مشاهدة النسخة كاملة : البرلمان يناقش اتفاقية قرض بين البنك الإسلامي للتنمية وموريتانيا


ام خديجة
06-13-2011, 04:40 PM
البرلمان يناقش اتفاقية قرض بين البنك الإسلامي وموريتانيا

http://www.saharamedias.net/smedia/images/images/politicients/parelment2.jpg

نائب المذرذره تحدث عن الحالة الصحية للوزير الأول.. وقضية "عيادة الصداقة"

بحثت الجمعية الوطنية الغرفة الأولى في البرلمان الموريتاني اليوم الاثنين مشروع القانون 122/11 الذي يسمح بالمصادقة على اتفاقية القرض الموقعة بتاريخ 6 ابريل 2011 في العاصمة السورية دمشق بين الحكومة الموريتانية والبنك الاسلامي للتنمية والمخصصتين لتمويل مشروع انشاء وتجهيز مركز وطني لامراض القلب بنواكشوط، بقيمة 5 مليارات أوقية.

وبحسب تقرير لجنة الشؤون الاقتصادية الذي حصلت عليه صحراء ميديا، فقد اجتمعت اللجنة يوم 8 يونيو برئاسة النائب سيدي أحمد ولد أحمد وقد مثل الحكومة في الاجتماع با حسينو حمادي وزير الصحة الذي أوضح ان تنمية المصادر البشرية والنفاذ الى الخدمات القاعدية في مجال الصحة، و يعد محورا رئيسيا وفعالا في مكافحة الفقر أيضا، وانشاء نظام صحي ملائم وذو جودة عالية لايمكن ضمانه الا عن طريق بنية تحتية مناسبة، يستغلها عمال مكونون تكوينا جيدا.

وأضاف حمادي بأن هذا المشروع سيسهم على الخصوص في خفض معدلات الأمراض والوفيات الناجمة عن أمراض القلب الوعائية الرئيسية وذلك من خلال اكتشاف هذه الأمراض والسيطرة عليها في مرحلة مبكرة.

وقال الوزير إن المشروع يتكون من 4 عناصر هي : الأشغال المدنية، المعدات الطبية والاثاث، تدريب الأخصائيين الصحيين من أطباء و مساعدين، و الخدمات الاستشارية.

من جهتهم ثمن النواب الأعضاء في اللجنة أهمية مشروع القانون وقدموا تشكراتهم للبنك الاسلامي للتنمية على مواكبة المجهودات التنمية في موريتانيا مؤكدين على ان يتم تنفيذ المشروع حسب المعايير المحددة في الاتفاق، وتساءل النواب عن المكان الذي سيتم فيه تشييد المركز. وحول الفترة الزمنية المقررة لانجازه، مطالبين بتكوين اخصائيين موريتانيين في ترويض الاعضاء وبضرورة تحويل بعض الممرضين لبعض المراكز الصحية التي لاتسطتيع تقديم الخدمات للمرضى نظرا لنقص الطاقم.

وفي ردوده أوضح الوزير با حسينو حمادي ان المركز قد انشا من النحاية الشكلية بوسائل شحيحة وتجهيزات محدودة وان المشروع الجديد يستهدف اعادة تشييده في نفس المكان الموجود فيه حاليا، بطريقة حديثة وتجهيزات كاملة.

وهو ما يتطلب 5 سنوات من العمل، وأخيرا أضاف أن تكوين مروضي الاعضاء أمر ملح و وارد وسيتم العمل على تحقيقه.

وخلال الجلسة العلنية التي عقدت اليوم الاثنين ثمن النائب عن حزب الوئام المعارض باب ولد سيدي هذا النوع من الاتفاقيات لأنه "ضروري ومع جهات معروفة ويخدم المواطن، عكس اتفاقية الصيد التي وقعت مؤخرا، وما يحوم حولها من شكوك وحول الجهة التي وقعتها".

واستغرق ولد سيدي في طرح مشكلة عيادة الصداقة بنواكشوط حيث قال ان مالكها استوفى كل الشروط القانونية، والاجراءات الادارية ومنحته البنوك الاموال اللازمة لتنفيذ أشغاله، وقام بالعمل فعليا وتلقى المرضى يشهدون على نزاهته وصدقه وامانته والظروف التي وضع فيها مرضاه، وبعد سلسلة من الاشهر العمل والعطاء تقدم إلى وزارة الصحة بالفواتير المستحقة له على الدولة لتبدأ رحلة معاناة. حسب النائب ولد سيدي.

وأضاف "..وبدأت الاجراءات البيروقراطية توضع أمامه، فأحالته وزارة الصحة إلى وزارة المالية التي لم تمنح المصاريف بحجة ان ليس له اتفاق موقع مع وزارة الصحة، وكانت النتيجة انه رجع الى مرضاه وأخبرهم بعدم قدرة العيادة على استقبالهم، بسبب الدولة" وتسائل ولد سيدي : لماذا يحرم مواطن من المضي في العمل بعد ان قطع شوطا وفي المقابل يتم رمي المرضى في الشارع؟.

مشيرا إلى أن ذلك تم بسبب عدم القيام بإجراء إداري لا يستغرق 20 دقيقة مطالبا الوزير بحل المشكلة باسرع ما يكون. وقال ان هناك عيادات "تحوم حولها الشكوك وتزوال عملها في وضح النهار".

وأشاد النائب البرلماني باب ولد سيدي بجهود الحكومة في علاج الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف الذي أصيب بوعكة صحية قبل أيام، ونقل بعدها إلى بلجيكا لتقي العلاج. متمنيا أن يكون بقية المواطنين محل عناية صحية من الدولة.

أما شيخنا ولد السخاوي من حزب اتحاد قوى التقدم فأعلن تأييد الاتفاقية، ولكنه ذكر الوزير بالاسهالات التي تجتاح كيفه هذه الايام، وأن "سكانير" مستشفى كيفه الموجود سنتين موجود وتم وضع التوليد المغولق

محمد يحيى ولد الخرشي، من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم هنأ الحكومة على الاتفاقية وقال إنها تعتبر نجاحا لقطاع الصحة، الذي شهد تطورا في البنية التحتية في هذا العهد، بحيث أن كثيرين من مرضى القلب يرفعون إلى الخارج، ويكلفون الدولة مبالغ باهظة، وبانشاء هذا المركز ستنتهي مشكلة مرضى القلب ويتنفسون الصعداء.

وطالب ولد الخرشي بتعجيل تنفيذ المشروع، "حتى لا يلعب الآخرون على وتيرة تأخره ويشككون فيه".


نقلا عن صحراء ميديا