مشاهدة النسخة كاملة : "جمعة الأطفال" السورية تنتهي بـ 50 قتيلاً


ابو نسيبة
06-04-2011, 03:37 AM
تظاهرات ضخمة في مختلف المدن . . والأعنف في حماه
"جمعة الأطفال" السورية تنتهي بـ 50 قتيلاً

http://img543.imageshack.us/img543/1315/159637.jpg

شهدت سوريا أمس، أضخم تظاهرات منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد النظام منتصف مارس/ آذار الماضي في مسيرات أطلق عليها “جمعة أطفال الحرية”، وخصوصاً في حماه (وسط) حيث قتلت قوات الأمن 50 شخصاً على الأقل، حسب ما أفاد ناشطون حقوقيون، فيما خرج الآلاف في مناطق أخرى بينها درعا وإدلب ودير الزور والعاصمة دمشق، في حين شهدت دمشق واللاذقية انقطاعاً لخدمة الإنترنت، وسط تهديد أطلقته باريس بتشديد العقوبات ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وإعلان أممي عن قلق تجاه ما يجري من أحداث .
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 34 شخصاً على الأقل قتلوا، وأصيب العشرات بجروح في حماة، وإن عدد المشاركين في التظاهرة في حماة فاق ال50 ألف شخص . فيما قال ناشطون إن الحصيلة ارتفعت إلى ،50 وقتل مدني برصاص قوات الأمن خلال تظاهرة في بلدة حاس بمحافظة إدلب (شمال) .
وأكد المرصد أن “مظاهرات اليوم هي الأضخم في سوريا منذ بدء الاحتجاجات بالرغم من قرار العفو الذي أصدره الرئيس (بشار) الأسد . وهذا يدل على أن الشعب لم يعد يثق بالنظام” .
في شمال سوريا، احتشد عشرات آلاف الأشخاص الذين أتوا من المناطق المجاورة، في معرة النعمان، وتظاهر أكثر من خمسة آلاف شخص في القامشلي ورأس العين وعامودا أيضاً، وفي الساحل الغربي، تظاهر أكثر من خمسة آلاف شخص في مدينة بانياس الساحلية (غرب) وفي الجنوب، أطلقت قوات الأمن النار في الهواء لتفريق تظاهرة في جاسم قرب درعا مهد التظاهرات، واحتشد آلاف المتظاهرين في دمشق والقرى المجاورة أيضاً، وفتحت القوات السورية النار على مظاهرات في دير الزور . وفي منطقة برزة بدمشق، انطلقت مسيرات من أحياء الجورة، والوادي، والقصور ودوار غسان عبود، وسجلت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين . وأشارت تقارير إلى سقوط خمس إصابات نتيجة هذه الصدامات .
على الصعيد الدولي، لوح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بتشديد العقوبات ضد سوريا . وقال “لقد فرضنا نحن الأوروبيين عقوبات، ونحن مستعدون لتشديدها”، منتقداً الرئيس الأسد بالقول إنه “عند استخدام الأسلحة الثقيلة والمدافع والدبابات لقمع شعبنا، نفقد كل شرعية” .
وأعلنت الخارجية أن فرنسا لا ترى “بداية لتطبيق” العفو الذي أصدرته السلطات السورية، وإنما “ازدياداً” لانتهاكات حقوق الإنسان . وقال المتحدث باسم الوزارة برنارد فاليرو “رغم الإعلانات عن العفو ورفع حالة الطوارئ التي لم نر بداية وضعها موضع التنفيذ، تستمر الانتهاكات الكثيفة لحقوق الإنسان والحريات وتتفاقم” .

نقلا عن دار الخليج