مشاهدة النسخة كاملة : حوار داخلي بين المعارضة استعدادا للحوار مع النظام


ام خديجة
05-30-2011, 03:46 PM
حوار داخلي بين المعارضة استعدادا للحوار مع النظام

http://www.essirage.net/images/stories/remote/http--www.aaram.net-Uploads-thumbs-t_634306099166170000.jpg

يستعد قادة المعارضة في موريتانيا لإطلاق جلسات حوار خاصة سعيا إلى تجاوز أزمة الخلافات الداخلية بين ثلاثة من أهم قوى المعارضة ويتعلق الأمر بكل من الزعيمين مسعود ولد بلخير وأحمد ولد داداه،ومحفوظ ولد بتاح المحسوب على تيار الرئيس السابق اعل ولد محمد فال.

الصراع التقليدي بين الزعيمين مسعود ولد بلخير وأحمد ولد داداه يأخذ وجها جديدا ينضاف إليه خلاف شخصي بين الطرفين والرئيس السابق اعل ولد محمد فال،غير أن الثلاثة يجدون في خلافاتهم مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز فرصة لتعايش جديد.

وتتباين مواقف قادة المعارضة من الحوار مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز حيث يعتبر رئيس التكتل أحمد ولد داداه ولد عبد العزيز آخر ديكتاتور في العالم العربي داعيا إلى مساعدة الشباب المطالبين بإسقاط ولد عبد العزيز.

رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير دعا المعارضة إلى قبول الحوار مع الرئيس عزيز،مؤكدا أنه لمس " مستوى كبيرا من الجدية لدى ولد عبد العزيز في الحوار" وتقول المصادر إن حزب الوئام المعارض بقيادة الوزير السابق بيجل ولد هميد يدفع هو الآخر باتجاه الحوار مع النظام،بينما يرى قادة حزبي التكتل واتحاد قوى التقدم واللقاء الديمقراطي أن النظام غير مؤهل للحوار.

ويقول قيادي في حزب اتحاد قوى التقدم إن أي حوار لا يتأسس على مرجعية اتفاق دكار مصيره الفشل ولن يؤدي إلى حلحلة للأزمة الحالية،وفق تعبيره،ويرفض النظام الموريتاني مرجعية اتفاق دكار ويؤكد الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن الاتفاق المذكور جزء من التاريخ وعلى المطالبين به التوجه إلى " دكار".

وقال مصدر قيادي في المعارضة إن المعارضة تسعى بالفعل إلى توحيد صفوفها استعدادا للحوار مع النظام،حيث تستعد لإصدار وثيقة توافقية بشأن الحوار ومجالاته المرتقبة في موريتانيا.

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد أكد أن " المعارضة ستقبل لاحقا بالحوار مع النظام،بعد أن اكتشفت عدم قدرتها على التأثير أو ركوب موجه الثورات العربية"

الحوار بديلا عن الثورة ..والثورة بعد فشل الحوار مع النظام، وبين الخيارين تبقى وحدة المعارضة الداخلية سؤال المرحلة،فهل تستطيع المعارضة الصمود أمام رياح الصراع بين أقطابه .

نقلا عن السراج