مشاهدة النسخة كاملة : نواب برلمانيون يطالبون باطلاق سراح الشباب المعتقل


ابو نسيبة
06-10-2011, 06:46 AM
نواب برلمانيون يطالبون باطلاق سراح الشباب المعتقل

اعتصم اليوم شباب 25 فبراير امام ادارة الآمن محتجين علي اعتقال بعض نشطائهم علي خلفية احتجاجهم امام البرلمان الموريتاني ضد اتفاقية الصيد المثيرة للجدل، والتي تمت المصادقة عليها يوم الاحد الماضي، من طرف الاغلبية البرلمانية، في حين قاطعها نواب المعارضة. وقد حضر وقفة الاحتجاج التي نظمها الشباب اليوم مجموعة من نواب المعارضة من بينهم بدر الدين عن اتحاد قوي التقدم والنانه بنت شيخنا وعبد الرحمن ولد ميني عن تكتل القوى الديمقراطية، والسالك سيدي محمود عن حزب "تواصل" الاسلامي.
وقد وضع الشباب المحتج شرائط لاصقة على افواههم تعبيرا عن رفضهم لما "اعتبروه سياسة نظام ولد عبد العزيز في تكميم الافواه ومصادرة آراء المواطنين الموريتانيين، وخصوصا الشباب". حسب تصريح بعضهم.
وكانت هناك مداخلات لبرلمانيين وبرلمانيات ممن حضروا وقفة الاحتجاج، وكذلك اسر المعتقلين وافرادا من شباب 25فبراير، الذين عبروا عن مطالبتهم باطلاق سراح الشباب المعتقلين ورفضهم "البات" لاتفاقية الصيد المثيرة للجدل.
وكانت السلطات الامنية الموريتانية قد اعتقلت خمسة من نشطاء الشباب، وبعد مواصلة زملائهم للاعتصام امام المفوضية التي كانوا يحتجزون فيها تم القيام بتفريقهم بين عدة مفوضيات. حيث تم ارسال الناشط الطلابي الناجي ولد عبد الله لمفوضية دار النعيم٢ ومحمذ سالم ولد الزبير لمفوضية الميناء٢ وعمر ولد خطاري لمفوضية لكصر٢ ومحمد ولد دومان لمفوضية توجنين٢ والتار ولد احمد لمفوضية عرفات ٢.
وكانت مصادر من شباب 25 فبراير قد اكدت لتقدمي ان التار ولد احمد احد المعتقلين على خلفية التظاهر امام مبنى الجمعية الوطنية احتجاجا على مصادقة نواب الاغلبية على اتفاقية الصيد المثيرة للجدل قد تعرض للتعذيب والاعتداء عليه بالضرب وتوجيه الكلمات النابية اليه من طرف قائد القوة المداومة في مفوضية عرفات ٢، التي يتم احتجازه فيها.
وقالت ذات المصادر انه قد سحب من التار ولد احمد الفراش الذي كان يفترشه بعد احتجاج ولد احمد علي منع الشرطة له من الجرائد والصحف التي حاول بعض الشباب ايصالها إليه. كما قاموا بأعادته الي زنزانته التي كان قد طالب بإخراجه منها بسبب حرها.
كما أكدت المصادر ان مفوضية الميناء 2 تمنع الناشط الشبابي المعتقل لديها احمد سالم ولد الزبير من الزيارة.

نقلا عن تقدمي