مشاهدة النسخة كاملة : نقاش البرلمانيين مع وزير الخارجية بالوكالة " السيد سيدي ولد التاه


محمد المصطفى ولد الزاكي
07-03-2011, 04:27 PM
أكد سيدي ولد التاه؛ وزير الخارجية الموريتاني بالوكالة؛ أن الدبلوماسية الموريتانية "حاضرة بقوة وتهتم بكل الموريتانيين خارج حدود البلاد"، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية يعطيها الأولوية في اهتماماته وانه خلال زياراته للخارج التقى بكل هذه الجاليات وممثليها.

وأضاف ولد التاه في رده على سؤال للنائب المعارض السالك ولد سيدي محمود؛ أن الدبلوماسية الموريتانية "لن تألو أي جهد" في رفع راية موريتانيا في المحافل الدولية، وقد حققت "نجاحات كثيرة في هذا المجال"؛ وفق تعبيره.

النائب السالك ولد سيدي محمود؛ عن حزب "تواصل" المعارض؛ ساءل وزير الخارجية حول وضعيات الجاليات الموريتانية في الخارج، مؤكدا أن وزارة الخارجية تعتبر "بؤرة من بؤر الفساد، وهي غائبة عن المسرح الدولي نتيجة لنوم عميق".

وأشار ولد سيدي محمود، إلى أن الدبلوماسيين تطبع تصرفاتها الزبونية في تعاملهم مع الجاليات والأفراد والوفود التي تزور الدول التى توجد بها سفارات و قنصليات موريتانية، وهو ما "يتنافى مع العمل الدبلوماسي الذي يجب أن يكون السفير والقنصل وباقي الطاقم خدما لكل موريتاني تعرض لمشكلة في الخارج"، وفق تعبيره.

النائب اسلامه ولد عبد الله من فريق الأغلبية؛ ثمن دور الدبلوماسية ، وطرح مشكلة آسرة اهل بون في اسبانيا، ورشيد مصطفى في آنغولا، مطالبا ببذل "جهود لحل مشكلة هذه الأسرة، وهذا الشخص المفقود، والذي لم يحدد مصيره بعد وهل هو حي أم ميت؟".

وقال ولد عبد الله إن أكبر دليل على "نجاح الدبلوماسية الموريتانية هو طرد السفير الإسرائيلي من نواكشوط".

إلى ذلك اعتبر النائب المعارض بداهيه ولد السباعي أن "اكبر دليل على فشل الدبلوماسية هو اهتمام ولد عبد العزيز بها"، واصفا وزارة الخارجية بأنها "أصبحت ملاذا ووكرا للفاشلين في قطاعات الدولة الأخرى".

وأوضح أن السفراء الموريتانيين بدل أن يذهبوا إلى تحسين علاقاتنا مع الدول المعتمدين فيها، فانك "لا تجدهم إلا في دكاكين النظارات والأحذية وتبديل العملات الصعبة.. أما الاهتمام بمشاكل المواطنين والزوار فهو نوع من ذر الرماد في العيون".

وأضاف ولد السباعي؛ انه يخجل في بعض الأحيان من أن يكون نائبا "لما أتعرض له من إهمال، وتجاهل من طرف السفارات في الخارج". مطالبا وزير الخارجية بالوكالة بإنشاء "قنصلية في الكاميرون وانغولا، فضلا عن فتح مكتب للبنك المركزي الموريتاني والخطوط الجوية في اسبانيا، "لكي تستفيد الدولة من رعاياها هنالك على غرار المغاربة وباقي دول المنطقة"؛ بحسب قوله.

وخلص بداهيه إلى التذكير بأن آخر عهد موريتانيا بالدبلوماسية الناجحة يعود إلى الوزير الراحل "حمدي ولد مكناس أيام الرئيس المختار ولد داداه".

النائبة المعارضة اماه منت سمته؛ رأت أن اكبر دليل على فشل الدبلوماسية الموريتانية هو "مشكلة المواطنين في سلك الشرطة بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتعرض للطرد والتصفية كل سنة".

وتساءلت منت سمته؛ عن السر في استهداف الموريتانيين في سلك الشرطة الإماراتية دون غيرهم من الدول الأخرى؟ وهو ما "يبرهن على فشل الدبلوماسية الموريتانية بكل المقاييس"؛ على حد وصفها.

نقلا عن صحراء ميديا

مواضيع ذات صلة
http://www.mushahed.info/vb/showthread.php?t=28947