مشاهدة النسخة كاملة : الخضري: لا أبحث عن منصبٍ وشخصنة موقع رئيس الحكومة أمرٌ خطيرٌ


أبو فاطمة
06-24-2011, 06:07 AM
سأكون أول المهنئين لأي رئيس وزراء يتم اختياره بالتوافق
الخضري: لا أبحث عن منصبٍ وشخصنة موقع رئيس الحكومة أمرٌ خطيرٌ

http://img835.imageshack.us/img835/4823/datafiles5ccache5ctempil.jpg

أكد المهندس جمال الخضري، النائب المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني، أنه لا يبحث عن أي منصبٍ أو أي موقعٍ سياسيٍّ، وأنه سيكون أول المهنئين والداعمين لأي رئيس وزراء فلسطيني يتم اختياره بالتوافق.
وشدد الخضري في تصريحٍ لوكالة "قدس برس" اليوم الخميس (23-6)، على أن "فلسطين أكبر من الجميع، وأن من يريد أن يخدم شعبه يخدمه من أي موقع". واعتبر أن " شخصنة موضوع رئيس الوزراء "أمرٌ خطيرٌ، ومرفوضٌ ويضر في المصالحة الوطنية".
وقال: "أنا سأكون أول المهنئين لأي رئيس وزراء يتم اختياره بالتوافق، وسأكون من الداعمين له بغض النظر من هو، المهم أن يكون هناك توافق وتوحد فلسطيني على من يتم اختياره من قبل الفصائل الفلسطينية، وأنا سأدعمه بكل حب وارتياح".
وأضاف "أنا شخصيا لا أبحث عن أي منصب أو أي مكان، فمن يريد أن يخدم شعبه ممكن أن يخدمه من أي موقع ومن أي مكان بغض النظر موقعه".
وقال الخضري: "الوطن أكبر من الأشخاص، والشعب الفلسطيني أكبر من الأشخاص مهما كانوا، والمصالحة هدفٌ غالٍ، وصلنا فيها إلى نقطةٍ متقدمةٍ يجب عدم التراجع عنها مهما كانت الأسباب".
وأضاف: "أنا أرى أن كل الجهود الفلسطينية يجب أن تنصب نحو الإسراع لانجاز موضوع المصالحة، بعيداً عن أي تراشقات إعلامية، وأناشد بوقف كل التراشقات الإعلامية"، معتبرًا أن المواقف الحالية من المصالحة التي تم التوقيع عليها في شهر أيار (مايو) الماضي، "تعتبر تراجعًا يُخشى من نتائجه".
وشدد على ضرورة أن يعمل الجميع "بروح إنهاء الانقسام والتوحد الفلسطيني، ويبتعدوا جميعاً عن أي تراشقات إعلامية أو صراعات قد تؤثر على المصالحة الفلسطينية".
وقال النائب المستقل: "أنا هنا أنقل إحساس الشارع الفلسطيني، الذي بدأ في مرحلة التفاؤل والأمل بداية توقيع المصالحة في القاهرة، إلى أن وصل لمرحلة الترقب والخوف من النتائج".
ويشغل النائب الخضري والذي ترشح في الانتخابات البرلمانية عام 2006 كشخصيةٍ مستقلةٍ، منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية ورئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.
وتربط الخضري علاقاتٌ قويةٌ ومميزةٌ مع العديد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية الفلسطينية والإسلامية والعربية والدولية.

نقلا عن المركز الفلسطيني