مشاهدة النسخة كاملة : طلائع التغيير برفض الحوار


أبو فاطمة
06-14-2011, 02:37 PM
طلائع التغيير برفض الحوار

قال حزب طلائع قوى التغيير الديمقراطي إنه يرفض الدخول في حوار سياسي ما لم يتم إطلاق سراح مولاي العربي ولد مولاي محمد نائب رئيس الحزب والمدير السابق لشركة الإيراد والتصدير (سونمكس).
وقال رئيس الحزب أوتوما سوماري –خلال مؤتمر صحفي نظمه الحزب زوال اليوم بفندق الخاطر- إن اعتقال ولد مولاي امحمد قضية سياسية لاتمت للتسيير بصلة ولاعلاقة لها بالفساد الذي اتهم به شخص شهد له الجميع بالنزاهة والشفافية في تسيير الشركة وإخراجها من النفق المظلم الذي كانت تعيش فيه.
وأوضح سوماري أن قضية اعتقال مولاي العربي هي صراع بين إرادة الفساد والدكتاتورية وإرادة الإصلاح والنماء، معتبر أن اعتقال ولد مولاي امحمد إنما جاء بناء على مواقفه السياسية السابقة ورفضه لانقلاب ولد عبد العزيز.
وأكد سوماري أنهم يؤمنون بأن الحوار الجاد والبناء هو الحل المناسب للمشاكل التي يعاني منها البلد، لكنهم ليسوا مستعدين للدخول فيه تحت الضغط والتهديد.
من جهته عبر الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة محفوظ ولد بتاح عن تضامن منسقيته مع حزب الطلائع ووقوفها ضد اعتقال ولد مولاي امحمد، مشيرا إلى أن قيادة العسكر والنظام الأحادي لاتزال تعمل على تنحية المنافسين لها مستعملة في ذلك المؤسسة القضائية كأداة تصفية تتخذها في الوقت المناسب وتتدخل فيها متى شاءت.
وأعرب ولد بتاح عن استعداده كمحام للوقوف إلى جنب الرئيس السابق لسونمكس مولاي العربي ولد مولاي امحمد في قضيته ومحنته داخل المعتقل.
كما أشار النائب البرلماني يعقوب ولد أمين ورئيس لجنة التحقيق في البرنامج الاستعجالي على مستوى الجمعية الوطنية أن مولاي العربي لم يسجن بسبب اتهامه في فساد مالي لكونه أثبت براءته على يد سبعة من المحققين الذين لم يجدوا ما يثبت اتهامه على الإطلاق، وإنما بسبب مواقفه السياسية المعروفة ومعارضته للانقلاب..
واعتبر ولد أمين ان شركة سونمكس عرفت في عهد ولد مولاي امحمد تحسنا واستقرارا ملحوظا بينما تضاعفت ديونها بعد رحليه ثلاث مرات مقارنة مع الديون التي كانت عليها طيلة 21 سنة من حكم معاوية ولد سيد أحمد الطايع، منوها إلى أن محاربة الفساد إنما اتخذها النظام كشعارات يعاقب بها خصومه ويعمل على تصفيتهم.
وقد حضر المؤتمر الصحفي عدد من البرلمانيين و قادة منسقية المعارضة ورؤساء الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني وجمع من الصحفيين والمحامين والأساتذة الجامعيين.

نقلا عن الأخبار