مشاهدة النسخة كاملة : ولد عبد العزيز لديه عقدة من الفرسان وحربه علي الفساد خدعة


أبو فاطمة
06-15-2011, 12:54 PM
ولد عبد العزيز لديه عقدة من الفرسان وحربه علي الفساد خدعة

http://img863.imageshack.us/img863/1972/indexphprexresize300wsa.jpg

رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا

قال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا إنه يشعر بأن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تلاحقه عقدة من "فرسان التغيير" وإن لديه موقف غير قادر علي تجاوزه منذ محاولة الضباط الإطاحة بالرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع.
وقال صالح ولد حننا في مقابلة مع الأخبار إنه كان دائما يرغب في أن يحسن الظن بأعضاء المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية ، لكن كل الدلائل تشير إلى أن حسن الظن بهم ليس في محله.
وقال ولد حننا إن رئيس الحرس الرئاسي السابق والرئيس الحالي الجنرال محمد ولد عبد العزيز عطل حزب الفرسان لشهرين مطالبا بنزع شعار الحزب (رأس الفرس) وحينما أسس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية دفع بالشعار إلي وزارة الداخلية متبنيا له قائلا إنها العقدة التي لم يستطع الرجل تجاوزها رغم التحالف معه.
وأضاف "لقد أبلغني وزير الداخلية ساعتها بأنه طلب منه حذف أسماء أربعة أشخاص من الحزب لقبوله وهم : سيدي محمد ولد احريمو، والمصطفى ولد سيدي أحمد، ومولاي ولد ابراهيم، وحمودي ولد الصيام لمجرد دورهم في حركة فرسان المعارضة للرئيس معاوية ولد الطايع.
وقال ولد حننا "إن رئيس المجلس العسكري حينها اعلي ولد محمد فال حاول في بعض الأحيان إنصاف الفرسان، والاعتراف بدورهم في مرحلة معينة، إلا أن محمد ولد عبد العزيز لم يجد فرصة للحديث عن فرسان التغيير إلا ووصفهم بما لا يليق، حتى أن الرجل وأثناء محاولتنا التحالف معه - في وقت هو بحاجة إلينا فيه - رفض أن يشغل الطاهر ولد فروة منصب وزير في الحكومة حينها لا لسبب وجيه إلا لأنه أحد فرسان التغيير، ورفض بعد ذلك تعيين محمد ولد عبدي لنفس السبب، وأعتقد فعلا أن هناك عقدة وموقفا لم يستطع الرجل أن يتجاوزهم".
وقال ولد حننا إنه بعد فترة من التعامل مع شخص الرئيس محمد ولد عبد العزيز توصلوا في حزب حاتم إلى قناعة كاملة بأن الرجل يتجه إلى إرساء دكتاتورية فردية مطلقة لا تقبل المشاركة من أي كان سواء كان مواليا أو معارضا، فالرجل غير مستعد لسماع الرأي الآخر مهما كان ومهما كانت مكانته، والرجل فعلا بهذا المنحى الفردي الدكتاتوري سيوصل البلاد إلى مأزق محقق.
وقال ولد حننا إنه النظام رفع بعض الشعارات كمحاربة الفساد والديمقراطية ، لكن تبين لا حقا أن هذه الشعارات لم تكن إلا محاولة وعملا دعائيا لدغدغة عواطف البسطاء من الناس، ولم يصل في أي مرحلة من مراحله إلى الجدية في محاربة الفساد؛ لا في أساليبه ولا في إجراءاته ولا في مآلاته.
وأضاف ولد حننا " ليس هناك شخص بمفرده لديه القدرة على قيادة مدينة أحرى دولة بأكملها، خاصة في عالمنا اليوم، نحن اليوم بحاجة إلى نظام وليس إلى شخص، بحاجة إلى منظومة يشارك فيها الجميع، أما أن تظل الأمور في يد شخص واحد وتفرغ المؤسسات الأخرى من مضمونها فهنا حتى ولو كان هذا الشخص ملكا طبعا سيكون فاشلا في التسيير وأعتقد في هذا وذاك أن البلد يعيش في مرحلة من أخطر مراحله، ذلك أن التطورات المتلاحقة في البلد ستجعل جميع الموريتانيين - والمسؤولين السياسيين بالذات – أمام مسؤولية جسيمة خلال المرحلة القادمة، لأنني أعتقد أنه بات من الواضح أن النظام - الذي تستر كثيرا خلف شعارات براقة - هو نفسه، والأدوات والأساليب هي ذاتها، والأهداف هي نفس الأهداف، وبالتالي علينا جميعا إما أن نقنع هذا النظام بضرورة العدول عن هذا المسلك - وهذا مستبعد في الظرف الحالي- وإما أن يكون هذا النظام مضطرا للرحيل كغيره من أنظمة الطغاة في بلادنا العربية".
وقال ولد حننا إنه يوجد تمييز واضح داخل المؤسسة العسكرية، لأن وضع كتيبة الحرس الرئاسي مثلا يختلف بشكل كبير عن غيره من الوحدات، من حيث الامتيازات والتجهيزات، كما أن هناك الكثير من المظالم داخل هذه المؤسسة لم يتم التعامل معها، والأخطر من كل ذلك ما يتعلق بالتقدم في الرتب خاصة رتبة الجنرال لأنها أصبحت تعطى حسب الولاء والنفوذ دون النظر في المعايير الموضوعية والمهنية المفترضة.

نقلا عن الأخبار