مشاهدة النسخة كاملة : كبار علماء موريتانيا يناشدون الدولة مواجهة التنصير


أبو فاطمة
07-07-2011, 10:35 AM
كبار علماء موريتانيا يناشدون الدولة مواجهة التنصير

دعت مجموعة من كبار العلماء في موريتانيا السلطات الرسمية إلى مواجهة التنصير المنتشر في البلد وفق بيان المجموعة،وقال العلماء في بيانهم إن على البرلمان تفعيل القوانين المناهضة للارتداد عن الدين وضمان وقف جهود المنصرين.
ووقع على البيان عدد من كبار العلماء الموريتانيين من بينهم إمام جامع الشرفاء الشيخ محمد الأمين ولد الحسن والوزير السابق الشيخ أحمد فال ولد صالح وإمام جامع جابر بن عبد الله الإمام محمد محمود ولد أحمد يوره والشيخ بال محمد البشير إضافة إلى عدد من الأئمة والعلماء.
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى شرعية
في موضوع الجهود التنصيرية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ورضي الله عن الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد فقد صار من المألوف في بلادنا التعاون مع المنصرين الذين يفدون لنشر دينهم في مجتمعنا المسلم، وقد تمثل هذا التعاون في العمل معهم والترجمة لهم وإيجار السيارات والدور لهم، ودلالتهم في أسفارهم، وحراستهم في حلهم وترحالهم، ووصل الحال ببعض الناس إلى مساعدتهم بإدخال الأناجيل إلى البلاد وتوزيعها على المسلمين، بل وصل الحال ببعضهم إلى التعاون معهم في ترجمة الإنجيل إلى اللغات التي يتكلم بها هذا الشعب المسلم.
بل يتحدث بعض الناس عن اتفاقية بين كاريتاس والسلطات الرسمية بموجبها يرعى هؤلاء المنصرون بعض أطفال المسلمين الجانحين ويتولون أمورهم ويدافعون عنهم
وفي هذه الأعمال موالاة للكفار، وتعاون على الإثم والعدوان وسعي في نشر الكفر وصد عن سبيل الله؛ والله عز وجل يقول: {يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}. ويقول الله عز وجل: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب}.
وقد أخبرنا الله عز وجل أن هؤلاء الكفار لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم؛ قال الله عز وجل:{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى}. بل أخبرنا أن من أهداف الكفار التي يسعون لها ويقاتلون لأجلها ردَّنا عن ديننا إن استطاعوا؛ قال الله عز وجل:{ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}.
وقد رأينا عيانا ما أخبرنا الله عز وجل به؛ فهاهم يجوبون بلادنا ينشرون دينهم المحرف متسترين وراء ما يقدمونه من مساعدات مهما كانت فهي تافهة مقابل ما يهدفون إليه من إخراج للمجتمع من دين الله وإبعاد له عن الأخلاق الفاضلة، وزرع للعداوة والبغضاء بين مكوناته.
إن هؤلاء المنصرين الذين يسعون لإخراج الناس عن دين الله، وتشكيك المسلمين في عقائدهم بالحيل المختلفة والمسائل المتنوعة، لا يجوز السماح لهم بدخول البلاد أصلا، ولا يجوز التعاون معهم بعد دخولها.
فلا يجوز إيجار الدور لهم، ولا إيجار السيارات لهم، ولا مصاحبتهم في الأسفار لدلالتهم ولا الترجمة لهم، ولا يجوز أي نوع من أنواع التعاون معهم. وإن التعاون مع هؤلاء على التنصير أسوأ من التعاون مع اللصوص القتلة، لأن الله عز وجل يقول:{والفتنة أكبر من القتل}، والفتنة معناها: صد الناس عن دينهم؛ فهي أكبر من القتل.
· إننا ندعو مجتمعنا المسلم إلى مقاطعة هؤلاء المنصرين وعدم تقديم أي نوع من المساعدة لهم.
· وندعو مجتمعنا إلى الزهد في الفتات الذي يوزعونه ويخدعون به الناس، ويسوقونهم به إلى الشرك.
· وندعو أفراد مجتمعنا المسلم إلى أن يقوموا بواجب الدعوة الإسلامية تجاه غير المسلمين ونذكرهم بحديث أبى هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ».رواه مسلم
· وحديث أبى هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال « والذى نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ».رواه مسلم
· ونحن مأمورون بأن نبلغهم ونقيم الحجة عليهم
· وندعو السلطات الرسمية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية عقيدة المسلمين وأخلاقهم، ومراجعة الوضعيات القانونية للمنظمات الأجنبية العاملة في موريتانيا، وإلزام الهيئات الإنسانية منها بأن يكون عملها إنسانيا لا تنصيريا.
· وندعوها إلى أن تكون يقظة تجاه هذه المنظمات وأن لا تسمح لها بالخداع والتحايل الذي تمارسه في سبيل إنجاز مهماتها التنصيرية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يلدغ المؤمن في جحر واحد مرتين» رواه البخاري
· ومن هذا الخداع ما يقال إن منظمة "دولوس" رحلت وهي لا تزال موجودة
· وندعو السلطات إلى أن لا يحملها السعي لمساهمة هذه المنظمات التنصيرية في البرامج الاقتصادية والاجتماعية على غض الطرف عن أعمالها التنصيرية
· وندعو أغنياء المجتمع ووجهاءه وهيئاته إلى القيام بواجبهم في سد حاجة المسلمين وإغنائهم عن من يفسد دينهم وأخلاقهم.
· وندعو البرلمان الموريتاني إلى تفعيل القوانين التي تجرم الارتداد عن الدين، وسن قانون صريح يجرم التنصير وكل ما من شأنه التشويش على عقائد المسلمين.
· وندعو هذا المجتمع المسلم إلى التمسك بدينه والدعوة إليه والجهاد في سبيله والحياة من أجله، وأن لا يكون هؤلاء المنصرون أحرص على باطلهم منا على حقنا{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}.

نقلا عن السراج الإخباري