مشاهدة النسخة كاملة : نواكشوط تبحث عن ضوابط للإعلام المستقل وتفعيل الإعلام الحكومي


أبوسمية
02-24-2010, 02:45 AM
نواكشوط تبحث عن ضوابط للإعلام المستقل وتفعيل الإعلام الحكومي

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__ould_abdalazi ze_1.jpg (http://www.alakhbar.info/files/ould_abdalazize_1.jpg) الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز غاضب من ضعف أداء المؤسسات الإعلامية الموالية له (أرشيف)



عقد رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية أول اجتماع له مع مديري المؤسسات الإعلامية العمومية بعيد الضجة التي أثارها انتقاد ولد عبد العزيز لإعلام الأغلبية دون الكشف عن تفاصيل اللقاء.

الاجتماع الذي جاء بعد لقاء رئيس السلطة في نفس اليوم وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان تناول وفق ما نقلته الوكالة الرسمية للأنباء سبل تفعيل المقتضيات القانونية والتنظيمية الخاصة بالتعددية في وسائل الإعلام العمومية دون الخوض في التفاصيل.

وقالت الوكالة الرسمية للأنباء إن الأطراف المعنية بالملف وبعد تشاور مطول، تم فيه استعراض كافة الحيثيات المحيطة بالموضوع وخصوصا منها ما يتصل بنقص الوسائل لدى المؤسسات الإعلامية العمومية وضرورة مدها بالوسائل اللازمة لأداء مهامها على أكمل وجه، تم الاتفاق على أن تواصل السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية التشاور مع كافة الفاعلين السياسيين والأطراف المعنية لهدف الوصول إلى صيغة مناسبة للحوار الوطني عبر وسائل الإعلام العمومية وفق الترتيبات القانونية والتنظيمية والمعايير المهنية وبشكل يضمن حقوق كافة الأطراف.

وتم التطرق وفق المصدر ذاته إلى ضرورة الإسراع في المصادقة على قانون تحرير المجال السمعي البصري وقانون دعم الصحافة وكذلك ضرورة تقنين مجال الإشهار ووضع ضوابط للصحافة الإلكترونية.

وكانت عدة أطراف أوربية وداخلية قد طالبت نواكشوط بفتح وسائل الإعلام أمام المعارضة السياسية ،والسماح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم بشكل حر في وسائل الإعلام المملوكة للدولة والتي تم تجييرها لصالح الحزب الحاكم والحكومة.

ويشعر الرئيس الموريتاني بقلق شديد جراء تصاعد قوة الإعلام المستقل والمعارض علي حد سواء ،ويلقي باللائمة علي الأغلبية التي فشلت في إقناع المواطن بمشروعها السياسي أو الترويج للإنجازات التي يقال إن حكومة ولد محمد لغظف أنجزتها منذ تشكيلها قبل عامين.

وتواجه وسائل الإعلام الرسمية انتقادات حادة من قبل بعض الأطراف العاملة فيها بسبب الفساد وسوء التسيير وضعف الأداء مقارنة بوسائل الإعلام المستقلة رغم فارق الإمكانيات والفرص المتاحة أمام الأطراف.

وأقال الرئيس الموريتاني منذ توليه السلطة عددا من مدراء مؤسسات الإعلام العمومي وأتهم البعض بالفساد وسوء التسيير ودفع البعض مبالغ مالية معتبرة للمفتشية العامة للدولة بعد تورطه في فضائح مالية خلال مزاولته لمهامه.


نقلا عن الأخبار