مشاهدة النسخة كاملة : حزب الوئام يتهم جهات رسمية بالاعتداء علي مقره والهجوم علي نوابه


ام خديجة
07-06-2011, 08:04 AM
حزب الوئام يتهم جهات رسمية بالاعتداء علي مقره والهجوم علي نوابه

http://www.ani.mr/sys_images_news/ImgNew_06_07_2011_04_07_29.JPG

صور عملية تمزيق مقر الوئام ورسالة الاشعار وقيادة الحزب في المقر بعد العملية

ندد حزب الوئام الوطني بقيام حاكم مقاطعة تيارت مساء اليوم الثلاثاء بقفل مقره في المقاطعة ونزع لافتة الحزب ومحو شعاره وإعلاناته علي واجهة المقر، كما ندد الحزب بما وصفه هجوم بعض الوزراء علي نوابه في الجمعية الوطنية، متهما جهات رسمية بالوقوف وراء هذه الممارسات المنافية لقيم الديمقراطية والمحافظة علي السلم الاجتماعي، حسب الحزب.

وكان حاكم تيارت كان علين، قد اشرف مساء اليوم الثلاثاء علي عملية نزع لافتة الحزب من مقره في تيارت وتمزيقها ومحو شعاره وإعلاناته المكتوبة علي واجهة المقر وذلك بحجة عدم إشعاره رسميا بافتتاح المقر.
رئيس الحزب بيجل ولد حميد، الذي تواجد بعد العملية هذه الليلة في عين المكان مع عدد من قيادة حزبه ومناصريه في تيارت، ندد بهذا التصرف ووصفه بأنه اعتداء "خسيس وجبان"، علي الديمقراطية تجب معاقبة كل من قام به ومن يقف وراءه وقال ان حزبه يتعرض منذ نشأته لبعض التصرفات المرفوضة من طرف أشخاص نافذين في السلطة نتيجة لحسابات شخصية كان عليهم البحث عن تسويتها خارج استغلال النفوذ للإضرار بحزب سياسي معترف به والنيل من رموزه، مؤكدا ان هذه المساعي "لن تضر إلا بأصحابها الجبناء"، حسب تعبير ولد حميد، الذي اكد انه لن يسكت عن الاعتداء علي مقر حزبه ولو تطلب ذلك رفع القضية امام القضاء.
وفند رئيس حزب الوئام لمندوب "وكالة نواكشوط للانباء" الذي زار مقر الحزب، الدعاء الحاكم بعدم اشعاره بافتتاح المقر، مؤكدا انه قد فتتح كغيره من مقرات الحزب في مقاطعات نواكشوط التسع منذ شهر بعد تسليم رسائل إشعار بافتتاحاتها لجميع الحكام وقال ان مقر الحزب في تيارات يشهد نشاطات حزبية علي الدوام، كان أخرها مهرجان شعبي مساء الاثنين الماضي.
من جهة أخري أصدر حزب الوئام مساء اليوم الثلاثاء بيانا ندد فيه بما قال انه، تعرض نوابه في الجمعية الوطنية للهجوم المتكرر من طرف أعضاء في الحكومة وجاء في البيان الذي تسلمته "ونا":
"لقد لاحظنا خلال الجلسات العلنية الأخيرة للجمعية الوطنية استهدافا مندفعا للنواب المنتمين لحزب الوئام من طرف بعض الوزراء.
في البداية، اعتبرنا أن تلك التهجمات والعبارات النابية كانت تصدر عن مزاج مضطرب ربما له أسبابه الشخصية؛ إلا أن تكرار نفس النهج على لسان وزراء آخرين جعلنا نتأكد من وجود نية متعمدة لاستهداف النواب المنتمين لحزب الوئام و محاولة منعهم من التعبير عن رأيهم بكل حرية باستعمال أسلوب لا يليق من لدن بعض أعضاء الحكومة.
لا بد أن نشير إلى أن نواب الوئام يعتمدون مسطرة أخلاقية تتحكم في سلوكهم وتملي عليهم طريقة كلامهم وسكوتهم وردودهم أو عدمها: إنهم يحترمون الجميع وينتظرون احتراما مقابلا. زد على ذلك أن الوزراء مسؤولون أمام الجمعية الوطنية وهم بذلك ملزمون باحترام جميع أعضائها.
لكن، ما هي مآخذ الوزراء المذكورين ضد نواب الوئام ؟ أولا، يلومونهم على سكوتهم فيما مضي؛ السبب في سكوتهم بسيط وهو أنهم أرادوا إعطاء مدة إمهال للوزراء كي ينجزوا المهام المنوطة بهم. واليوم، قرروا إنهاء صمتهم لأنهم لاحظوا، مثل جميع المواطنين، أن الأمور تسير من السيئ إلى الأسوئ، بدرجة لم يعد معها السكوت مقبولا من أي كان. ثانيا، يأخذون عليهم انتماءهم السابق إلى نظام ولد الطايع الذي يتهمه الوزراء بأنه هدم البلاد. والحقيقة أن الجدال ممكن فيما يخص حصيلة نظام ولد الطايع، لكن ما لا جدال فيه هو أن هؤلاء الوزراء قد ارتكبوا في وزاراتهم، وفي وقت قصير جدا، مستوى من الهدم لم يحصل خلال 21 سنة من نظام حكم ولد الطايع.
فضلا عن ذلك، هنالك سؤال نود طرحه على هؤلاء الوزراء: أي منكم لم يكن نتاجا أو نتاجا فرعيا لنظام ولد الطايع ؟ ألا ينطبق في حقكم المثل الشعبي: "عيب لحمار بدبر" ؟
تجدر الاشارة الي ان حزب الوئام قد حل محل حزب البديل بموجب وصل صادر عن وزير الداخلية رقمه 001/10.


نقلا عن ونا