مشاهدة النسخة كاملة : الصحف المالية: الجيش الموريتاني استهدف معاقل لمجندين من نيجيريا


أبو فاطمة
06-27-2011, 02:17 PM
الصحف المالية: الجيش الموريتاني استهدف معاقل لمجندين من نيجيريا

قالت صحيفة رببليكين المالية إن العميلة التي شنها الجيش الموريتاني، ضد معاقل القاعدة، داخل الأراضي المالية، استهدفت بالأساس، منطقة تعد معقلا رئيسيا لتدريب المجندين الجدد الوافدين من نيجريا.
وتحدثت الصحيفة عن دور كبير للطيران العسكري الموريتاني في العملية ، و إحجام الماليين عن المشاركة فيها ، و قالت إنه وفقا لمقابلة سابقة لوزير الخارجية المالي مع لكسبرس بتاريخ 14 يونيو ، فإنه سيتم إطلاق عملية تمشيط لغابة واغادو ، لكن هذا التمشيط يجب أن يتم في أطار لجنة القيادة المشتركة ، التي تضم أربعة دول هي الجزائر و موريتانيا و مالي و النيجر ، مضيفة أن عمليات الجيش الموريتاني داخل الأراضي المالية تثير غضب الماليين.
وتقول الصحفية في عددها الصادر اليوم الاثنين إن العملية تأتي بعد إحدى عشر شهرا من الغارة المثيرة للجدل ضد القاعدة علي الأراضي المالية، وإن سياق العملية الحالية يختلف عن سياق عملية منطقة آكلا سنة 2009 ، و التي جرت في منطقة صحراوية مكشوفة ،بينما تمتاز العملية الأخيرة بطبيعة المنطقة التي جرت فيها المواجهة ، حيث كانت غابة واغادو مسرح المواجهة، أما السياق الأهم في الأحداث فهو رضي السلطات المالية عن عملية الجيش الموريتاني ،خلافا للعملية الأولي التي تسببت في توتير العلاقات بين الجانبين.
وبحسب – الصحيفة - يعود الفضل في هذا الموقف المالي المساند للعملية الموريتانية ضد القاعدة إلي توجيهات وزير الخارجية المالي سميلو بوباي مايغا ، و ينسجم من شروط المجموعة الدولية الممولة للبرنامج الخا ص المالي للسلم و الأمن و التنمية في الشمال.
أما صحيفة برتوار فقالت إن العملية تأتي بعد لقاءات متعددة لقيادة الأركان المشتركة بين البلدين في نواكشوط و باماكو و نيورو والنعمة بهدف إضعاف قاعدة المغرب الإسلامي المتواجدة في الشريط الساحلي الصحراوي ، الذي أصبح من مناطق الحذر الحمراء علي السياح منذ فترة.
و اشارت إلي المنطقة عرفت توترا سابقا حيث سبق ، و أن قام اكبهانغا نهاية 2008 ، بمحاصرة مدينة نارا لمدة خمسة أيام ، مضيفة أن اعتبار هذه المنطقة مرتع للقاعدة و التمرد دفع الجانبان الموريتاني و المالي إلي ربط مصيرهما لمواجهة الإرهاب.
وتقول الصحيفة إن غابة واغادو – مسرح العملية - تعتبر من الغابات المحمية ، و تبلغ مساحتها 100 كلم مربع ، وأن هذه الغابة تشكل مأوي و مكان لجمع أسلحة التنظيم.
وتقول الصحيفة إنه من المؤكد الآن أن الحرب علي القاعدة و عملائها ، ليس قضية عسكرية في الأساس، إنما تتطلب أيضا اشراك المواطنيين في العملية من خلال الإخبار و الإبلاغ عن الأشخاص المشتبه فيهم ، و تحدثت الصحيفة عن عامل عدم استقرار سكان المنطقة و ترحالهم بحثا عن الماء كعنصر من العناصر المساهمة في حرية حركة القاعدة.

نقلا عن الأخبار