مشاهدة النسخة كاملة : حزب السلطة يعلن هزيمة الإسلاميين بالسينغال


ابو نسيبة
06-08-2011, 01:27 AM
حزب السلطة يعلن هزيمة الإسلاميين بالسينغال

اعلن حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا فوز طلابه بانتخابات الطلبة في السينغال بعد سنوات من سيطرة الإسلاميين كما يقول بيان صادر عن الحزب.
وأضاف الحزب - في أول بيان يصدره حزب سياسي بموريتانيا بشأن انتخابات طلابية - إن " الانتخابات الطلابية في دكار تمت نهاية الأسبوع المنصرم في جو من التسامح والانفتاح، علي خلاف ما جري في جامعة انواكشوط قبل عدة أسابيع".
وقال الحزب الحاكم إن الطلاب المحسوبين على التيار الإسلامي ظلوا لعدة سنين يسيطرون دون منازع علي ودادية الطلاب الموريتانيين في السنغال إلى أن تم في الآونة الأخيرة تشكيل نادي طلابي موريتاني جديد في دكار اعتمد في منهجه الوسطية والاعتدال.
وقد فازت لائحة هذا النادي الطلابي في انتخابات الودادية الطلابية في دكار يوم السبت الماضي 04/06/2011، مسيطرة علي الرئاسة والأمانة العامة للودادية، كما مكنت النسبية المطبقة في هذه الانتخابات من تمثيل كافة الأطراف الطلابية الأخرى التي نافستها بعناصر وسطية تعتبر المصلحة العليا للبلد فوق كل الاعتبارات.
وكانت النتائج علي النحو التالي :
الرئيس : باباه ولد محمد الحسين
أمين الخزينة : محمد ولد علي
الأمين العام : بشير با
مفوض الحسابات : محمد سيديا ولد منيه
مسؤول الإعلام : محمد لمين ولد سيدي بادي
مسؤول العلاقات الخارجية : هارونا صال
مسؤول الشؤون الأكاديمية : عثمان تنجا
مسؤول الشؤون النقابية : حم ولد عبدي
مسؤول الشؤون الثقافية والرياضية : آلا سان
مسؤول الشؤون التنظيمية : دم سادا
و كانت بعثة من اللجنة الوطنية للشباب في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قد شاركت منذ عدة أسابيع في دكار إلى جانب وفد من السفارة الموريتانية في السنغال في حفل الإعلان عن ميلاد هذا النادي الطلابي الموريتاني.
وكانت نقابات طلابية قد طالبت بإبعاد السياسية عن المشهد الطلابي ، غير أن الحزب الحاكم حاول منذ تأسيسه وجود موالين له بجامعة نواكشوط وبعض الجاليات الطلابية خرقا بذلك عرفا دأبت عليه الأحزاب السياسية منذ عقود.
وقد خلت الانتخابات الجزئية بالسنغال من أي مشاكل بين الطلاب عكس ما شهدته جامعة نواكشوط حينما رفض طلاب الحزب الحاكم وبعض حلفائهم الخاسرين القبول بالنتائج ودفعوا باتجاه أزمة عرقية بموريتانيا كادت تعصف بالوحدة الوطنية .
وقد أقدم رئيس جامعة نواكشوط السابق علي إلغاء نتائج الانتخابات وأغلق الجامعة في وجه الطلبة وسط أزمة أمنية مستحكمة ما تزال بذورها كامنة رغم تجاوز الاحتقان الداخلي الذي غذته أطراف سياسية وأمنية كما يقول الطلاب.

نقلا عن الأخبار