مشاهدة النسخة كاملة : أزمة نقل البضائع ما بين موريتانيا والسنغال تبلغ ذروتها


ابو نسيبة
06-02-2011, 02:41 AM
أزمة نقل البضائع ما بين موريتانيا والسنغال تبلغ ذروتها

أفادت مصادر محلية بمدينة روصو لصحيفة تقدمي بأن الحركة التجارية ما بين موريتانيا والسنغال متوقفة بشكل كامل بعد خلافات ما بين السلطات في الدولتين أدت إلى قرارات بمنع دخول الشاحنات المحملة بالبضائع إلى أي من الدولتين، وهو ما أدى إلى أزمة خانقة في المدينة الموريتانية بعد تعرض الكثير من البضائع للتلف وفقدان الكثير من الحمالة لمصدر رزقهم، هذا عدا عن تراجع مداخيل العبارة من مليون أوقية يوميا إلى حوالي ثلاثة ملايين شهرياً.
وكانت السلطات الموريتانية هي السباقة إلى اتخاذ هذا القرار منذ شهرين حيث أصدرت تعميماً يمنع الشاحنات السنغالية من التجاوز إلى العاصمة نواكشوط، فأصبحت تفرغ شحونتها بمجرد أن تتجاوز العبارة (الباك) لتعود أدراجها، في الوقت الذي ظلت الشاحنات الموريتانية تغادر إلى العاصمة السنغالية لتفرغ شحونتها هنالك.
السلطات السنغالية أصدرت هي الأخرى تعميما منذ ثلاثة ايام يمنع الشاحنات الموريتانية من الدخول إلى أراضيها، وأفاد مراقبون محليون في المدينة بأن السلطات السنغالية تأخرت في اتخاذ هذا القرار في محاولة منها لحل الأزمة بالحوار ما بين المعنيين من البلدين حسب تعبيرهم.
توقف الحركة التجارية ما بين البلدين أدت إلى حالة من التذمر في المدينة الحدودية والتي تعتبر معبرا رئيسيا يعتمد بشكل كبير على الحركة التجارية المتوقفة الآن، حالة التذمر هذه جعلت مجموعات من الموردين والتجار وبعض المواطنين المتضررين من هذه الأزمة، جعلتهم يتصلون بالنائب عن المدينة في الجمعية الوطنية اماها منت سمته طالبين منها التدخل لإنهاء هذا الوضع المزري على حد تعبيرهم.
منت سمته تعهدت لهم بأنها ستثير الموضوع تحت قبة البرلمان من خلال سؤال شفهي توجهه لوزير النقل الموريتاني.
وفي إطار بحثها عن أسباب الأزمة حصلت تقدمي من مصادر خاصة على معلومات تفيد بأن وراء هذه الأزمة شخصية متنفذة تمتلك شركة للنقل كانت تقوم بالنقل ما بين انواكشوط ودكار عن طريق حافلتين لنقل الأشخاص، واراد رجل الأعمال أن يفتح مكتباً لشركته بالعاصمة السنغالية، وهو ما عارضته اتحادية النقل السنغالية معتبرة أنه خارجاً عن إطارها ويعمل بشكل غير رسمي ولا يمكنه فتح مكتب.
نفس المصادر قالت بأن الرجل استخدم علاقاتها من أجل افتعال هذه الأزمة التي اضرت كثيرا بالمدينة وأدت إلى تلف الكثير من البضائع حيث التقت تقدمي بأحد المواطنين يملك أوتوبيسا من الخضروات كان متوجها به إلى السنغال ونتيجة لهذه الأزمة تلفت بضاعته وهو يتساءل عن الجهة المسؤولة عن هذه الخسارة ومن سيقوم بالتعويض له عن بضاعته التي فسدت نتيجة قرارات مرتجلة لا تراعي مصالح المواطنين على حد تعبيره.

نقلا عن تقدمي