مشاهدة النسخة كاملة : تقرير أممي يشكك في انتعاش الاقتصاد بالضفة


ابو نسيبة
06-08-2011, 02:56 PM
بعكس ما تدعيه حكومة فياض
تقرير أممي يشكك في انتعاش الاقتصاد بالضفة

http://img69.imageshack.us/img69/3751/datafiles5ccache5ctempiy.jpg

شكك تقرير صدر اليوم الأربعاء (8-6) عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في النظرة التقليدية للاقتصاد المنتعش للضفة الغربية.
فبخلاف ما تورده وسائل الإعلام والتقارير الأخرى؛ أظهر البحث بأنه وفي النصف الثاني من عام 2010 قد ارتفع معدل البطالة بشكل أسرع بكثير مما ارتفعت فيه نسبة العمالة، وأن القيمة الشرائية لمتوسط أجور القوة العاملة قد استمرت بالانحدار في مواجهة الاستمرار في ارتفاع معدلات البطالة والتضخم في أسعار المستهلك. ووفقا للمؤشرات، فإن النتائج عند اللاجئين كانت أكثر سوءا مما هي عند غير اللاجئين في الضفة الغربية.
ويقول الباحث سالم العجلوني مؤلف هذا البحث الجديد بأنه "في الوقت الذي كان هناك نموا متواضعا في معدلات التشغيل، إلا أن ذلك النمو يتضاءل في عام 2010 في الوقت الذي تسارعت فيه معدلات البطالة في النصف الثاني من العام. واستمرت مساهمة اللاجئين في القوة العاملة بالتراجع، وقد يكون ذلك سببه اليأس حيال آفاق العمل، مما تسبب بانخفاض معدل تشغيل اللاجئين في تلك الفترة".
ويضيف العجلوني "ارتفع متوسط معدل بطالة اللاجئين أكثر من نقطة واحدة لتصل إلى 27,9 في المائة بالنسبة النصف الأول من عام 2009 وذلك مقارنة مع معدل 24,1 في المائة لغير اللاجئين". وقد خسر العمال اللاجئون وغير اللاجئين على حد سواء ما معدله حوالي ثلاثة في المائة من القيمة الحقيقية لأجورهم.
وفي تعقيبه على التقرير، قال كريستوفر غانيس الناطق الرسمي للأونروا بأن "الآثار التي تترتب على هذه النتائج عميقة بالنسبة للاجئين الذين تقوم الأونروا على خدمتهم".
وأضاف غانيس بأن "الأخبار الاقتصادية الجيدة التي أوردتها وسائل الإعلام في الأشهر الأخيرة قد غفلت عن العمليات الأكثر عمقا والتي تجري حاليا. إن أوضاع سوق العمل بالنسبة للعمال اللاجئين على وجه الخصوص قد تراجعت؛ فالاحتلال والبنية التحتية الخاصة به كالمستوطنات والطرق الخاصة بالمستوطنين، التي تتعدى على الأراضي الفلسطينية وتعمل على تقسيمها، وعنف المستوطنين والجدار العازل في الضفة الغربية قد عملت جميعها على تقليص الآفاق بالنسبة للفلسطينيين بشكل عام واللاجئين بشكل خاص. إن هذا من شأنه أن يرفع من معدل الاعتماد على المساعدات في أوساط اللاجئين ويضع ضغوطا أكبر على الأونروا".

نقلا عن المركز الفلسطيني