مشاهدة النسخة كاملة : حوار الأخبار: أسفار الرئيس... نجاح دبلوماسي.. أم هدر للمال العام


أبو فاطمة
06-30-2011, 05:01 AM
حوار الأخبار: أسفار الرئيس... نجاح دبلوماسي.. أم هدر للمال العام

وصل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ظهر اليوم الأربعاء 29 يونيو 2011 إلى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي الـ 17 المقررة أيام 29 و30 يونيو الجاري وفاتح يوليو المقبل.
سفر ضمن أسفار قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خارج موريتانيا منذ توليه رئاسة البلاد، وصل عددها خلال الأشهر الستة من العام الحالي إلى 15 سفرا خارجيا، كنت كلها في إفريقيا.
ففي 25/06/2011 كان الرئيس في بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا، وفي 30/05/2011 كان في بغامبيا، أما في 29/05/2011 فكان في أبوجا عاصمة جمهورية نيجيريا الاتحادية.
وفي 26/05/2011 عاد الرئيس من أديس أبابا، وقبل خمسة أيام من ذلك عاد من عاصمة كوت ديفوار ياموسكرو بتاريخ: 21/05/2011.
وفي 11- 12/04/2011 زا ر الرئيس الموريتاني العاصمة الليبية طرابلس، قبل أن يحل في اليوم ذاته في بنغازي، ليصل منها إلى الجزائر. أما في 11/03/2011 فقد عاد الرئيس الجمهورية من آديس آبابا، وقبلها أي في 23/02/2011 عاد الرئيس من آبيدجان العاصمة الاقتصادية للكوت ديفوار.

وفي فاتح فبراير من العام الجاري عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بزيارة إلى
العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، كما اختير في اليوم السابق لرئاسة فريق من الرؤساء مكلف بالأزمة الحالية في كوت ديفوار.
وفي 11/01/2011 عاد الرئيس من العاصمة اتشادية انجامينا، وكان قبلها في اليوم قد أجرى توقفا فنيا في العاصمة النيجيرية انيامي.
عرف عن الرئيس الموريتاني في خطبه الأولى تهجمه على سلفه واتهامه له بتبديد أموال الدولة في الأسفار الخارجية، كما عرف عنه تعليقه الشهير أن "الرئيس كان طائرا في الوقت الذي كانت فيه مدينة الطينطان تغرق" فهل وقع الرئيس فيما كان يحذر منه، أم أن المكاسب الدبلوماسية التي حققها تستحق ما بذل من أجلها؟.
فقد حقق الرئيس الموريتاني مكاسب دبلوماسية معتبرة، حيث ترأست موريتانيا عدة لجان دولية وفرق رؤساء، وتوسطت لحل أزمات من بينها أزمة كوت ديفوار والأزمة الليبية، وربما السورية من يدري؟. كما نالت عضوية لجان دولية وحقوقية عالمية.
بل إن البعض اعتبر أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أعاد لموريتانيا دورها الريادي في المنطقة والعالم والذي فقدته من رحيل الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، فقد كانت موريتانيا "لا تنتظر إذا غابت، ولا تستشار إذا حضرت"، أما اليوم فهي عضو فاعل في المجتمع الدولي وخصوصا داخل المنطقة الإفريقية، وليس "الثقة" المتكررة في الرئيس الموريتاني عن هذا المجال ببعيدة.
أسفار الرئيس الموريتاني الخارجية هي موضوع حوار الأخبار الأسبوعي، هل أسفار الرئيس... نجاح دبلوماسي.. أم هدر للمال العام؟.

نقلا عن الأخبار