مشاهدة النسخة كاملة : الاعلامي السوري شين شين يحاول قلب الحكومة القطرية..{ أحمد عمر}


ام خديجة
06-07-2011, 09:12 AM
الاعلامي السوري شين شين يحاول قلب الحكومة القطرية

http://www.alquds.co.uk/data/2011/06/06-06/06qpt997.jpg

أحمد عمر

استمعت إلى السلطان، ظهير الضعفاء، شمس الإعلام، المظفّر، المنصور بالله، وضاح خنفر الأول حفظه الله، المدير العام لشبكة الجزيرة العابرة للقارات، في منتدى الشباب والتغيير، فاستمتعت بخطابه، فالرجل مفوّه وصاحب مجاز بلاغي، وفارس من فرسان الكلمة، ولا تعوزه الظرافة.
أشار عاهل الجزيرة، وخادم رعايا ما بين الماءين، إلى ثوابت الشبكة وهي (الإنسان، العقل الجمعي الإسلامي العربي، الاحتفاء بالتنوع القيم الإنسانية الجامعة، العدل، المساواة..) تلك هي مبادئ شبكة الجزيرة غير الربحية الحبلى بجزائر إعلامية. الجزيرة جعلت من قطر بلدا 'نوويا' من غير مضاعفات إشعاعية أو يورانيوم مخصّب. عَنِ ابنِ الأَعرابي انه أنشد في قناة الدنيا:
مِنْ أُمِّ شمْلَة تَرْمِينا، بِذائفِها ... غَرَّارة زُيِّنَتْ مِنْهَا التَّهاوِيل
وقد ذمّها ابا تراب كثيرا:
يَا دُنْيَا احْمَرِّي واصْفَرِّي وغُرِّي غَيْرِي. وقال: هِيَ الجَحُود الكَنود الحَيود المَيُود.
ويبدو أنّ شعار الدنيا الحالي هو: الدنيا تريد إسقاط الجزيرة؟ ليس إسقاطها وحسب، بل إسقاط كل الإعلام العربي والعالمي، وبما ان دون ذلك خرط القتاد، فها هي 'حمالة الحطب' تسعى جاهدة، لاهثة، إلى وضع الشوك تحت الأقدام، وتهديد المذيعين السوريين، في القنوات العربية والعالمية، بسحب وطنيتهم واتهامهم بالخيانة ان لم يترجلوا من القنوات المتآمرة!
الدنيا لا تستطيع الوصول إلى عنب الحرية فتقول حصرم وترميه بمية النار. وقد حاول الإعلامي السوري شين شين (أحزر اسمه عزيزي القارئ ولك تحيتان) عدّة مرات قلب الحكومة القطرية من خلال اتصالات الجزيرة به! وقد باءت محاولاته بالفشل الذريع، فتحوّل خطاب المنجنيق إلى خطاب الغزل والترنيق. وهو لا يبدأ الاتصال في اليومين الأخيرين إلا بجملة: قناتكم الكريمة؟ خطيب الإعلاميين العرب جمال ريّان (الذي يحتاج إلى بعض التمرينات السويدية لتحسين المرونة الحوارية) وحسن جمول (الإعلامي الرصين الذي يسرد كلامه تفاحة تفاحة، حتى أنّ السامع يستطيع عدّ كلماته الصهباء) تركا 'شين شين' و'ستار اكاديمي' يسبّان الجزيرة ويتهمان أمير قطر بالغدر بأبيه، طالبين منه بعد أن فثأ غله، الذي لن يفثأ قط، بالعودة إلى موضوع الحوار، بل أنّ فيروز زياني طلبت من الكاتب حسين العودات الذي سخر من 'ستار أكاديمي' وهجا ببغائيته، العودة إلى ميناء السؤال، فالجزيرة لا يهمها الانتقام من 'عيال ما كبرتش'، أما 'سعادة النائب' ـ لقب إقطاعي لا يناسب دولة اشتراكية مثل سورية وحزب اشتراكي مثل حزب سعادة النائب (أحزر اسمه ولك ستين نيلة)، فكفّ عن الاتصال 'بالقنوات الكاذبة' وعاد إلى قنوات 'النقاب الإعلامي' السورية لينكر الشمس، فقد اتصل لتوه بقريته في درعا، والدنيا هنالك ربيع والجو بديع. من الطريف أنّ أرقام المتظاهرين السوريين في قنوات النقاب الإعلامي المحجبة ثابتة، فهي دائما 150 شخصا، والشهداء هم ثمانية عادة؟ الأرقام ثابتة (وهم يتظاهرون فرحا بالمطر في موسم الحصاد؟!). وقد حدث حادث اصطدام إخباري بين الإخبارية السورية التي رفعت رقم المتظاهرين في حماة في جمعة 'أطفال الحرية' إلى 10 آلاف! وبين قناة الدنيا الذي كان رقمها عدة مئات، فلله درهما. الإخبارية رفعت الرقم لتقترب من الحقيقة لكنها أخطأت بنقل الصور 'الحقيقية' للمظاهرات فدعست المكابح واعتذرت من المشاهدين على 'الصح' الذي حدث!

المذيع الثائر صالح الأزرق

في قناة الحوار التي تخصص ساعات لمعارك بلا دماء، تتكسر فيها نصال الآراء على دروع الأقوال، يتجاوز المذيع الثائر صالح الأزرق موقعه كحكم بين المتبارزين، ويطعن بالقنا مع الشعب السوري، كلما احمرت الحدق وحمي الوطيس، فقد امسك بقانون العفو الرئاسي السوري، واشتكى منه بعبرة وتحمحم وقال: هذا القانون بمواده وإحالاته القانونية وتفريعاته وطلاسمه واحجياته يحتاج إلى 'سجين' يعتكف ويفسّر مواده وبنوده ضاربا علوم التأويل بعلوم التفسير.. وتابع: اعرف أن تبييض السجون (والملاعب والمدارس) من مظاليم الرأي، لا تحتاج إلى كل هذه المتاهات القانونية، ثم رمى الأزرق الورقات الثلاث المثقلات بالقيود والسلاسل والزرود التي لن تجد منها طل الملوحي أو نجاتي طيارة منفذا إلى الحرية. الأصل في الأشياء الإباحة، وليس التحريم؟
يتصل بهذا وذاك ظهور يوسف شاكير سوري على قناة الدنيا، يلعب بالبيضة والحجر. لم ينتقص الرجل من أخلاق أشهر علاّمة إسلامي (أحزر اسمه ولك عشر تحيات)، وأبدى الخجل من ذكر عنوان كتاب مجلد تجليدا أنيقا احضره معه، لكنه ما أن فتح الكتاب حتى رتّل عنوان الكتاب ترتيلا، ثم صدح به وغنى وتثنى! وليس في هذا مشكل، المشكل هو في تزوير حوادث التاريخ. فقد ذكر الشاكير السوري أنّ السلجوقيين إبان حكمهم الظالم كان احدهم يطلب من الناس أن تنتظره حتى يحدّ سكينه ويعود لذبحهم فينتظرون! التاريخ يقول انّ المغولي كان يفعل هذا بالبغداديين المغزيين، وليس السلجوقي؟ أحزر سبب التلفيق أيها القارئ، ولك مئة تحية؟

الدُمى الروسي والكونغرس الامريكي؟

فوجئ كثيرون بما يمكن تسميته ظلما وسوء كيلة؛ شرقية 'الكونغرس الأمريكي' الذي صفق لنتنياهو المنتظر وقوفا، لكن أحدا لم يعدد لنا مرات التصفيق. كما شبهوه بمجلس 'الدومى' الروسي (تقرأ بعد تصحيف الكلمتين؟) لكن شتّان بينهما، فنتنياهو ضيف وإكرام الضيفان واجب عند الأمريكان الواسب البروتستانت، خاصة اذا كان الضيف من أبناء سارة المختارة، كما لم يهتف الأمريكيون له أو لرئيسهم بالروح وبالدم، الفرق الثالث هو أنّ أحدا من الكونغرس، مع قدسية إسرائيل بالنسبة للواسب التي تعادل قدسية القدس عند المسلمين؛ لم يزعم أن إسرائيل قليلة على نتنياهو أو انه يصلح لقيادة العالم!

لجنة الدردشة الوطنية

احد أعضاء هيئة الحوار الوطني على 'قناة أم خنّور'، وهو يبشرنا بفراديس الحوار الذي يبدو أننا لن نراه في الفضائيات وعلى التلفزيون الرسمي السوري، الذي يدفع الناس ثمن بثه من جيوبهم، قال انه ليس لديه وصفة للحوار (يتم اظهار الحوار وكأنه عصا سحرية ويمكن أن يكون وصفة اولى لكن بشروط صحية، أولها العلنية والمشاركة والمناصفة، والعلنية المعاصرة هي الفضائيات الرسمية). قال: الحوار سقفه الوطن (لم يشرح لنا احد معنى هذه الجملة 'المقدسة'؟) وهو لا يعرف كيف سيبدأ؟ هل سيضعون صناديق في المحافظات أم سيناقشون الناس في المراكز الثقافية، أم سيأتون بالذئب من ذيله؟ وهل سيكون حوار حضارات أم حوار حارات أم حوار طرشان أم 'شات'؟ وباعتبار أنّ يوم القيامة علمه عند الله، فلا حاجة لأن يستعجل عضو لجنة الدردشة المحترمة. لا تسرع يا غودو، لسنا بانتظارك:
ومن العجائب والعجائب جمة ... قرب الحبيب وما إليه وصول
كالعيس في البيداء يقتلها الظما ... والماء فوق ظهورها محمول
فشلت أول جولة حوار في صحيفة 'تشرين' بقيادة سميرة المسالمة، واقتيد فايز سارة إلى السجن قبل بدء الحوار، أول شرط للحوار هو ألا يؤدي إلى السجن!

اسم جديد في قائمة الشرف

تظاهر احمد فؤاد نجم أبو نوارة، في قناة هانيبعل في 'بلا مجاملة' مع السوريين، وقال كلاما كبيرا، في البعث، وفي فارسه السابق حسن نصر الله. ولأنّ ناقل الكفر خائن ومندّس نترك للقارئ ان يحزر قوله. وله.. ألف تحية وسلام.
كاتب من كوكب الأرض

نقلا عن القدس العربي