مشاهدة النسخة كاملة : جمعية الفتاة تنظم ندوة بعنوان: أعظم شخصية في التاريخ


أبوسمية
03-01-2010, 05:31 PM
جمعية الفتاة تنظم ندوة بعنوان: أعظم شخصية في التاريخ

نظمت جمعية الفتاة للتوعية ومكافحة التسرب المدرسي مساء السبت 27/002/2010 بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، ندوة تحت عنوان "أعظم شخصية في التاريخ" حظيت بحضور إعلامي وجماهيري واسع.
الندوة التي جاءت بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أستضيف لها كل من الشيخ والداعية المعروف الغيث ولد محمد فاضل والأستاذ محمد غلام ولد الحاج الشيخ، حيث تطرقا لجوانب عدة من شخصيته صلى الله متتبعين أبعادها التي أثبتت عبر التاريخ عظمته صلى الله عليه وسلم وأكسبته بحق لقب أعظم قائد شهدته البشرية.
وقال الداعية الغيث: أن أبعاده شخصية محمد صلى الله عليه وسلم تجعل المتحدث أو المتتبع لها يحتار في نقطة البداية أو المنطلق الذي على المتحدث عنها أن ينطلق منه، متسائلا، لا أدري هل أبدأ من كرمه صلى الله عليه وسلم أم أبدأ من شجاعته أم من..

الحياة المعجزة..
وأضاف الغيث وهو يتحدث عن معجزاته صلى الله عليه وسلم أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كلها معجزات، وأنها تحتاج منا الدراسة والتدبر، سائقا في الوقت نفسه بعضا من معجزاته صلى الله عليه قائلا أن من معجزاته عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام معجزة الإسراء والمعراج، حيث أسري به صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس حيث صلى بالأنبياء وعرج به إلى السموات السبع، ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم – يقول الغيث - ما كان يزود به الصحابة من ماء قران فيتحول إلى لبن، وما يخبر به الصحابة من الغيبيات فيتحقق أمام أعينهم دون أم يختل منه شيء، وساق الداعية الغيث في هذا المضمار قولة أحد الصحابة حين يقول "ما بقي شيء إلا وأخبرنا عنه صلى الله عليه وسلم فأعلمنا أحفظنا".

أفق التطور العلمي..
وأشار الغيث أن من معجزاته صلى الله عليه وسلم إخباره البشرية منذ أربعة عشر قرانا بالتطور العلمي والتكنولوجي الحاصل الآن، حيث يقول صلى الله عليه وسلم "لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل جسع نعله"، وهو – يعلق الغيث – حديث فيه إشارة واضحة إلى التطور العلمي وبالخصوص في مجال الاتصالات، مشيرا إلى أفق أبعد قد تصل إليه أجهزة الاتصالات المستعملة تصل حد "الأسلاك" في رقتها ودقتها.

صنفان من أهل النار..
وأضاف الداعية المذكور أم من إخباره صلى الله عليه وسلم ما أخبر به من صنفا أهل النار اللذان لم يرهما كما في الحديث "صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمت البخت المائلة لا يجدن ريحها..."، ومنه أيضا إخباره صلى الله عليه وسلم عن أصناف الناس وكيف أنه يذهب أحيانا إلى وصف الفرد الواحد كما في قصة وصفه لأويس القرني حيث وصف القبيلة التي ينحدر منها وعرضا وبرص في جسده قبل أن يخبر عن استجابة دعوته.
وختم الشيخ الداعية محاضرته بتنبيه بضرورة توجيه العقل والعاطفة والموهبة إلى محبته صلى الله عليه وسلم، وإعطائه حقه في الإيمان به والتصديق بما جاء به والدعوة إليه.
حد البدعة..
أما محمد الغلام ولد الحاج الشيخ فذهب إلى توضيح ما يراه بات يشكل مشكلا حقيقيا لدى عامة الناس من حيث نظرته لذكرى المولد النبوي الشريف من حيث أن البعض يرى الاحتفال به كعيد بدعة، وأن هذه البدعة كما يحلوا للبعض أن يسميها به باتت تتسبب في اقتراف البعض لبعض الكبائر، فيما يعتبره البعض ذكرى مهمة يجب أن تحيي بطريقة معينة، حيث قال ولد الحاج الشيخ أن البدعة كما عرفها الإمام الشاطبي هي "طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك علها كثرة التقرب إلى الله تعالى"، مذكرا بأن مناسبة كذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، يجب أن لا تمر علينا دون إحياء.

دلالات عظمته..
وأضاف ولد الحاج الشيخ أن عظمة القائد المهموم بالإصلاح صلى الله عليه وسلم تدل عليها كل حوانب شخصيته وتفاصيل حياته، وأن من دلالة هذه العظمة التي خصا الله بها خاتم الأنبياء – يضيف ولد الحاج الشيخ – أنه هيئه الله لحمل الرسالة قبل أن يلقى عليها بثقلها، من خلال عبادة التفكر التي هداه الله إليها في غار حراء، منبها إلى أن هذه العبادة من لم يمر عليها لم يتذوق أيات الله الناطقة، ذاهيا إلى التقسيم أن لله آيات صامة وأخرى ناطقة، داعيا إلى التفكر في ملكوت الله وعظمة آياته المبدعة.
وختم ولد الحاج الشيخ حديثة بجوانب من أخلاقه صلى الله عليه وسلم كخلق الرحمة والوفاء..ألخ
نقلا عن السراج الموريتانية