مشاهدة النسخة كاملة : بعد أسبوع من الاعتصام حملة الشهادات العليا يلوحون بالتصعيد


أبوسمية
05-26-2011, 02:11 AM
بعد أسبوع من الاعتصام حملة الشهادات العليا يلوحون بالتصعيد

أكد حملة الشهادات المعتصمون بمقر وزارة التشغيل والتكوين المهني منذ أكثر من أسبوع عزمهم مواصلة اعتصامهم السلمي بالوزارة حتى يتحقق مطلبهم الوحيد المتمثل في دمج حملة الشهادات المعطلين عن العمل في مؤسسات الدولة .
وطالب المعتصمون في مؤتمر صحفي عقدوه مساء اليوم الأربعاء في مكان اعتصامهم بوزارة التشغيل بإيجاد حل جذري وشامل لمعاناة حملة الشهادة العليا المعطلين عن العمل.
تلاعب ومماطلة
وقد حيى معمر ولد أحمد سالم رئيس جمعية حملة الشهادات العليا المعطلين عن العمل في بداية المؤتمر الصحفي صمود المعتصمين مؤكدا أن الهدف من المؤتمر هو تقييم اسبوع من الاعتصام ولوضع تصور عن الخطوات المقررة مستقبلا وفي هذا السياق قال إن الاعتصام جاء بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المماطلة والتلاعب من طرف الجهات المعنية مضيفا أن الجمعية إطار عام لكل أصحاب الشهادات العليا الباحثين عن حقهم في التوظيف ولا تهتم بتلك التصنيفات التي يسوقها البعض لضرب وحدة هؤلاء كحملة الماستر أو الديزا أو ألماجستير ..الخ
وحول تعاطي السلطات مع مطالب المعتصمين قال ولد أحمد سالم إن التجاهل التام –حتى الآن –ظل هو الطابع العام مؤكدا إن كل الاحتمالات تظل مفتوحة على التصعيد في حال عدم حل المشكل.
خيبة أمل
وعبر ولد أحمد سالم عن خيبة أمل حملة الشهادات في اهتمام السلطات بمطالبهم في ظل تسويق حلول دعائية وغير واقعية للمشكل من قبيل المشاركة في مسابقات الوظيفة العمومية أو الاستفادة من فرص الدمج والتكوين وهي حلول لا تلبي الحد الأدنى من طموحات حملة الشهادات العليا ولا تراعي ما أفنوا من زهرة أعمارهم في مراحل التعليم العالي.
وشدد ولد أحمدسالم قائلا إن حل المشكل لا يتطلب أكثر من إرادة سياسية خاصة أن مطلب المعصمين الأول هو في الحصول على حقهم في التوظيف والعيش الكريم في وطنهم.
احتمالات مفتوحة
وفي رده على سؤال حول ما ينوون القيام به مستقبلا أكد ولد أحمدسالم استمرارهم في الاعتصام في الوقت الذي لم يستبعد القيام بأي إجراء تصعيدي من قبيل التنسيق مع شباب 25فبراير الذين قال إن ممثلين عنهم زاروا المعتصمين في الأيام الأخيرة، مؤكدا إن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة مالم تتدخل السلطات لحل المشكل.
وقد وزع المعتصمون بيانا أكدوا فيه استمرار اعتصامهم الذي اضطروا إليه بعد تجاهل السلطات لمعاناتهم ومماطلة المسؤولين خاصة الوزير الأول في حل المشكل رغم تعهده بالحل ومنحه مهلة أسبوعين لكن دون جدوى.

نقلا عن السراج الإخباري