مشاهدة النسخة كاملة : وزير الخارجية الإيطالي : حكم القذافي شارف على النهاية


ابو نسيبة
06-10-2011, 02:25 AM
المجلس الانتقالي يحصل على تعهدات دولية بمئات الملايين من الدولارات
حكم القذافي شارف على النهاية

الرئيس الليبي معمر القذافي في صورة بثها التلفزيون الليبي لدى استقباله وفدا من وجهاء قبائل الطوارق. رويترز
الرئيس الليبي معمر القذافي في صورة بثها التلفزيون الليبي لدى استقباله وفدا من وجهاء قبائل الطوارق. رويترز
"الاقتصادية" من الرياض والوكالات
قال فرانكو فراتيني وزير الخارجية الإيطالي أمس إن حكم العقيد الليبي معمر القذافي "شارف على النهاية"، ودعا إلى ضرورة حل سلمي للأزمة في ليبيا.
وأضاف فراتيني لدى مداخلته في افتتاح اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا المنعقد في أبوظبي "إن نظام القذافي يقترب من نهايته، وعلينا البدء بالتفكير في إيجاد حل سلمي للأزمة لمنع حدوث أي انتقامات ومواجهات مستقبلية".
وحث وزير الخارجية الإيطالي على ضرورة الاستمرار في الضغط بنفس الأسلوب في ليبيا والاستمرار في التركيز لمنع القذافي من استعادة أي أرضية جديدة.
وشدد فراتيني على أهمية دعم ومساعدة ليبيا اقتصادياَ من خلال استخدام رؤوس الأموال الليبية المجمدة لمساندة المجلس الوطني الانتقالي الليبي.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس إن أيام العقيد معمر القذافي في الحكم "معدودة" ورحيله عن السلطة بات حتميا.
وقالت كلينتون في افتتاح اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في أبوظبي إن "أيام القذافي معدودة".
وأضافت بحسب الكلمة التي وزعت على الصحافيين "نحن نعمل مع شركائنا الدوليين في إطار الأمم المتحدة للتحضير لما هو حتمي: ليبيا ما بعد القذافي".
وأكدت الوزيرة الأمريكية أن "الوقت في مصلحتنا" مشيرة إلى أن الضغوط الدولية على الصعيد العسكري والاقتصادي والسياسي تتعزز على العقيد القذافي الذي يحكم منذ أربعة عقود.
وتابعت "في الأيام القادمة سننسق الخطط العديدة التي يتم إعدادها ونعمل بشكل وثيق" مع المجلس الانتقالي الناطق السياسي باسم التمرد وباسم الشعب الليبي.
وقالت كلينتون إن "كلا من هذه الجهود يساعدنا على حماية الشعب الليبي وإرساء أسس مستقبل موحد وديمقراطي وسلمي".
من جهته، قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ليون بانيتا أمس إن الزعيم الليبي معمر القذافي سيتنحى إذا واصل المجتمع الدولي الضغط على نظامه المتداعي.
وأضاف بانيتا في جلسة مجلس الشيوخ لبحث تأكيد ترشيحه لمنصب وزير الدفاع "بصراحة أعتقد أن ثمة مكاسب تحققت. رأينا النظام يضعف إلى حد بعيد."وتابع "ورأينا المعارضة تحقق مكاسب سواء في الشرق أو في الغرب. وأعتقد أن ثمة بعض العلامات على أن القذافي سيتنحى في نهاية الأمر إذا واصلنا الضغط والتزمنا بذلك".
وفي الصعيد ذاته، قال قائد القوات الفرنسية المنتشرة قبالة السواحل الليبية الآدميرال فيليب كواندرو أمس إن المروحيات البريطانية والفرنسية المشاركة في العمليات العسكرية في ليبيا أوقعت المزيد من الخسائر في صفوف قوات العقيد معمر القذافي. وأضاف الآدميرال كواندرو في تصريح صحافي أنه منذ بدء أولى الضربات الجوية للمروحيات العسكرية ضد قوات القذافي في الرابع من حزيران (يونيو) الجاري قامت المروحيات الفرنسية بعدد من الغارات مماثلة لعدد الغارات التي نفذتها المروحيات البريطانية. وأكد التراجع الكبير لقدرات القوات التابعة للقذافي مشيرا إلى أن إسهام المروحيات القتالية في العمليات في ليبيا شكل قيمة مضافة أدت إلى تسريع وتيرة ضرب القدرات العسكرية للقذافي.
من جهتها، فعلت مجموعة الاتصال حول ليبيا أمس في أبوظبي رسميا وبعد مفاوضات مضنية الآلية الدولية المؤقتة لتقديم الدعم المالي للمجلس الوطني الانتقالي الذي حصل على تعهدات بمئات ملايين الدولارات من المساهمات.
وتم التوقيع على اتفاقية الآلية في ختام الاجتماع الثالث للمجموعة في العاصمة الإماراتية بمشاركة المجلس الوطني الانتقالي الذي يعد الجناح السياسي للثوار الليبيين.
وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مؤتمر صحافي عقب نهاية الاجتماع "استطعنا أن ننهي الآلية المالية لدعم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بعد مفاوضات مضنية".
وأضاف "لقد توصلنا إلى حل مرض للجميع، شفاف يحظى بمعايير عالية وفي نفس الوقت يلبي حاجات المجلس الوطني الانتقالي".
وأوضح الوزير الإماراتي أن الآلية "مخصصة فقط لمساهمات الدول" وليس لها علاقة بمصادر تمويل أخرى مثل الأموال الليبية المجمدة وعوائد النفط. كما أوضح أن المجلس الوطني الانتقالي تعهد بأن الديون التي يحصل عليها من خلال مساهمات الدول ستكون في ذمة الحكومة الليبية المقبلة.
وأكد وزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح أمس أن بلاده ستقوم "فورا" بتحويل 180 مليون دولار لهذا الصندوق.
أما إيطاليا فقد تعهدت بالمساهمة بما بين 300 و400 مليون دولار بين ديون ومساهمات بالمحروقات للمجلس الوطني الانتقالي فيما أعلن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه مساهمة فرنسية في الصندوق بـ 290 مليون يورو. من جهته أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن مساهمة بلاده بمائة مليون دولار.

نقلا عن الاقتصادية