مشاهدة النسخة كاملة : اسلاميو موريتانيا يعلنون انضمامهم الى المعارضة لـ'مواجهة انهيار الدولة'


ام عمار
06-08-2011, 02:27 AM
اسلاميو موريتانيا يعلنون انضمامهم الى المعارضة لـ'مواجهة انهيار الدولة'

http://www.alquds.co.uk/today/07qpt936.jpg

عبد الله بن مولود

نواكشوط : أعلن النائب محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (التيار الإسلامي) عن تحول حزبه من 'المعارضة الناصحة' إلى 'المعارضة الناصعة' لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
أعلن ذلك في ندوة صحافية عقدتها منسقية المعارضة الموريتانية أمس الثلاثاء للاحتفاء بعودة حزب التجمع إلى صفوفها بعد أن غادرها إثر قرار اتخذته قيادته أواخر تموز/يوليو 2009 حيث اعترفت بنتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها آنذاك الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز في الشوط الأول وأكدت المعارضة أنها كانت مزورة.
وأكد ولد منصور أن حزبه 'يجد نفسه الآن في محيطه السياسي الطبيعي وسيواصل مساره السياسي من أجل التغيير الشامل متحولا إلى صف المعارضة ضمن جبهة قوية تواجه نظاما يتجاهل كل شيء ويضرب عرض الحائط بكل شيء'.
وقال ولد منصور إن حزبه أعطى الرئيس ولد عبد العزيز 'فرصة ليرى ما إذا كان سيتخذ خطوات باتجاه الشفافية والديمقراطية والتسيير العادل لموارد الدولة'، مضيفا 'كانت هذه الفترة كافية لأن يتأكد الحزب من أن الفساد زاد وأن التسيير الأحادي هو الطابع العام للتعاطي مع الشأن العام من طرف حكومة الرئيس ولد عبد العزيز'.
وشدد ولد منصور على أن حزبه 'يضع يده مع أحزاب المعارضة من أجل إحداث التغيير المنشود في موريتانيا التي طالما عانت من أنظمة الفساد والاستبداد'، معربا عن أمله في أن يكون انضمام حزبه للمعارضة 'موفقا في إضافة جهد إلى جهود أخرى في المنسقية'.
وانتقد ولد منصور نظام الرئيس ولد عبد العزيز مؤكدا أن حصيلته 'سالبة في مجال التسيير ،وأن العمل من أجل التغيير ضرورة لا بد منها للحصول على وضع يوقف الانهيار المستمر لمقومات الدولة'.
ودعا ولد منصور 'المعارضة إلى العمل بصورة جادة من أجل إقامة حوار سياسي جاد يستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة ويحقق التناوب السلمي والديمقراطي على السلطة في هذا البلد الذي يواجه أزمة حادة منذ انقلاب' آب/أغسطس 2009'.
وفي سياق الندوة أكد محفوظ ولد بتاح الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة استعداد المنسقية للدخول في حوار مع نظام (الرئيس) ولد عبد العزيز 'شريطة أن يكون الحوار جادا وجذريا وشريطة أن تجمع عليه كافة القوى السياسية في البلد'.
وقال ولد بتاح إن المعارضة تشترط أن يفضي الحوار إلى نتائج ملموسة تخرج البلد من وضعه الراهن، وتجنبه المخاطر ليتفرغ الجميع للبناء والتنمية ولتلبية حاجيات المواطنين'.
وأكد ولد بتاح أن نظام ولد عبد العزيز 'ضرب عرض الحائط بكل التحديات التي تواجه البلد، من خلال اعتماده منهج تسيير أحادي كارثي متجاهلا ما يحدث في بلدان عديدة'.
هذا ويرى المراقبون أن انضمام الإسلاميين الموريتانيين للمعارضة سيضيف إليها قوة جديدة حيث أن الإسلاميين يتوفرون على قاعدة شعبية واسعة ومنظمة كما أنهم يتقنون العمل السياسي المعارض كما أكدت ذلك مواجهتهم الشرسة لانقلاب الرئيس ولد عبد العزيز على الرئيس المتتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله في آب/أغسطس 2008.
ويتزامن خروج الإسلاميين الموريتانيين من الصف المهادن للرئيس ولد عبد العزيز إلى صف معارضيه مع انسحاب شخصيات وازنة من صف الموالاة ودخولها في جبهة المعارضة.
ومن أبرز المنسحبين النائب باب ولد سيدي من منطقة الترارزة (جنوب) والنائب القاسم ولد بلال نائب منطقة دخلت نواذيبو العاصمة الاقتصادية لموريتانيا (شمال).


نقلا عن القدس العربي