مشاهدة النسخة كاملة : جدال ساخن في البرلمان حول التعليم في جلسة استجواب وزير الدولة للتهذيب


ام خديجة
06-05-2011, 02:23 PM
جدال ساخن في البرلمان حول التعليم في جلسة استجواب وزير الدولة للتهذيب

http://www.saharamedias.net/smedia/images/images/nimma.jpg
النمة بنت مكية
قالت النمة بنت مكية النائبة المعارضة من حزب التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة، إن "الأوضاع في موريتانيا صعبة بصفة عامة"، واعتبرت أن الحياة المعيشية اليومية "تزداد صعوبة يوما بعد يوم"، و"أكدت أن الإنسان عندما لا يملك قوته اليومي لا يفكر في التعليم ولا في غيره".

وأضافت، في مداخلة لها في استجواب برلماني لوزير الدولة للتهذيب اليوم، إنه رغم أن التعليم هو الركيزة الأساسية لتقدم الأمم وبناء الإنسان، لكن "الفساد المستشري في كل القطاعات جعل الناس في حيرة من أمرها".

وخاطبت وزير الدولة للتهذيب الوطني أحمد ولد باهية قائلة "أنت مسؤول عن التعليم أمام الله ويتبع لك ثلاثة وزراء، وعليك أن تستشعر حجم المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقك"، وطالبته بإبلاغ الرئيس بمشاكل المواطنين بصفة عامة وفي التعليم بصفة خاصة.

واعتبرت توزيع قطاع التعليم إلى أربع وزارات "نوعا من الضبابية والهروب إلى الإمام حتى يتدافع الوزراء الصلاحيات، وكل منهم يلقي باللائمة على الآخر".

فيما اعتبرت النائبة عن تكتل القوى الديمقراطية اماه بنت سمت أن "التعليم وصل الفساد فيه الى الذروة" وركزت على موضوع المعهد العالي للتكنلوجيا في مدينة روصو، الذي يتبع لوزارة التعليم العالي، و"استبشرت ساكنة روصو بإنشائه، والتحقت به مجموعة من الطلاب من شرائح مختلفة، ولكن هذا المعهد يعتبر اسما بلا مسمى، بحيث لم يعين عليه مدير مند سنتين، والطاقم التعليمي والإداري والفني الموجود فيه، لم يتم اكتتابه رسميا حتى الآن".

وأضافت أن الوزارة وعدت بتوفير 24 اعتمادا ماليا، واستبشر الطاقم ساعتها، ولكن الوزارة فاجئتهم بتخفيض عدد الاعتمادات إلى النصف.

الطالب ولد اخليفة من حزب الاتحاد من اجل الجمهورية اعتبر أن "الفساد مستشر في التعليم، وهو فساد متراكم ومزمن"، وقال إن "لب مشكلته هو التسييس، بحيث لم تجد الخطط الإصلاحية السابقة، نتيجة لان المعلمين والأساتذة والفنيين والطلاب سياسيون"؛ على حد تعبيره.

وأضاف انه مادام الجميع مسيسا فان الإصلاح سيظل يراوح مكانه، ودعا إلى تنظيم أيام تشاورية عاجلة يشارك فيها الجميع، وتكون في العطلة الصيفية، "حتى تخرج تلك الأيام بتصور ورؤية تخرج التعليم من عنق الزجاجة".
واعتبرت النائبة لالة بنت حسنه أن مشكلة التعليم ليست مشكلة أغلبية ولا معارضة، بل مشكلة موريتانيا بصفة عامة، مقرة بما سمته "فساده"، وقالت انه على الجميع حكومة ومواطنين ومجتمعا ان تتوافر جهودهم من أجل حل معضلته المستعصية.


نقلا عن صحراء ميديا