مشاهدة النسخة كاملة : ولد مولود يحذر من عودة الجيش للسلطة وينتقد فساد الرئيس


ام خديجة
06-15-2011, 01:01 PM
ولد مولود يحذر من عودة الجيش للسلطة وينتقد فساد الرئيس

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__img_0559.jpg

رئيس حزب اتحاد قوي التقدم محمد ولد مولود (الأخبار)

قال رئيس حزب اتحاد قوي التقدم المعارض محمد ولد مولود إن الوضع في موريتانيا يتجه إلي ثلاث سيناريوهات بالغة الخطورة بفعل عجز المرافق العمومية وفساد النخبة الحاكمة واستهتارها بالدستور والقوانين.

وقال ولد مولود في ندوة صحفية بمقر حزبه بنواكشوط اليوم الأربعاء 16-6-2011 إن الوضع الراهن ينذر بالأسوء وإن الشعار الذي رفعه ولد عبد العزيز طيلة الشهور الماضية هو "يسقط الشعب ليعيش الرئيس".

وقال ولد مولود إن موريتانيا مرشحة للخيارات التالية :

1- انقلاب عسكري يعيد الجيش إلي الواجهة السياسية
2- انتفاضة شعبية تطيح بالمجموعة الحاكمة
3- انهيار الدولة الموريتانية بشكل كامل

وقال رئيس حزب اتحاد قوي التقدم إن الزمرة الحاكمة بموريتانيا عطلت مسار التنمية وجوعت الشعب وأفرغت المؤسسات العمومية من أي مضمون ، وصادرت أنفاس المسؤولين وأباحت لنفسها كل أوجه الفساد المعروفة في ممارسة الحكم وباتت تنتعش من الفضائح التي تزكم أنوف الجميع.

وأضاف ولد مولود " من المعروف أنها السلطة الوحيدة التي حكمت موريتانيا بمجموعة ظل تقرر في ظل غياب الوزراء وكبار المسؤولين، وقننت الصفقات المباشرة لترتع في كل أوجه الفساد الممكنة ، وأجازت للحكومة المصادقة علي ملحقات الاتفاقيات الخطيرة لتكمل ما تريد من حصار للشعب وتبديد لثروته".

وخاطب ولد مولود الصحفيين قائلا " من الظلم أن نحمل وزير الصيد مثلا مسؤولية تمرير الصفقات في قطاعه لأننا جميعا ندرك أن هنالك موظف متقاعد محل ثقة لدي ولد عبد العزيز هو من يسير القطاع ويدير أنشطته ويجيز اتفاقيات الصيد ويمنع ما يريد !!".

وقال ولد مولود إن الجيش إذا عاد للسلطة من جديد إلي السلطة فإن ولد عبد العزيز هو المسؤول عن ذلك بفعل انقلابه سنة 2008 علي سلطة منتخبة وتلاعبه بمشاعر الموريتانيين ومصالحهم.

وعن نبش القبور قال ولد مولود إن ملف الإرث الإنساني بات وسيلة يستغلها الرئيس لإثارة النعرات العرقية والفئوية للإبقاء علي حكمه بدل أن تتم تسوية الأمور ضمن مصالحة وطنية شاملة.

وقال ولد مولود إن الانتخابات القادمة ستكون فارغة المضمون بفعل غياب الإجراءات القانونية المطلوبة لها ، وإن المعارضة لن تطالب بتأجيلها ببساطة لأنها مستحيلة من الناحية القانونية.

وسخر ولد مولود من مرسوم الحكومة بشأن الانتخابات وتحيين اللوائح الانتخابية قائلا إنه استخفاف بالنخبة السياسية والشركاء الدوليين وهو كذلك استخفاف بعقول من وقعوه وحاولوا الدفاع عنه.

وقال ولد مولود إن المرسوم نص علي أن مراجعة اللوائح الانتخابية تتم تحت وصاية اللجنة المستقلة للانتخابات متسائلا "أين اللجنة المستقلة للانتخابات ؟!".

واعتبر ولد مولود أنه الحالة المدنية قد تم القضاء بعد أن سلمت لغير القادر علي إدارتها وباتت في مهب الريح ، كما أن الهدف من إجراء الانتخابات علي أساس لوائح 6/6 /2009 هو حرمان النخبة الشابة من حقها في التصويت والتعبير عن الرأى أو إجبار الأطراف السياسية علي قبول وثائق هشة تسمح له بتزوير إرادة الناخبين وإعطاء نتائج شبيهة بما تم في الثامن عشر من يوليو 2009.

ودعا ولد مولود إلي فترة انتقالية من شأنها تأسيس حكم مدني ديمقراطي بموريتانيا علي أساس انتخابات شاملة ونزيهة ضمن توافق داخلي لمنه انهيار الدولة الموريتانية وعدم السماح للرئيس وبعض معاونيه بإفساد الحياة السياسية والتلاعب بمصير بلد كامل.

وأعرب محمد ولد مولود عن استعداد حزبه لأي حوار جاد في سبيل ذلك شريطة اعتماده لاتفاق دكار والتزام الرئيس بالوفاء بعهوده واحترامه التزاماته خوفا من العودة إلي الاتفاقيات الشكلية التي لا تلزم الرئيس ولا المحيطين به.


نقلا عن الأخبار