مشاهدة النسخة كاملة : مقاطعات تجرفها السيول وأخري تعاني من العطش


ابن تيارت
02-27-2010, 01:26 PM
شبح العطش يخيم من جديد علي سكان العاصمة

ظاهرة الاحتجاج باتت السمة الأبرز في العلاقة بين السلطة وأصحاب العربات بفعل الأوضاع المعيشية المتأزمة للعديد من فقراء البلاد

تعيش أغلب أحياء العاصمة الموريتانية نواكشوط هذه الأيام أزمة مياه حاد بفعل غياب عربات الحمير التي أعتاد عليها السكان كمصدر وحيد لتوزيع المياه داخل تلك الأحياء بعد دخول أصحابها في أزمة مع السلطة.

وتقول بعض الأسر إنها عاجزة عن الحصول علي برميل مياه منذ يومين وإن الأمر تفاقم في مقاطعات "دار النعيم" و"تيارت" و"توجنين" و"الرياض" وخصوصا أطراف المقاطعات وسط حالة من الصدمة تنتاب السكان.



سكان مقاطعة "توجنين" وهم يتدافعون ليلا بحثا عن مياه توفرها بعض المتطوعات (تصوير الأخبار)

مصادر محلية وفي حديث مع "الأخبار" حملت السلطات الموريتانية جزء من المسؤولية قائلة إن سوط العقوبة الذي لوح به وزير الداخلية لأصحاب العربات فاقم الأزمة ،وإن الجهات التي كانت تقوم بتوزيع المياه علي عربات حمير أوقفت نشاطها كليا أو جزيئا بسبب رفضها للتسعرة التي حددتها الحكومة (200) أوقية وخوفها من سيف العقوبة الذي تعهد حكام نواكشوط به في وجه المخالفين للقرار.

ويقول أحد "محمد" وهو صاحب احدي العربات الشهيرة ببيع المياه في نواكشوط في حديث مع "الأخبار" لقد قررنا أن نتوقف عن بيع المياه بعدما بتنا عاجزين عن توفير علف الحمير أحري إعالة الأسر التي نقوم عليها،سنترك الحكومة تتولي توزيع المياه مادامت النظرة إلينا دونية بهذا الشكل"!!.

ويشعر أصحاب العربات بغضب شديد تجاه السلطات الإدارية قائلين إن التجار مسموح لهم بالتلاعب بأسعار المواد الغذائية والأدوية والثياب بينما تحدد أسعار المياه التي يقوم عليها فقراء المدينة لجعلهم عاجزين حتى عن شراء لقمة العيش!!.

وتشهد العاصمة نواكشوط ارتفاع حاد في درجة الحرارة التي وصلت إلي 42 درجة في بعض الأيام وسط مخاوف من تكرار الأزمة التي عاشتها البلاد قبل أسابيع وخلفت حالة من الغضب والقلق في أوساط السكان.

وتعلق نواكشوط كل آمالها علي مشروع "آفطوط الساحلي" والذي تتوقع السلطات أن يكون جاهزا مطلع 2011 لحل أزمة المياه بالمدينة المثقلة بهموم الساسة وحوائج
"""عن الأخبار انفوا"""

camel
02-27-2010, 03:47 PM
سقى الله الله تيارت ماء وباقي مقاطعات انواكشوط يابن تيارت
سؤالي هو : ماهي المقاطعات التي جرفتها السيول ؟ (على حسب عنوان المقال )