مشاهدة النسخة كاملة : تجميد عقد زواج بروصو لأسباب أمنية


أبو فاطمة
07-10-2011, 03:34 AM
تجميد عقد زواج بروصو لأسباب أمنية

طالب وكيل الجمهورية بمدينة روصو الحدودية من قاضي المحكمة تجميد عقد زواج أبرمه أحد السكان لدواعي أمنية ،بينما طالب العريس الجهات الحكومية بإعادة زوجته إليه ورفض المبررات التي ساقتها قبيلة المعنية لمنعها من الذهاب إلي الزوج.
ويقول البشير ولد أخليفه وهو عريس في عقده الرابع إنه يتعرض لظلم شديد من طرف مجموعة قال إنها منعته من زوجته التي عقد بها عقدا شرعيا صحيحا أبرمه إمام مسجد معروف في مدينة روصو بحضور ولي الزوجة وشاهدين ووكيل عنه.
وأكد السيد البشير في لقاء مع الأخبار أن بداية قصته مع المجموعة تعود لأشهر مضت حين أوفد وكيلا نيابة عنه لخطبة السيدة فاطمة بنت الهريم والتي قبل أبوها السيد الهريم ولد الحسن بعد أن طلب منه أن يمهله مدة حتى يتشاور مع أسرته ليرد بعد فترة بقبوله للخطبة ورضاه عن الخاطب.
بعد ذلك ـ يضيف السيد البشير ـ اتصلنا بأسرة البنت المخطوبة فاطمة بنت الهريم لنحدد موعدا متفقا عليه لإبرام العقد لكننا فوجئنا بوجود مجموعة من الأسرة ومعهم شخص جاؤوا به لعقد القران وهم في أتم الاستعداد، فاعتذرنا بعدم جاهزيتنا في ذلك الحين واتفقنا على موعد جديد لإبرام العقد هو شهر يوليو 2011م.
وفي يوم 01-07-2011 تم إبرام العقد بحضور ولي أمر البنت والدها السيد الهريم ولد الحسن ووكيل الزوج السيد محمد ولد العم وشاهدين هما السيدان دحمان ولد محمد ومحمد ورزك ولد محمود الرازكه، وقد أبرم العقد إمام مسجد في حي الهلال السيد بدين ولد اباه، والعقد موثق ومكتوب.
ثم اتفقنا مع الأسرة على تحديد يوم 07-07-2011 لإقامة حفل الزفاف، لنفاجأ قبل الموعد وبالتحديد يوم 06-07-2011 بوالد الزوجة الهريم ولد الحسن وهو يحمل استدعاء موجها إلينا من محكمة روصو.
وقد اعترف الهريم أمام كاتب الضبط بالمحكمة وأمام وكيل الجمهورية أنه هو من أمر بالعقد وحضره ولكن ضغوطا شديدة مورست عليه من طرف قبيلته جعلته يتراجع عن الموافقة ويرفع القضية إلى وكيل الجمهورية.
وحسب البشير فإن الهريم قال أمام كاتب الضبط إن رئيس قبيلته هدده بالقتل وبإشعال حي الصطارة الذي يسكن فيه البشير ولد اخليفه إذا زفت إليه فاطمة بنت الهريم.
وقد حاول وكيل الجمهورية إقناع ولي الزوجة الهريم بتسليمها إلى زوجها مستشهدا بآيات كريمة وأحاديث نبوية شريفة تؤكد أن الناس في الأصل سواسية ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، فكان رد الهريم بأن ذلك سيكون مخلا بشرف القبيلة، وأنه لا يعرف إن كان زوج ابنته من فئة الشرفاء أو أزناكه.
بعد ذلك سأل وكيل الجمهورية الزوجة فاطمة بنت الهريم وأمها مريم بنت اسليمان إن كانتا ترضيان بالبشير فكان ردهما بالإيجاب أمام السيد الوكيل، وأكدت فاطمة بنت الهريم أمامه أنها لن ترضى بغير البشير زوجا، فسأل الوكيل البشير ولد اخليفه هل يقبل بفسخ العقد فرد بأنه لا يقبل بذلك ولن يتنازل عن زوجته، ليحيل الوكيل القضية إلى قاضي المحكمة ويطالب بتجميد العقد لدواع أمنية حسب تعبير الوكيل.
وهنا ـ يقول البشير ـ أؤكد ما يلي:
- أعتبر زوجتي مختطفة مني بغير حق شرعي أو مبرر مقبول.
- لن أتنازل عن العقد الصحيح الذي تم بشروط مكتملة ومكتوبة.
- أستنكر التهديدات التي وجهت إلي بحضور كاتب الضبط وباسم شخصية قبلية معروفة، وأطالب الجهات المعنية بتحمل مسؤوليتها تجاه هذا التهديد المعلن.
- أعتبر أن ما تعرضت له تمييزا عنصريا مقيتا يناقض روح شرعنا الحنيف ويخالف القوانين المعمول بها.

نقلا عن الأخبار