مشاهدة النسخة كاملة : طيب أردوغان يجدد رفضه تطبيع العلاقات مع الكيان قبل اعتذاره


أبو فاطمة
07-09-2011, 12:04 PM
باراك انتقد موقفه كشرطٍ لتحسين العلاقات
طيب أردوغان يجدد رفضه تطبيع العلاقات مع الكيان قبل اعتذاره

http://img163.imageshack.us/img163/8797/datafiles5ccache5ctempit.jpg

رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مجددًا، تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، قبل تقديمه اعتذارًا رسميًّاعن حادث الاعتداء على أسطول الحرية (سفينة مرمرة) العام الماضي ورفع الحصار عن قطاع غزة .
وقال أردوغان، أمام البرلمان التركي أثناء عرض برنامج حكومته الجديدة، إنه "من غير الوارد إعادة العلاقات مع "إسرائيل" إلى سابق عهدها، ما لم تقم بالاعتذار عن الهجوم على سفينة مرمرة التركية التي كانت تقود أسطول الحرية قبالة سواحل غزة في الـ 31 من أيار (مايو) في عام 2010"، ووصف الهجوم على أسطول الحرية بأنه انتهاكٌ صارخٌ لكل القوانين والمباديء الدولية، مطالبًا بدفع تعويضاتٍ لذوي ضحايا وجرحى الحادث .
وأكد أرودغان أن رفع الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ خمس سنوات، هو شرطٌ أساسيٌ لعودة العلاقات مع الاحتلال إلى مسارها الطبيعي .
وتعهد أردوغان أمام البرلمان بأن حكومته ستتابع عن كثب، مسار التحقيقات التي تجريها الأمم المتحدة في الاعتداء الصهيوني على أسطول الحرية .
على الجانب الآخر، أبدى وزير الحرب الصهيوني، إيهود باراك، استياءه البالغ من موقف الحكومة التركية المصرّة على أن يقدم الاحتلال باعتذار لها عن حادث اعتداء "أسطول الحرية ".
ونقلت الإذاعة العبرية، السبت (9-7)، عن باراك تأكيده على المصلحة الإستراتيجية الكبيرة التي تتطلّع الحكومة الصهيونية إلى تحقيقها عقب تسوية الأزمة الدبلوماسية مع تركيا، وفتح صفحةٍ جديدةٍ في العلاقات الثنائية بينهما، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن موقف رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان القاضي بأنه لا يمكن تطبيع العلاقات بين أنقرة و"تل أبيب" ما لم تعتذر الأخيرة عن أحداث قافلة السفن الدولية، "لا يسهم في حل أزمة العلاقات على الإطلاق"، على حد زعمه .
فيما ادعى أن تقرير لجنة التحقيق الأممية في أحداث قافلة السفن، والمقرّر صدوره قريبًا، سيؤكد "شرعية الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، كما سيبيّن أن "إسرائيل" تصرفت تماشيًا مع القانون الدولي عندما اعترضت قافلة أسطول الحرية "!.
وكانت العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني قد شهدت انحدارًا منذ العدوان الصهيوني على غزة أواخر عام 2008، وتوترت بعد المشادة الكلامية بين أردوغان والرئيس الصهيوني شمعون بيريس، في مؤتمر دافوس الاقتصادي في شباط (فبراير) عام 2009 .
وفاقم التدهور حادث تصدي قوات خاصة صهيونية لأسطول الحرية في عرض البحر، حينما كان يحاول كسر الحصار على غزة لإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع.

نقلا عن المركز الفلسطيني