مشاهدة النسخة كاملة : “إسرائيل” تهدد بقطع الماء والكهرباء عن غزة


ابو نسيبة
05-30-2011, 06:14 PM
“إسرائيل” تهدد بقطع الماء والكهرباء عن غزة

اعتبرت “إسرائيل” قرار مصر بفتح معبر رفح مع قطاع غزة بشكل دائم، وإدخال تسهيلات على حركة السفر فيه “مخالفاً للاتفاقات الموقعة بين “إسرائيل” ومصر”، وهددت “إسرائيل” بقطع كل الاتصالات ووقف إمدادات الكهرباء والماء والمواد الأساسية عن القطاع، في حين قالت الصحافة “الإسرائيلية” إن فتح المعبر يضاف إلى سلسلة مفاجآت لم يستطع أن يتوقعها النظام الأمني “الإسرائيلي” بما فيه أجهزة الاستخبارات .
واتهم وزير البنية التحتية “الإسرائيلي” عوزي لاندو مصر بخرق الاتفاقات باتخاذها هذا القرار . ونقلت عنه “فرانس برس” قوله إن القرار “تطور مؤسف لأن الاتفاقات الموقعة يجب أن تحترم وآمل أن يقول المجتمع الدولي بالإجماع وبوضوح، إن خرق مصر لهذا الاتفاق غير مقبول” . وأضاف أن “حرية الحركة للأشخاص والبضائع (عبر معبر رفح) سيسمح ببساطة بمرور المزيد من الذخائر والمعدات العسكرية والإرهابيين” .
وقال وزير المالية يوفال ستاينتز إن فتح المعبر “يؤكد أهمية أن تراقب “إسرائيل” بمفردها الحدود لمنع دخول الإرهابيين والأسلحة” . أما وزير المواصلات إسرائيل كاتس فوصفه بأنه “إجراء أحادي الجانب يمكن أن ينطوي على مخاطر أمنية” . لكنه أضاف “إذا كان المصريون يتولون مسؤولية السكان المدنيين فستعلن “إسرائيل” في الوقت المناسب عن قطع كل الاتصالات ووقف إمدادات الكهرباء والماء والمواد الأساسية” .
ونقلت الإذاعة “الإسرائيلية” عن مصادر سياسية مسؤولة في الحكومة قولها إن “إسرائيل” تخشى أن يستخدم المعبر لتسلل عناصر أسمتها “إرهابية” إلى غزة ما لم تخضع حركة العبور لأي مراقبة . وقالت المصادر إن فتح المعبر بقرار “أحادي الجانب” اتخذته السلطات المصرية “يحملها المسؤولية عن ضمان الأمن” .
وقال نائب وزير الخارجية داني أيالون إن ل “إسرائيل” ومصر مصالح مشتركة في محاربة “الإرهاب” .
بدورها، رأت صحيفة “معاريف” في فتح معبر رفح مفاجأة جديدة تضاف إلى سلسلة مفاجآت لم يستطع أن يتوقعها نظام الأمن “الإسرائيلي”، بما فيه أجهزة الاستخبارات . وقالت في عددها الصادر، أمس، إن هذا الإخفاق في توقع السلوك المصري تجاه معبر رفح، يضاف إلى سلسلة إخفاقات استخبارية في الفترة الأخيرة، ومن بينها تصريحات رئيس قسم الاستخبارات الذي أعلن قبل الثورة في مصر بأيام بأن نظام الرئيس السابق حسني مبارك مستقر .
وذكرت أن هذا الإخفاق يضاف إليه أيضاً، اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي أبرم رغم “أنف إسرائيل”، وأيضاً أحداث سفينة “مرمرة” التركية، وأخيراً اقتحام الحدود في قرية “مجدل شمس” خلال إحياء فعاليات ذكرى النكبة .
ولفتت “معاريف” إلى تصريحات مدير الفرع السياسي والأمني في وزارة الأمن “الإسرائيلية” عاموس جلعاد، قبل أسابيع قليلة، قال فيها “إنه لا يوجد نية لدى المصريين بتغيير الواقع في معبر رفح، بشكل مخالف للتصريحات العلنية للمسؤولين المصريين الذين تعهدوا بفتح المعبر خلال الأيام المقبلة” .

نقلا عن دار الخليج