مشاهدة النسخة كاملة : الجيش السوري يقتحم تلبيسة والرستن


أبوسمية
05-30-2011, 04:54 PM
الجيش السوري يقتحم تلبيسة والرستن

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 7 أشخاص قتلوا منذ فجر أمس، في تلبيسة والرستن وقرية دير معلا المجاورة لهما في محافظة حمص .
وقتل رجل وامرأة على طريق بين بلدتي الرستن وتلبيسة، نتيجة لإطلاق النار عشوائياً في المنطقة . وقُتلت فتاة (10 أعوام) وأصيب 5 أطفال جميعهم من أسرة واحدة عندما فتحت قوات الأمن النار على حافلة تقلهم من الرستن . كما أصيب 7 أشخاص بجروح، واحتلت قوات الأمن مستشفى الرستن ومنعت الأطباء من معالجة المرضى . وقُتل شاب (29 عاماً) في بلدة تلبيسة، التي تعرضت لقصف بنيران المدفعية الثقيلة، طبقاً لشهود عيان . ودهمت قوات الأمن المنازل، فيما كانت تشن اعتقالات، جرى خلالها تعصيب أعين المعتقلين ثم تم اقتيادهم بعد ذلك إلى حافلات . وأوضح نشطاء أن الأمن قام باختطاف عدد من المصابين لدى وصولهم إلى المشفى الوطني بحمص، وتم نقلهم إلى جهة غير معلومة .
في دير الزور (شرق)، قال شاهد إن رجلاً واحداً على الأقل أصيب عندما فتحت قوات الأمن النار لتفريق مظاهرات ليلية . وقال ناشطون إن تجمعاً حاشداً ليلياً نظم في بلدة بنش بمحافظة إدلب شمالي شرق البلاد احتجاجاً على اعتقالات الجمعة .
وقال المرصد إن حماة “شهدت الليلة (قبل) الماضية تظاهرات للتنديد بمقتل الصبي حمزة الخطيب، جرى تفريقها بالمياه والقنابل المسيلة للدموع، وسُمعت خلالها أصوات إطلاق رصاص، كما جرت تظاهرات ليلية في اللاذقية وبلدة بنش وبعض القرى في إدلب، وفي دير الزور، وفي حي القابون بالعاصمة دمشق، وبلدة حارستا قرب العاصمة، وفي الجيزة بمحافظة درعا” .
في سهل حوران الجنوبي، قال شهود عيان إن القوات السورية حاصرت بلدة الحراك التي تفادت في الفترة الماضية الحملة الأمنية العنيفة التي تسببت في مقتل المئات . (وكالات)
مظاهرات ليلية تعم مدناً ومناطق عدة ودعوات جديدة للتظاهر
مقتل 7 مدنيين سوريين وفرض حصار عسكري على تلبيسة والرستن
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن 7 أشخاص لقوا حتفهم منذ فجر أمس، في تلبيسة والرستن وقرية مجاورة لهما في محافظة حمص (وسط) .
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن “أن مصادر طبية أكدت للمرصد وجود عشرات الجرحى في المشفى الوطني والمشفى العسكري بحمص، إضافة إلى امرأة شهيدة وجرحى في مشفى خاص في المدينة” .
وقال عبد الرحمن “إن قرار الحل الأمني والعسكري الذي اتُخذ في الحادي والعشرين من إبريل/نيسان الماضي، لم ولن يجدي نفعاً ولا بديل عن الحل الديمقراطي في سوريا” . وأضاف “إن عدد الشهداء ارتفع إلى 934 مدنياً وثّقها المرصد بقوائم بأسمائهم ومكان وتاريخ استشهادهم، و164 عنصراً من الجيش وقوى الأمن منذ اندلاع التظاهرات قبل أكثر من شهرين” .
من جهة أخرى، قال مدير المرصد إن جنوداً انتشروا في محيط تلبيسة . وأضاف “بدأت عمليات تفتيش في هذه المدينة” التي شهدت مساء الجمعة تظاهرة كبيرة مناهضة للنظام .
وأوضح أن القضاء السوري اتهم الطبيب محمد عوض العمار ب”المساس بهيبة الدولة ونشر أنباء كاذبة” . وهذا الطبيب الذي يعمل في مستشفى الجاسم في درعا كان التقى أخيراً شخصية عسكرية رفيعة وعرض عليه وساطة لتسوية ديمقراطية في سوريا . لكنه اعتقل بعيد ذلك في التاسع والعشرين من إبريل/نيسان .
وكشف عبد الرحمن أن مدينة حماة “شهدت الليلة (قبل) الماضية تظاهرات للتنديد بمقتل الصبي حمزة الخطيب، وجرى تفريقها بالمياه والقنابل المسيلة للدموع من الأجهزة الأمنية، وسُمعت خلالها أصوات إطلاق رصاص، كما جرت تظاهرات ليلية في اللاذقية وبلدة بنش وبعض القرى بمحافظة إدلب، وفي محافظة دير الزور، وفي حي القابون بالعاصمة دمشق، وبلدة حرستا قرب العاصمة، وفي الجيزة بمحافظة درعا، إضافة إلى تلبيسة والرستن” .
وكان ناشط حقوقي قال في وقت سابق، إن “خمسة مدنيين قتلوا برصاص قوات الأمن” في هاتين المدينتين غير البعيدتين من حمص . وأضاف “تم نقل أكثر من مئة جريح إلى المستشفى الوطني والمستشفى العسكري” .
وكان الناشط قال إن “عشرات الدبابات طوقت فجر (أمس) مدينتي الرستن وتلبيسة وقرية دير معلا الواقعة بين حمص وحماة . وأضاف “إن مدنيين قتلا في الرستن برصاص قوات الأمن في حين دخلت قوات الأمن والجيش السوريين إلى المدينة” .
وكان ناشط آخر أعلن إصابة عدة أشخاص في الرستن وتلبيسة، وقال إن “عشرات الدبابات طوقت مدينتي الرستن وتلبيسة وقرية دير معلا” . وأوضح أن “هذه الدبابات تقطع الطريق السريع الذي يربط بين حمص ثالث مدن البلاد في الاحتجاجات وحماة، عند البلدات المحاصرة” .
وقال أحد سكان الرستن إن القوات السورية قتلت اثنين وأصابت عشرات آخرين في المدينة، وأضاف أن قوات مدعومة بالدبابات طوقت الرستن وبدأت في إطلاق نيران أسلحة ثقيلة في شوارع المدينة التي يسكنها 80 ألف نسمة .
وتابع الشاهد وهو محام رفض نشر اسمه “المركز الطبي الرئيس للرستن مكتظ بالجرحى، الدبابات موجودة في أنحاء المدينة وتطلق النار بكثافة” . وأكد “هذا محض انتقام”، في إشارة إلى آلاف المحتجين الذين طالبوا بإقالة الأسد في واحدة من كبرى المظاهرات بالمنطقة منذ اندلاع الاحتجاجات جنوبي سوريا يوم 18 مارس/آذار وامتدادها .
وقال المحامي إن الإنترنت وإمدادات المياه والكهرباء وخطوط الهواتف الأرضية وأغلب خدمات الهاتف المحمول قطعت في خطوة يستخدمها الجيش في العادة قبل اقتحام المدن .
وفي البلدة ذاتها أصيب سبعة أشخاص بجروح، واحتلت قوات الأمن مستشفى الرستن ومنعت الأطباء من معالجة المرضى .
وفي تلبيسة قتل شخص وأصيب 26 على الأقل، بينهم إصابات خطرة، بعضهم برصاص قناصة .
وحذر النشطاء على موقع الثورة السورية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) من انتشار القناصة بشكل كثيف على أسطح المباني المرتفعة وتهديدهم للأهالي بأن كل من يخرج من بيته سيتم قتله مباشرة .
وقال النشطاء إن أصوات القذائف تسمع داخل البلدة، وتم قطع الكهرباء وخدمة الاتصالات الأرضية عن المدينة منذ الفجر، ما أثار تخوّفاً من هجوم الجيش وقوى الأمن .
وأوضحوا أن الأمن قام باختطاف عدد من المصابين لدى وصولهم إلى المشفى الوطني بحمص، وتم نقلهم إلى جهة غير معلومة .
ودعا النشطاء إلى جعل يوم الغد (اليوم الإثنين) يوماً لإحراق صور الرئيس السوري بشار الأسد “في كل مكان في سوريا والعالم، احتجاجاً على القتل والقمع والظلم” .
في دير الزور (شرق)، قال شاهد إن رجلاً واحداً على الأقل أصيب أول أمس السبت، عندما فتحت قوات الأمن السورية النار لتفرقة مظاهرات ليلية . وأضاف الشاهد وهو من سكان المدينة في مكالمة هاتفية، “كنت أسمع أصوات الأعيرة النارية والمحتجين وهم يهتفون “الشعب يريد إسقاط النظام” في الوقت ذاته” .
وقال شاهد عيان إن رجلاً واحداً على الأقل أصيب عندما فتحت قوات الأمن السورية النار لتفريق متظاهرين تجمعوا ليل السبت/الأحد، في مدينة دير الزور التي تشهد احتجاجات متزايدة ضد حكم حزب البعث .
في سهل حوران الجنوبي، قال شهود عيان إن القوات السورية حاصرت بلدة الحراك التي تفادت في الفترة الماضية الحملة الأمنية العنيفة التي تسببت في مقتل المئات .
ونظمت مظاهرات كل ليلة في دير الزور ومدن وبلدات أخرى للتحايل على الإجراءات الأمنية التي تم تشديدها في الأسابيع القليلة الماضية .
وقال مدافعون عن حقوق الإنسان، إن تجمعاً حاشداً ليلياً نظم ليل السبت/الأحد، في بلدة بنش بمحافظة إدلب شمالي غربي البلاد احتجاجاً على اعتقالات الجمعة .
وقالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، إن السلطات السورية تستمر في “استعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية، ما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا خلال اليومين الماضيين” .
وكانت قناة الجزيرة بثت صوراً لخمسة جنود ينزفون في انتظار تلقي العلاج، وقال ناشطون حقوقيون إن الجنود رفضوا طاعة أوامر قادتهم بقتل المتظاهرين العزل في مدينة درعا، فما كان من زملائهم إلا أن أطلقوا النار عليهم .

نقلا عن دار الخليج