مشاهدة النسخة كاملة : أهالي المعتقلين السياسيين يعتصمون في نابلس والخليل للمطالبة بالإفراج عنهم


أبوسمية
05-26-2011, 05:57 PM
بعد منعهم من زيارة أبنائهم
أهالي المعتقلين السياسيين يعتصمون في نابلس والخليل للمطالبة بالإفراج عنهم

منعت إدارة سجن الجنيد في مدينة نابلس المحتلة، ظهر اليوم الخميس (26-5)، أهالي المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام من زيارة أبنائهم والاطمئنان عليهم، مما حدا بالأهالي للبدء باعتصامهم الذي أعلنوا عن نيتهم تنظيمه أمام السجن للمطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم المختطفين فيه.
وشارك في الاعتصام النائب فتحي القرعاوي الذي يشارك اثنان من أبنائه المعتقلين بالإضراب المفتوح عن الطعام، وأكد أنه يشارك بصفته والد لاثنين من المعتقلين السياسيين، وأن المعتصمين أحبوا أن يوصلوا رسالة إنسانية وليست سياسية، وطالب المتحاورين بالإسراع في الإفراج عن المعتقلين السياسيين، "لأن هذا الملف بالغ الأهمية والحساسية، ويجب تنفيذه قبل بقية الملفات، وبدون أي نقاش لإرسال رسائل تطمينية للشعب الفلسطيني وخاصة ذوي المعتقلين السياسيين.
وفي نفس السياق ذكرت إحدى المشاركات بالاعتصام ووالدة أحد المضربين عن الطعام بأن ضباط الأجهزة الامنية الذين كانوا متواجدين بالمكان أبلغوهم بضررة وقف الاعتصام بحجة أنه غير قانوني وإلا سيضطروا لفضّه بالقوة.
وأضافت والدة أحد المعتقلين السياسيين خلال اتصال مع مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في مدينة نابلس، أنهم سمعوا وعودًا كثيرة من قبل السلطة بقرب الإفراج عن ذويهم، وبأنهم ملّوا الانتظار.
وكانت مصادر خاصة للمركز قد كشفت عن نية الأجهزة الأمنية في نابلس منع الاعتصام المقرر اليوم الساعة الحادية عشرة ظهرًا.
ويأتي الاعتصام بعد يومين من بدء نحو أحد عشر معتقلاً سياسيًا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في سجن الجنيد غالبيتهم من طلبة جامعة النجاح الوطنية.
من ناحية أخرى اعتصم العشرات من ذوي المختطفين السياسيين في مدينة الخليل ظهر اليوم على دوار ابن رشد، وسط المدينة، مطالبين رئيس سلطة رام الله محمود عباس والقادة السياسيين الموقعين على ورقة المصالحة الإفراج الفوري عن أبنائهم.
ورفع المشاركون في الاعتصام اللافتات وصور المختطفين مكتوبًا عليها عبارات منددة بالاعتقال السياسي ومطالبين بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين وإيقاف حملة الاستدعاءات ضد كوادر حركة حماس، وهتف العشرات بشعارات مطالبة بالإسراع في الإفراج عن هؤلاء المعتقلين ومن هذه الشعارات: "الشعب يريد إسقاط الاستدعاءات"، "التنسيق الأمني ليش.. واحنا تحت رصاص الجيش؟"، و"يافياض ويا عباس.. أسرانا هم الأساس"، "يا سجان إلك أولاد.. ونحنا عن أبونا بعاد"، و"يا أسير لا تهتم .. إحنا وراكب نتقدم"، و"يا أسير يا سياسي .. شعبك صامد ماهو ناسي".
وتحدث في المعتصمين النائب محمد مطلق أبو جحيشة عضو المجلس التشريعي واثنان من أهالي المعتقلين، وطالبوا من خلال كلماتهم رئيس سلطة رام الله محمود عباس، بإصدار أوامر فورية للإفراج عن هؤلاء المعتقلين، وكذلك احترام قرارات المحاكم التي صدرت بحقهم بالإفراج وتنفيذها.
وطالب هؤلاء بإيقاف الاعتقالات والاستدعاءات وناشدوا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل للإفراج عنهم.
وكان عدد من نواب المجلس التشريعي شاركوا في الاعتصام التضامني، وهم: النائب باسم الزعارير، والنائب سمير القاضي، والنائب محمد مطلق أبو جحيشة، والنائب سميرة حلايقة.
وفي نهاية الاعتصام اعترض عناصر من الأمن الفلسطيني مصور مؤسسة الهدف، إسحق عرفة، وهو من مدينة القدس وحاولوا سحب كاميرا كان يستخدمها خلال الاعتصام، وحاولوا نقله إلى مقر المخابرات، إلا أنه رفض، ومن ثم أطلقوا سراحه بعد احتجازه لمدة قصيرة.
والجدير بالذكر أن عددًا غير قليل من عناصر الأجهزة الأمنية تواجدوا بالمكان مع وجود العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء.

نقلا عن المركز الفلسطيني