مشاهدة النسخة كاملة : المنسقية العربية لدعم قطر والإمارتي حول ليبيا تنظم مهرجانا الأسبوع القادم في نواكشوط


ابن تيارت
05-21-2011, 10:11 PM
المنسقية العربية لدعم الموقف القطري والإمارتي حول ليبيا تنظم مهرجانا الأسبوع القادم في نواكشوط
نخبة من المفكرين العرب والأجانب ستشارك في لقاء نواكشوط حول الوضع في ليبيا: هل هناك تغير في الموقف الرسمي؟ أم ماذا ؟!

أعلنت هيئة تطلق على نفسها المنسقية العربية لدعم الموقف القطري والإماراتي حول ليبيا ،أنها قررت تنظيم سلسلة من المهرجانات والندوات في الدول العربية والعالمية لجمع أكبر عدد ممكن من المناصرين والمؤيدين للموقف القطري والإماراتي حول أحداث ليبيا .
وأضافت هذه المنسقية في بيان بعثت به إلى "أمجاد" أن المهرجان الأول في إطار هذا الحراك ستحتضنه العاصمة نواكشوط مطلع الأسبوع القادم في قصر المؤتمرات،حيث قالت المنسقية إنها تتخذ من العاصمة الموريتانية مقرا مؤقتا لها
ويهدف مهرجان نواكشوط الأول من نوعه -حسب منظميه إلى حشد التأييد لموقف البلدين(قطر والإمارات) من الأحداث الجارية في ليبيا،وستحضره نخبة من المفكرين العرب والأجانب لتبادل الآراء و وجهات النظر وكيفية التعامل مع الوضع الراهن في ليبيا.
وتقول المنسقية إن عملها يهدف إلى رفع الشبهات التي يوجهها البعض إلى "الموقف الشريف والنبيل الذي تتخذه قطر والإمارات حول ليبيا ،"ونصرة الدور القطري والإماراتي ،حيث ستقوم المنسقية بعدة نشاطات مناصرة للتدخل القطري والإماراتي الإنساني المتمثل في حجم المساعدات من الدواء والغذاء والمستشفيات الميدانية ومعالجة الجرحى والمصابين والذي تمليه روابط الدم والدين الموحدة لأمتنا العربية -حسب تعبير المنسقية الجديدة التي لم يكشف القائمون عليها عن هويتهم ،كما لم تتضح بعد ما إذا كانت جهات محلية من السلطة أو المعارضة تقف وراءها أم أنها بالفعل هيئة مستقلة في المجتمع المدني رغم طابعها العربي والدولي،إلا أن انطلاقها من نواكشوط قد يبرر هذه التساؤلات.
ويربط مراقبون توقيت إعلان هذه المنسقية في نواكشوط ،بقرار السينغال يوم أمس الاعتراف رسميا بالمجلس الانتقالي في بنغازي كممثل وحيد للشعب الليبي ودعوة المجتمع الدولي إلى دعمه،والملفت في هذا القرار أن السينغال هي أول بلد عضو في الاتحاد الافريقي يتخذ هذا الموقف بعد استقبال الرئيس واد أمس في دكار لوفد من المجلس الانتقالي الليبي،وهو الشيئ الذي يرى فيه محللون سياسيون إمكانية أن تكون السلطات الموريتانية تتجه في نفس الموقف،غير أنه يحتاج أولا إلى إطار تمهيدي له لفك الارتباطات السابقة مع نظام القذافي المنهار،وهو ما قد تكون"منسقية نواكشوط الجديدة" أفضل تعبير عنه ،كمنعطف هام أيضا في العلاقات الدبلوماسية مع كل من الإمارات وقطر ،من شأنه أن يتجاوز "سحابة عتاب" بين الخليج والمحيط


"""عن مركزامجاد"""