مشاهدة النسخة كاملة : جميل منصور: قطاع الصحة شهد تراجعا ملحوظا خلال الأعوام الأخيرة


ابو نسيبة
06-12-2011, 06:36 PM
ولد منصور: قطاع الصحة شهد تراجعا ملحوظا خلال الأعوام الأخيرة

http://img263.imageshack.us/img263/9936/indexphprexresize200wou.jpg

النائب البرلماني محمد جميل منصور (الأخبار_أرشيف)

قال النائب البرلماني محمد جميل منصور إن قطاع الصحة تدهور خلال الفترة الأخيرة تدهورا بينا سواء على مستوى الكادر البشري أو البنى التحية أو التجهيزات والمعدات أو طبيعة الخدمات المقدمة.
وأضاف ولد منصور خلال مساءلته ظهر اليوم لوزير الصحة أن الرئيس الموريتاني أعلن في برنامجه الانتخابي أنه سيخصص 15% من ميزانية الدولة لقطاع الصحة، وهو ما أكدته الحكومة ووزير الصحة خلال تصريحات سابقة، لكن الواقع كان مخالفا لكل ذلك؛ حيث تراجعت مخصصات القطاع من 3.8 سنة 2008 إلى 3.7سنة 2009 ثم إلى 3.2 في العام الحالي، وهو ما ينذر بخطر بالغ يتهدد هذا المجال الحيوي والأساسي في حياة المواطنين.
وأشار ولد منصور أن مجموع الأطباء في موريتانيا يتراوح ما بين 470 إلى 500 طبيب منهم 200 متخصصا، لكن 90% من الأطباء يوجدون في نواكشوط، مما يبرهن على نقص حاد للطاقم البشري في مختلف ولايات الوطن الداخلية التي تضم غالية السكان، وتحتاج إلى مزيد من العناية الصحية وتقريب الخدمات منها.
ونبه ولد منصور إلى أن الأطباء الموريتانيين يعانون تهميشا متعمدا من طرف الجهات المعنية وأدل شيء على ذلك مخصصات الرواتب، بالمقارنة مع دول الجوار؛ حيث يتقاضى الطبيب في السينغال ومالي 3 أضعاف راتب الطبي الموريتاني، وفي المغرب 4 أضعاف وفي الجزائر 5 أضعاف.
وانتقد ولد منصور بشدة تعامل الجهات الوصية مع الإضراب الأخير لقطاع الصحة؛ حيث لم يحظ بالاهتمام الذي يتناسب مع حساسية القطاع، داعيا الوزير إلى الالتزام بكافة البنود المنصوصة في الاتفاق وتسويتها في أقرب وقت ممكن، لأن الإضراب لايزال معلقا..والوضع لايزال مقلقا.
وحمل ولد منصور بشدة على ما أسماه سياسة الدعاية التي تنتهجها الحكومة في القطاع، ممثلا بمستشفى الأمومة والطفولة الذي اعتبره مجرد دعاية لاتحقق المراد، وكان من الأولى بيع البناية المخصصة له وبناء مراكز صحية في مختلف أطراف العاصمة حيث توجد الأم والطفل، معتبرا أن المواطنين أحوج إلى صحة قاعدية منهم إلى صحة استعراضية.
وقال ولد منصور إن التجهيزات الطبية في القطاع شهدت عمليات فساد وصفقات مشبوهة، وأغلبها قديم ويعاني من تلف مستمر، مشيرا إلى أن ميزانية التلفزة ضعف ميزانية المستشفى الوطني، وميزانية الإذاعة الوطنية تعادل ميزانية مستشفى زايد والعديد من مستشفيات الداخل مجتمعة رغم حاجة المواطنين إلى مزيد من الخدمات الصحية.
كما انتقد النائب البرلماني القاسم ولد بلال الوضعية الصعبة التي يعيشها قطاع الصحة، معتبرا أن نقص الدولة لميزانيات المستشفيات وتهجير الأطباء عنها ومطالبتها بتحسين الخدمات أمر غير وارد ولا منطقي.
وأشار ولد بلال إلى أن سياسة الدعاية أصبحت هي الطابع الرئيس الذي تعتمد عليه الدولة في عملها، مشيرا إلى أن على الوزراء تنبيه الرئيس ونصحه بعدم تنفيذ المشاريع في حالة عدم إمكانية تطبيقها، موضحا أن مستشفى ليست لديه آليات ولا تجهيزات ولا طواقم بشرية مقتدرة وكافية لايمكن أن ينشأ ومن الأولى تعزيز مراكز صحية قائمة بدل تبديد أموال في منشآت جديدة لا تتوفر فيها المعايير.

نقلا عن الأخبار