مشاهدة النسخة كاملة : جوانب غامضة للدور المالي في عملية واغادو


أبو فاطمة
06-30-2011, 08:13 PM
جوانب غامضة للدور المالي في عملية واغادو

قالت صحيفة "رببلكنه" المالية إن عملية الجيش الموريتاني ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، داخل الأراضي المالية أثارت نقاطا غامضة وجدلا حول المشاركة المالية في تلك العملية.
وبحسب الصحيفة فإن التصريح الذي أدلى به النقيب في الجيش المالي عثمان جارا حول عدم مشاركة الجيش المالي في العملية أثار تساؤلات عديدة وحالة من الغضب بين الماليين لدرجة أن نائبا برلمانيا عن حزب (بارينا) المالي تكفل بالموضوع خلال نقاش إعلان السياسة العامة للحكومة، حيث عبر عن قلقه اتجاه الوضع، خاصة وأنها لم تكن المرة الأولى "ذلك أن الجيش الموريتاني تدخل مرتين على الأقل داخل أراضينا في سبتمبر ويوليو 2010".
وتقول الصحيفة إن السلطات المالية أظهرت عجزا ملحوظا في مجال توفير المعلومات للرأي العام، خاصة فيما يتعلق بمشاركة الجيش المالي.
وبحسب الصحيفة فقد تساءل النائب عما إذا كانت "أرض مالي المقدسة ما تزال تحت سيطرة الدولة المالية" وقال(هل نحن بصدد خسارة سيادتنا وحوزتنا الترابية؟ لماذا لما ذا لا يحارب جيشنا تنظيم القاعدة؟ لما ذا يقوم الآخرون بذلك فوق أراضينا؟ لقد واجه الجيش النيجيري مؤخرا قوة من القاعدة على التراب النيجيري. ألا يمكننا أن نفعل كما فعلو؟ لماذا يدخل الموريتانيون أراضينا ...كيف يشاؤون؟).
وتضيف" في بيان متأخر جدا أعلنت وزارة الدفاع، في بيان عبر التلفزيون المالي أن الجيش المالي شارك في تلك العملية التي جرت في غابة واغادو.
وحسب البيان فإنه في إطار العمليات المشتركة التي يقوم بها البلدان "تمكنت القوات المسلحة المالية يوم 25 يونيو 2011 اعتقل 11 عنصرا في محيط غابة وغادو، وقد وضع المعتقلون تحت تصرف المصالح المختصة بهدف القيام بالتحقيقات المناسبة" يقول البيان.
عملية "بنكان" المشتركة
ونقلت الصحيفة عن العقيد إدوريساتراوري، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالجيش المالي أن العملية المشتركة حملت اسم "بنكان" وتم التخطيط لها ووزعت المهام من أجل احتلال المنطقة ووضعها تحت قيادة مالية. إلا أن الجيش الموريتاني هو الذي وقع على العدو وحصل على إسناد من الجيش المالي، يضيف العقيد تراوري.
غير أن عملية اعتقال العناصر الأحد عشر يوم 25 يونيو - نضيف الصحيفة - لم تتم في نفس يوم الهجوم الموصوف بأنه "موريتاني" والذي حدث يوم 24 يونيو عند الساعة الخامسة و45 دقيقة مساء. فهل كان هؤلاء الأسرى لدى الجيش المالي مسلحين وفي موقع قتالي؟.
مدير الإعلام والعلاقات العامة بالجيش المالي يعتبر هذه التفاصيل غير مهمة" .
ويضيف" الجيش المالي لديه هدف يريد بلوغه وهو تأمين الممتلكات والأفراد ".
وتقول الصحيفة إن المعلومات المتوفرة "حاليا تمكننا من القول إن قاعدة التنظيم المسلح كانت موجودة ومعروفة لدى كل الأطراف الفاعلة في هذه القضية . ولذا فمن الصعب تصديق كون الجيش الموريتاني وقع على معسكر للقاعدة إثر توزيع للمهام. لقد قام الجيش الموريتاني بالهجوم على الأراضي المالية من أجل تدمير المعسكر المذكور، حدث ذلك يوم 24 فمن أين فر الـ 11 معتقلا الذين اعتقلهم الجيش المالي يوم 25 يونيو أي في اليوم الموالي للهجوم؟
وتقول الصحيفة إنه في بداية شهر يونيو، وصل عسكريون موريتانيون يوم الخميس التاسع من نفس الشهر إلى مدينة سيغو (240 كلم شمال شرقي باماكو لعقد اجتماع مغلق مع نظرائهم الماليين. وكان يفترض أن يخصص الاجتماع لوضع خطة لمحاربة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي على الحدود المشتركة للبلدين.
وتضيف "كان الهدف من الاجتماع الخروج سريعا بخطة هجوم على القاعدة في غابة واغادو قرب مدينة نارا الواقعة على بعد حوالي 50 كلم على الحدود الموريتانية في الشمال الغربي من الأراضي المالية، وأفاد مصدر بأن ضباطا من القوات الجوية كانوا ضمن الوفدين العسكريين مما ينم عن نية اللجوء إلى إمكانيات جوية ضمن مشروع الهجوم وفق الصحيفة

نقلا عن الأخبار