي اعلنت عنه الجامعة مؤخرا


محمد المصطفى ولد الزاكي
07-17-2011, 04:01 PM
أنتقدت رابطة الدكاترة العلميين الموريتانيين طريقة الاكتتاب الذي اعلنت عنها الجامعة مؤخرا، باعتبارها فاقدة للشفافية من خلال الإعلان عن معايير التقييم يومين قبل انقضاء الأجل المحدد لدفع ملفات الترشح .

وأكدت الرابطة أن من بين العيوب الواضحة في هذا الاكتتاب هو المساواة في التنقيط ما بين التعاقد والتعاون دون اعتبار حد أدنى لهذا الأخير حيث يحصل المتعاون لتدريس بضع ساعات في العام على نفس نقاط المتعاقد الذي يدرس طيلة السنة، وتفضيل ملخص دروس مادة معينة (1.5 للملخص) على جائزة في التخصص (نقطة للجائزة)، واشتراط وجود لجنة تحرير علمية للمجلات المتخصصة ينم عن عدم الإلمام بهذه المجلات البحثية التي لا يمكن أن تقوم إلا على لجان تحرير متخصصة، وعدم اعتبار بحوث ما بعد الدكتوراه (بوست دوك) نهائيا في معايير التقييم.
وجاء في البيان:
إن الحيف البين ومجافاة الشفافية يظلان أبرز ما يميز مهزلة الاكتتاب الحالي ولعل أكبر دليل على ذلك الإعلان الأخير عن معايير التقييم يومين قبل انقضاء الأجل المحدد لدفع ملفات الترشح وهو ما يجعلنا في رابطة الدكاترة العلميين نقف مذهولين أمام حجم العيوب و الهنات التي تكتنف هذه المعايير. مواكبة لذلك وإنارة للرأي العام نذكر من بين هذه العيوب :
- المساواة في التنقيط ما بين التعاقد والتعاون دون اعتبار حد أدنى لهذا الأخير حيث يحصل المتعاون لتدريس بضع ساعات في العام على نفس نقاط المتعاقد الذي يدرس طيلة السنة.
- تفضيل ملخص دروس مادة معينة (1.5 للملخص) على جائزة في التخصص (نقطة للجائزة)
- يبلغ إجمالي نقاط تأطير رسائل المتريز 3.5 نقطة في حين لا تتعدى نقاط تأطير بحوث كل من الدكتوراه والمستر وما يعادلها نقطة واحدة.
- حد عدد البحوث المنشورة في مجلات متخصصة فضلا عن عدم مراعاة تفاضل هذه المجلات حسب قيمها العلمية.
- إعطاء نقطتين للاسم الأول من قائمة المشاركين في البحث مع إغفال أن بعض المجلات ترتب هذه القائمة حسب الحروف الأبجدية.
- اشتراط وجود لجنة تحرير علمية للمجلات المتخصصة ينم عن عدم الإلمام بهذه المجلات البحثية التي لا يمكن أن تقوم إلا على لجان تحرير متخصصة.
- عدم اعتبار بحوث ما بعد الدكتوراه (بوست دوك) نهائيا في معايير التقييم.
- المساواة بين تأليف كتاب علمي تنشره دار نشر معترف بها عالميا و ملخص أعمال موجهة.
- اقتصار التنقيط في المقابلة الشفهية على 07 نقاط من أصل 110 أي ما يقارب 06 في المائة في حين أنه في الاكتتاب المنظم من طرف مدرسة المعادن قبل أقل من شهرين كانت المقابلة على 60 في المائة من مجموع النقاط وهو بون شاسع يتعدى خلاف الآراء و الاجتهاد الشخصي لدرجة تعدل كفة وتجحف بأخرى.
- ضف إلى ذلك عدم اعتبار المؤهل اللغوي، للغة التدريس، عائقا حيث أن الفرق بين أستاذ غير مؤهل للتدريس باللغة المنصوص عليها و آخر يتقنها لا يتعدى ثلاث نقاط.

كل هذه الهنات دليل على أن ما تم الإعلان عنه ليس معاييرا للتمييز على أساس الخبرة و لا يضمن انتقاء الكفاءات العالية الضرورية للنهوض بتعليمنا العالي.

إن التناقض الكبير بين الشفافية التي يفترض أن هذه المعايير وضعت لأجلها وما تجسده من ظلم وحيف، لا يضاهيه إلا ملحوظة لا يمكن إغفالها تبادرك في مرؤوس صفحة الإعلان حيث أنه مباشرة بعد الشرف و الإخاء و العدالة ترد عبارة اللجان المتخصصة لاكتتاب بعض الأساتذة الباحثين.
المصدر وكالة انواكشوط للأنباء