مشاهدة النسخة كاملة : حالات انشقاق في الجيش السوري.. ومصرع أطفال ونساء


ابو نسيبة
05-31-2011, 02:23 AM
حالات انشقاق في الجيش السوري.. ومصرع أطفال ونساء

أكد شهود عيان في مدينة تلبيسة التابعة لحمص، وقوع حالات انشقاق عدد من أفراد الجيش السوري الذي يحاصر المدينة حاليا.
وقال الشهود إن الجنود المنشقين قاموا بقصف حافلتين تقلان عددا من أفراد الأمن بقذيفتي آر بي جي ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 منهم كانوا متجهين لقمع الأهالي العزل، وأكد الشهود رؤيتهم أكثر من 20 سيارة إسعاف متجهة إلى شارع المشجر الجنوبي حيث وقعت الحادثة.
وأضافوا أن قوات الأمن التي تجوب المدينة قامت بعمليات نهب لمنازل الأهالي، إضافة إلى المحال التجارية وخصوصا في شارع الكرامة "شارع حافظ الأسد"، كما قامت قوى الأمن بتدمير مسجد القلعة التاريخي (بني قبل 200 سنة تقريبا) وسوته بالأرض بعد ضربه بـ 11 قذيفة وذلك لاستخدامه من قبل الأهالي كمقر لعلاج الجرحى، كما تم ضرب مسجد المصطفى بسبب اندلاع أصوات التكبير منه.
واعتقلت قوات الأمن أكثر من 700 من رجال تلبيسة ويتم احتجازهم حاليا في مدرسة الشهيد جعفر بكور، وتعريضهم لعمليات تعذيب.
أما في الرستن، فقد أكد شهود مقتل أكثر من 15 من المدنيين بينهم نساء وأطفال، كما قامت قوات الأمن بإطلاق النار على حافلة للطلاب قادمة من مدرسة الروافد أسفر عن مقتل طفلة تدعى هاجر تيسير الخطيب، وطفل آخر، إضافة إلى الضابط بسام محمود طلاس الذي كان برفقتهم، كما أصيب عدد من الأطفال تم نقلهم إلى مستشفى الحوراني في حماة نظرا لقيام قوات الأمن باعتقال أي جريح في مستشفيات الرستن وتلبيسة.
وأكد الشهود حدوث حالة انشقاق ثانية في الجيش، حيث فر عدد من الجنود تاركين خلفهم خمس دبابات فارغة.
كما قتل أمس ثلاثة مدنيين برصاص قوات الأمن في مدينة تلبيسة، كما ذكر ناشط، بينما اتهمت دمشق الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بالعمل لإعادة الاستعمار عبر السعي لإدانتها في الأمم المتحدة.
وقتل ثلاثة مدنيين برصاص قوات الأمن السورية أمس في مدينة تلبيسة الواقعة قرب حمص (وسط سورية) ويطوقها الجيش منذ الأحد، كما ذكر ناشط - طالبا عدم كشف هويته.
وأعلن مصدر رسمي أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اتهم خلال لقاء مع نظيره الصيني، القوى الغربية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا بالسعي "لإعادة الاستعمار" إلى سورية.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن المقداد دان خلال اللقاء، المحاولات التي تقوم بها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في مجلس الأمن الدولي لإدانة القمع في سورية.
وأكد المقداد أن "ما يجري من محاولات في مجلس الأمن الدولي وسيلة لإعادة عهود الاستعمار والانتداب، وتبرير التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
وبدأ مجلس الأمن الدولي الخميس، دراسة مشروع قرار يحذر سورية من "جرائم ضد الإنسانية" قد تكون ارتكبت، لكنه امتنع عن تهديدها بفرض عقوبات، ويبدو أنه سيصطدم برفض روسيا.
من جهته، دان المقداد "الهجمة المستمرة على سورية لزعزعة استقرارها وإضعافها في مواجهة المؤامرات والتحديات".
واتهم "مجموعات متطرفة مدفوعة من الخارج بممارسة العنف والإرهاب والتدمير والترويع، بموازاة حملة إعلامية مضللة هدفها زرع الفتنة والتشجيع على العنف وتشويه الحقائق".
وأكد الناشط نفسه أمس، أن "عمليات الدهم مستمرة في هذه المنطقة وخصوصا في تلبيسة". وقال إنه "تم إدخال جرحى إلى المستشفى في حماة" لأن قوات الأمن قطعت الطرق المؤدية إلى حمص.
وكان ناشطون قد ذكروا أن عشرات الدبابات طوقت فجر الأحد الرستن وتلبيسة القريبتين من حمص، وكذلك قرية تيرة معلا الواقعة بين حمص وحماة. وقال الناشط إنه "عثر على جثتين فجر أمس في حي بابا عمرو في حمص" حيث تنتشر نقاط مراقبة أمنية عديدة، بينما كان التوتر في أوجه بسبب الحوادث في المدن المجاورة.
من جهة أخرى، أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن "مجموعات إرهابية مسلحة" قتلت أربعة عسكريين بينهم ضابط وجرحت 14 آخرين.
وأضافت الوكالة أن "عمليات الملاحقة والتعقب أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المجموعات الإرهابية، وإلقاء القبض على عدد منهم، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة".
وجرت عمليات دهم في الزبداني البلدة التي تبعد نحو50 كيلومترا شمال غرب دمشق، بسبب شعارات معادية للنظام كتبت على الجدران.
وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي أن مئات المتظاهرين خرجوا مساء الأحد في بلدتين في ضواحي دمشق هما دوما وجديدة عرطوز وهم يهتفون "الله أكبر".

نقلا عن الاقتصادية