مشاهدة النسخة كاملة : شلل بالجهاز الحكومي في نواكشوط


ام خديجة
06-18-2011, 02:00 PM
شلل بالجهاز الحكومي في نواكشوط

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=250w__prem_min_ould _moh_leghthaf.jpg

الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف (الأخبار)

يعيش الوضع الحكومي بموريتانيا حالة من الجمود غير المسبوق بفعل مرض الوزير الأول وانشغال الوزراء وكبار المسؤولين بالحملات الانتخابية لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم .

وتضاربت الأنباء بشأن صحة الوزير بين متحدث عن تحسن سريع له بعد إصابته بتسمم غذائي وبين شائعات تتحدث عن أزمة داخل أروقة الحكم وأخري تصف مكوث الوزير ببروكسل بالطارئ لانشغالات عائلية.

وقد خلت الساحة من أي نشاط حكومي خلال الأسبوعين الماضين ،كما تعطلت اجتماعات المجلس الوزاري بفعل مرض الوزير الأول وغياب أي نائب له يمكن أن يخلفه في أوقات الأزمات أو الانشغالات الطارئة.

ومن المقرر أن يستمر الجمود الحكومي الراهن إلي غاية انتخابات المجالس المحلية المقررة أكتوبر 2011 بفعل انشغال بعض الوزراء وكبار المسؤولين بالحملات الدعائية للحزب الحاكم والمهرجانات التحسيسية له بينما يواجه البلد مصاعب مالية جمة وأخري منتظرة بفعل اقتراب فصل الخريف والهزات التي كثرا ما تحدث بفعل الأمطار وضعف البنية التحتية.

وحسب خطة للحزب الحاكم تم نشرها قبل يومين فقد تقرر إشغال الوزراء وبعض كبار المسؤولين بمهام حزبية لفترات طويلة ، بينما أبقي الحزب علي العديد من قادته دون مهام واضحة في خلط للحكومي بالسياسي كما يقول معارضوه.

وتقضي الخطة بإرسال وزير المالية تيام جمبارا إلي مدينة نواذيبو للحملات الدعائية للحزب أربعة أيام ، بينما يوفد الحزب وزير الثقافة السيسه بنت بيده إلي إنشيري لمدة ثلاثة أيام . كما يوفد المفتشة العامة للدولة إلي لبراكنة للهدف ذاته سبعة أيام ، وهي المدة المخصصة لمدير الوكالة الموريتانية للأنباء يرب ولد أسغير بغورغل للدعاية الانتخابية.

وتواجه الحكومة الموريتانية بقيادة الوزير الأول انتقادات واسعة من قبل المعارضة وبعض أطراف الأغلبية لعجزها عن إدارة شؤون البلد . ويتهمها البعض في التفريط بمصالحه من خلال إبرام بعض الاتفاقيات المجحفة،كما أن الدفع برئيس جهاز محاربة الفساد (المفتشية العامة للدولة ) إلي واجهة الحزب الحاكم قلل من مصداقية تقارير الجهاز الذي ينظر إليه كأداة لتصفية الحساب مع المعارضين للسلطة وتركيع بعض المساندين لها ضمن تصفية حسابات داخلية.

ولم تذكر الحكومة ما إذا كان وزير المالية سيسمح باقتطاع فترات التغيب من رواتب رفاقه الوزراء لانشغالاتهم الحزبية عن العمل الحكومي ، وما إذا كان الوزير الأول الموجود حاليا ببروكسل قد آذن لهم بمغادرة مهامهم الحكومية إلي العمل السياسي.


نقلا عن الأخبار