مشاهدة النسخة كاملة : الشهيد "سيد القطب" رائد الفكر الإسلامي.. لم يكن تكفيريا


أبوسمية
02-28-2010, 02:31 AM
الشهيد "سيد القطب" رائد الفكر الإسلامي.. لم يكن تكفيريا



نشرت وكالة أنباء الأخبار المستقلة خلال الأسابيع الماضية مقالا للكاتب الشيخ ولد محمد المختار،كما نشرت الوكالة نفسها إضافة إلى يومية"أخبارنواكشوط" مقالا للكاتب الكبير موسى ولدابنو،وقد كتب الأول محللا ومناقشا مواقف الإسلاميين الموريتانيين من التطورات الجارية ،و كتب الثاني متحدثا عن الحوار مع التيار الجهادى المتشدد الذي دعت إليه وباركته السلطات الموريتانية، واتفق كاتبي المقالين عرضا ودون عناء يذكر في أن الشهيد سيد قطب كان منظرا للفكر التكفيري،وأن هذا التيار وصل إلي ما وصل إليه من تشدد وتكفير للمجتمعات المسلمة انطلاقا من كتابات الشهيد سيد قطب.

ولئن كانت هذه الإتهامات التي تعرض لها فكر الشهيد سيد قطب مفهومة حينها ضمن الحملة المسعورة التي كان يتعرض لها في إطار سعي نظام ما إلى إقناع رأي عام ثائر على قراراته، فإنها لن تكون مفهومة في الوضع الراهن خصوصا بعد الإطلاع على ما كتبه سيد من كتب وما أوضحه من آراء،إضافة إلى أن الكثير من الأفكار التي كانت مطروحة حينها لم تعد مطروحة اليوم،فمفاهيم مثل مفهوم الجاهلية والولاء والبراء تم الحسم في كثير منها وهي التى كانت حديث الساعة حين تناولها سيد قطب وأحسن تناولها وقدم خلاصات وإستنتاجات أكثر عمقا وإقناعا في الغالب.

والغريب في الأمر أن كل الذي عرفوا سيد قطب وعايشوه عن قرب لم يسمعوا منه أو يفهموا من كلامه على الإطلاق أنه يعني بالجاهلية - وهو المفهوم الذي أكثر إستخدامه- تكفير الناس، ولم يسمعوا منه قولا يكفر الحكام بل كان يركز على إحياء معاني الإيمان في قلوب الأمة،ويعني بالجاهلية جاهلية السلوك وليست جاهلية الاعتقاد،وجاهلية السلوك لا ترتبط بزمان أو مكان بقدر ما هي سلوك مورس قبل ظهور الدعوة الإسلامية ولا تزال بعض ترسباته ماثلة للعيان.

ولعل تلك التصورات والقناعات هي التي عبر عنها سيد قطب بقوة ووضوح في كتابه القيم معالم في الطريق حين يقول:" لا بد أن نرجع ابتداء إلى النبع الخالص الذي استمد منه أو لئك الرجال، النبع المضمون أنه لم يختلط ولم تشبه شائبة، نرجع إليه نستمد منه تصورنا لحقيقة الوجود الإنسانى ولكافة الإرتباطات بين هذين الوجودين وبين الوجود الكامل الحق، وجود الله سبحانه..ومن ثم نستمد تصوراتنا للحياة، وقيمنا وأخلاقنا ومناهجنا للحكم والسياسة والاقتصاد وكل مقومات الحياة ولا بد أن نرجع إليه- حين نرجع- بشعور التلقي للتنفيذ والعمل لا بشعور الدراسة والمتاع، نرجع إليه لنعرف ما ذا يطلب منا أن نكون لنكون".

ربما لا تروق هذه الحقيقة لكثير من كتابنا لكنها تبقى مع ذلك حقيقة لا مراء فيها اعتمد عليها فكر سيد قطب وأو ضحها أكثر حين تحدث في نفس الكتاب تحت عنوان جيل قرآني فريد و رأى أن هذه الدعوة خرجت جيلا من الناس- جيل الصحابة رضوان الله عليهم- "جيلا مميزا في تاريخ الإسلامي كله وفي تاريخ البشرية جميعه، ثم لم تعد تخرج هذا الطراز مرة أخرى..نعم وجد أفراد من ذلك الطراز على مدار التاريخ، ولكن لم يحدث قط أن تجمع مثل ذلك العدد الضخم، في مكان واحد، كما وقع في الفترة الأولى من حياة هذه الدعوة.

هذه ظاهرة واضحة واقعة، ذات مدلول ينبغي الوقوف أمامه طويلا، لعلنا نهتدي إلى سره".
إن هذه الفكرة التي تحدث عنها سيد تكاد تكون من المسلمات المتفق عليها اليوم لدى الجميع إذا ما قارنا بين واقع الأمة اليوم وذلك الجيل المميز الذي انطلقت به هذه الدعوة،وقد عبر سيد قطب كعادته بقوة متساءلا عن السر وراء ذلك وتوصل إلى خلاصة دقيقة نكاد نكون متفقين عليها هي الأخرى حتى وإن اختلفت الألفاظ والمفاهيم، يقول سيد قطب:" لقد كان الرجل حين يدخل في الإسلام يخلع على عتبته كل ماضيه في الجاهلية. كان يشعر في اللحظة التي يجيء فيها إلى الإسلام أنه يبدأ عهدا جديد، منفصلا كل الإنفصال عن حياته التي عاشها في الجاهلية.

وكان يقف من كل ما عهده في جاهليته موقف المستريب الشاك الحذر المتخوف، الذي يحس أن كل هذا رجس لا يصلح للإسلام، وبهذا الإحساس كان يتلقي هدى الإسلام الجديد، فإذا غلبته نفسه مرة، وإذ اجتذبته عاداته مرة وإذا ضعف عن تكاليف الإسلام مرة.. شعر في الحال بالإثم والخطيئة، وأدرك في قرارة نفسه أنه في حاجة إلى التطهر مما وقع فيه، وعاد يحاول من جديد أن يكون على وفق الهدى القرآنى".

إنها نفس الأفكار التي عبر عنها بقوة سيد قطب في كتابه :"خصائص التصور الإسلامي ومقوماته"، وكتاب "هذا الدين"، ووصل فيها لنفس الخلاصات القوية الحاسمة التي لا مراء فيها، ولعل قوة الملاحظة ودقة الاستنتاجات والصرامة في التعبير عنها،من أكثر ما ميز فكر الرجل.

وقد كان سيد قطب نفسه يدرك تلك الحقيقة وخطورة الأفكارالتي عبر عنها وتصادمها مع المنهج السائد حينها لكنه كان مقتنعا بضرورة السير في نفس الطريق كيف لا وهو القائل" كل كلمة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان أما الكلمات التي ولدت في أفواه وقذفت بها الأسنة، ولم تتصل بذلك النبع الإلهي الحي،فقد ولدت ميتة، ولم تدفع بالبشرية شبرا واحد إلى الأمام، إن احدا لن يتبناها لأنها ولدت ميتة، والناس لا يتبنون الأموات".

ولعل من أبرز الصفات التي ميزت سيد قطب، الصدق... وقد طبعت هذه الصفة كتاباته كلها بالوضوح وكان هذا الخطاب بارزا في كافة مراحل وأطوار حياته.
وقد كان لذلك أثره الطيب على الدعوة الإسلامية وتفجرت تلك الصحوة المباركة بعد إستشهاده جزاء له على الإخلاص والصدق والعمل مع الله، ويبدو الصدق عنوانا ينبض بكل كلمة من كلماته ويبدو ذلك جليا في الطبعة الثانية من "الظلال" ومن خلال فصول "المعالم".
لقد كان سيد قطب على قناعة تامة أن التورية لاتجوز فى العقيدة وأنه ليس للعالم أن يأخذ بالرخص والأمثلة على ذلك فى التاريخ الإسلامى أكثر من أن تحصى.

وإن الكثير من الصفات الحميدة والخصال الجمة التى ميزت سيد قطب طيلة حياته الدعوية من الصفات التى لاتكون لغير الصالحين المخلصين فى طريق الدعوة إلى الله،فبالقدر الذى كان يستعلى فيه على الطغاة كان يتواضع للمؤمنين من تلامذته الذين عايشوه ونقلوا عنه صفات المؤمنين التى ميزته:" تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين".
والحقيقة كما يراها الأستاذ توفيق الواعى والأستاذ إبراهيم منير فى كتابهما:"العبقرى العملاق والمجدد المبدع سيد قطب صاحب الظلال"،فكل مجدد عبقرى لابد وأن يجد له أعداء من شياطين الإنس والجن،وهذا ماكان مع الشهيد سيد قطب رحمه الله،حيث تجرأت شلة من التائهين البلهاء على الرجل يرددون بعض الفقرات التى لم يفهموها من كتبه محاولين اتهامه بما هو منه براء ابتغاء الفتنة وحسدا من عند أنفسهم،وقد نشر الأستاذ سالم البهنساوى فى عام 1985 كتابه"أضواء على معالم فى الطريق"،شرح فيه فصول كتاب الشهيد سيد قطب واستدل من أقواله فى هذا الكتاب وفى كتابه فى ظلال القرآن،أن الشهيد لم يخرج عن منهج أهل السنة والجماعة وأن الذين نسبوا إنه يكفر المسلمين والمجتمعات الإسلامية قد أخطئوا فى حقه وفى حق المنهج الإسلامى،وفى عام 2000 نشر كتابه"فكر سيد قطب فى ميزان الشرع" كإغاثة مركزة لكل من يبحث عن الحقيقة فى حقيقة فكر سيد قطب ومنهجه ورد على كل من أساء وتصدى لها عن جهل بها أو سوء نية مقصود"ويمكن الرجوع إلى تلك المراجع الموجودة فى المكتبات".

لقد تحدث الشهيد قطب في كتابه"معالم في الطريق" وبالتحديد في فصل( لاإله إلا الله منهج حياة)،وقد أكد أن المجتمع الجاهلي هو المجتمع الذي لا يخلص عبوديته لله وحده، ثم ذكر أنه يدخل في ذلك:المجتمع الشيوعي، المجتمعات الوثنية، المجتمعات اليهودية والنصرانية، وبعض المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة، وقد ركز على شرح هذه العبارة ليوضح المقصود منها، لكن بعض من أدعوا محبته ومن يناصبونه العداء ومن يعادون منهجه من علمانيين وغيرهم، زعموا أنه يقول بكفر المسلمين في زماننا،وقد رتب بعض العلمانيين على ذلك مزاعم نسبت له ولغيره من العاملين للإسلام، وهو بريء من تلك الإستنتاجات وقد شرح في أكثر من كتاب سبب الوصف بالجاهلية للمجتمعات التي تدعي الإسلام، ولم يطلق ابدا كلمة الجاهلية دون تحديد، فما كان منها متعلقا بالعقيدة ركز عليه، وما كان منها متعلقا بالتقليد أشار إليه،وأكد ذلك في معنى قوله تعالى:" لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا"،فقال في الظلال:"يكتفي الإسلام هنا النطق بكلمة اللسان،فلا دليل يناقضها، أي أنه يقول بإسلام من نطق بالشهادتين دون انتظار لإمتحانه إذ لا يوجد دليل يخالف هذه المظاهر".
ويكفي هذا القول دليلا بينا وحكما قاطعا على أن الشهيد سيد قطب لا يكفر أحد من أهل القبلة نطق الشهادتين، ومن الغريب أنني مثلا قرأت كل كتب سيد قطب التي تناولت الفكر الإسلامي وقد اقتنعت صراحة بجل أفكاره،ومع ذلك لم أخرج بخلاصة تكفيرية كالتي يزعم البعض أن فكر سيد مشحون بها،ثم إنه لايختلف إثنان ممن يعشون واقع الصحوة الإسلامية المعاصرة والمتتبعين لتطور الفكر الإسلامي على تأثير وفاعلية أفكار الشهيد سيد قطب في تغذية أبناء هذه الصحوة المباركة.. ومع ذلك لم نلحظ من غالبيتهم سوى الاعتدال والوسطية في الفكر والسلوك.

لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبى ذر" إنك امرؤ فيك جاهلية"، وبطبيعة الحال لم يعتبر ذلك حكما تكفيرا بقدر ما هو حكم بمعصية لأوامر إلهية محددة.
ويتضح أكثر مفهوم الجاهلية عند الشهيد سيد قطب في مفهومي" رصيد الفطرة ورصيد التجربة" في كتابه( هذا الدين) حيث أوضح الفرق البين بين المجتمع الجاهلي الأول والمجتمعات المسلمة اليوم.
ويرى الأستاذ عبد الحليم خفاجي في كتابه" عندما غابت الشمس"،أن فكرة التكفير نبتت في السجون، من قبل بعض الشباب وأنهم ادعو نسبتها لسيد قطب، وزعموا أنه يقول بها،وقد تبرأ من ذلك في حياته.

قال خفاجي:" وحملنا الأخ إبراهيم الطناني المرحل إلى سجن طرة للعلاج رسائل للأستاذ سيد قطب، بتفاصيل تفكير وسلوك هؤلاء الإخوة. فأرسل منكرا عليهم ذلك، وقال عنهم: لقد اتهموني خطأ ، وقال الأستاذ سيد قطب،أيضا" لقد وضعت حملى على حصان أعرج".
ويوجد الكثير الكثير من الأدلة التي يضيق المقام عن ذكرها والتي توضح كلها أن سيد قطب كان بحق رائد الفكر الإسلامي الابرز خلال القرنين الماضين.

ولا يقول توفيق الواعي إن ما طرأ على فكر سيد قطب في المحنة من 1954إلى1965م كان انقلابا على أفكاره السابقة، ولكن أعطى لكتاباته لونا متميزا، فقد لاحظ بثاقب نظره أن المشروع العلماني الذي تبنته الأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية، من شأنه أن يفصل بين الدين والدولة، بحيث يتسنى للدولة أن تطبع حياة المسلمين بعيدا عن الإسلام، وهو ما أصاب سيد قطب بنوع من القلق والخوف على الدعوة، وهذا الأمر مؤكد ومهم في أدبيات هذه الفترة فليس عندنا الكنيسة المتسلطة، وليس عندنا الذين يستعبدون الناس بذواتهم أو برامجهم، وكما نعلم أن شعار العلمانية:" اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس" ،ومن هنا فإن قطبا استشعر خطورة الفصل العلماني بين الدين والحياة، وكانت كتاباته تنقض هذه الأفكار، وتربي أجيال المسلمين على الإيمان الشامل، ويفهم من كلامه أن عامة المسلمين ليسوا متهمين بالعلمانية، وأنه كان يتهم الأنظمة القائمة التي تحذو حذو العلمانية الغربية،وكانت آراؤه اتهاما لهذه الأنظمة بالسير في العلمانية وليست تكفيرا.

الدكتور كمال المصرى فى ردوده على الذين يتهمون سيد قطب بالتكفير يقول:"أما تعليقى على مقولة تكفير الأستاذ سيد للمجتمع،فأرى أنها خاطئة نتجت عن سوء فهم لما كتب،وعن عدم إدراك"أدبيته" لا"فقهيته"،وعن اجتزائها من سياق كتابات الأستاذ سيد وعدم ربطها بأفعاله،فهو لم يكن يوما مكفرا للمجتمع بالصورة التى فهمها من فهمها هكذا".
لقد قرأ الظلال والمعالم الملايين،ولكن كم منهم فهم منهج التكفير من هذه الكتب وتبنى هذا المنهج؟

المكفرون الذين ظهروا متأثرين بهذا الفكر ظهروا نتيجة لظروف التعذيب والإذلال التى رأوها فى السجون،فوجدت أفهامهم فى كلمات الأستاذ سيد ملاذا لهم وحجة لتعويض إحساسهم بالقهر الذى يرونه ليل نهار،وأفهامهم هذه كانت ستصل إلى نفس النقطة حتى ولو لم تكن كتابات سيد موجودة،لأنهم يريدون هذا،فليست المشكلة فى كتابات سيد،وإنما المشكلة فى الظروف التى أوصلتهم لما وصلوا إليه،ولو لم يجدوا كتابات الأستاذ سيد لبحثوا لهم عن كتابات وحجج أخرى.

إن نفس الظروف التى انتجت الفكر التكفيرى،ظروف الظلم والقهر وعنت السجون هي نفسها الظروف التي تنتجه اليوم.

لقد تعرض سيد قطب طيلة حياته لمساومات فكان عزيزا أبيا يرفض منهج المساومة وساعده على ذلك همته العالية،إضافة إلى العمق الأخلاقى والدينى الذى ميزه،وقد قدم روحه رخيصة فى سبيل ما آمن به،فقال كلمة حق أمام سلطان جائر فكان مصيره المشنقة.
وقد تبدو هذه النتيجة فى حساب أهل الأرض أليمة وقد يعدها البعض هزيمة مريرة،ولكن تختفى تلك القناعات حين نتأمل قول الشهيد سيد قطب فى فصل"هذا الدين"من كتابه معالم فى الطريق،وهو يتحدث عن اصحاب الأخدود:"إن النصر فى أرفع صوره هو انتصار الروح على المادة وانتصار العقيدة على الألم،وانتصار الإيمان على الفتنة...وفى هذه الحادثة انتصرت الفئة المؤمنة انتصارا يشرف الجنس البشرى كله...إن الناس جميعا يموتون،وتختلف الأسباب،ولكن الناس جميعا لاينتصرون هذا الإنتصار ولا يرتفعون هذا الإرتفاع،ولا يتحررون هذا التحرر،ولا ينطلقون هذا الإنطلاق إلى هذه الآفاق،إنما هو إختيار الله وتكريمه لفئة كريمة من عباده،لتشارك الناس فى الموت،وتنفرد دون الناس فى المجد فى الملأ الأعلى،وفى دنيا الناس ايضا،إذا نحن وضعنا فى الحساب نظرة الأجيال بعد الأجيال،لقد كان فى إستطاعة المؤمنين أن ينجو بحياتهم فى مقابل الهزيمة لإيمانهم،ولكن كم كانوا يخسرون هم انفسهم،وكم كانت البشرية كلها تخسر؟..معنى زهادة الحياة بلاعقيدة،وبشاعتها بلا حرية،وانحطاطها حين يسيطر الطغاة على الأرواح بعد سيطرتهم على الأجساد".

نعم لقد انتصرت الفئة المؤمنة دائما،ولقد صدق سيد قطب الله فصدقه الله.
إن فكر الشهيد سيد قطب يبقى دائما جديرا بالدراسة والتحليل،وقد مثل فكره ثورة متجددة فى الفكر بل إنه لا يوجد مفكر إلا وكان للرجل بصمته فى دعوته أو فى مواقفه حتى وإن تكلف مخالفته أو التحفظ على بعض كتاباته.

لقد إعتز بقلمه وعاش بمبدئه كالجبال الرواسى صامدا مجاهدا لا يحيد و لايميد..هو الشهيد بإذن الله صاحب الكتب التى يتغذى عليها شباب الصحوة الإسلامية،فقد إختلطت بدم صاحبها ولم تدنس.


نقلا عن الأخبار

camel
02-28-2010, 06:14 AM
لقد أعجبنى قول الشهيد سيد قطب :
إن النصر فى أرفع صوره هو انتصار الروح على المادة وانتصار العقيدة على الألم،وانتصار الإيمان على الفتنة .